الحوار المتمدن - موبايل



مناطقية الموت

حسن الطيب

2017 / 4 / 14
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


في مجتمعاتنا المصابة بالتلف والعوق ليس مهما أن يقتل أنسان لا خلاف على القتل والارهاب ولكن الخلاف يكمن في هوية المقتول لمن يتبع إلى أي دين أو مذهب ينتمي حتى يتم التعاطف معه ..!
هذا هو السؤال قبل كل شيء ..! وهنا يتم تحويل الضحية إلى مجرم ، والمجرم يصبح بريئاً . بعدما يحاط بجيوش التبريريين لسلوكه الاجرامي ..! هل رأيتم ذالك من قبل يا رفاق ؟ حتما الجواب كلا.
هذا ما يحدث اليوم في العراق فالتعاطف مناطقي حسب الانتماء والتبعية . ليس لديهم مشكلة أو موقف اتجاه قتل أنسان ، ربما القتل أفضل وسيلة لاشباع رغباتهم المتعطشة للسحل والشطب والدماء.
القضية هنا اخلاقية ، حيث يصبح الانسان معتاد على حجم الكارثة والانتكاسة داعما لكل عمل ارهابي تكفيري فقط لأنه ينتمي لثقافته ويلبي دوافعه الاجرامية.
نعيش وسط جيل كامل لا يجيد سوى الهتاف للزعيم، جيل خرب وعيه واصبح يعاني من التشوه وتعريف المفاهيم عقلانيا واخلاقيا .
لا يهم أن يقتل أنسان طالما انه ملحداً، علمانياً أو شيوعياً، أو مفكراً تحرر من قبضة السائد والموروث .







اخر الافلام

.. بصمتي | إحياء شعلة الأمل


.. كيف عذبت الإمارات قطريين في سجونها؟


.. تيران وصنافير والتوقيع بقلم السيسي




.. هل خضعت -تيران وصنافير- للتجاذب السياسي؟


.. أخبار عربية - جنان موسى: زوجات مقاتلي داعش في الرقة يشعرن با