الحوار المتمدن - موبايل



مرة أخرى

قاسم عيدو مراد

2017 / 4 / 16
الادب والفن


هذه المرة أيضاً
لم يأخذني
الحبّ معه
هذه المرة أيضاً
سألوحُ لسرابِ
الطيورِ الهاجرة
من حانوتِ أحزاني
آهٍ
أتاملُ من جديدٍ
أكاذيب السحرِ
والشعوذةِ
عشرُ سنواتٍ
أنتظرُ
أمام أبوابِ العشرة
بصمتٍ
وبكاءٍ
قدوم الحبّ
آهٍ
ويورق بكائي
سنبلةً
لا تحمل
حبة حبٍّ
يملأها الأنين







اخر الافلام

.. دويك ... فنان يجسد اللحظة


.. بوكس أوفيس| تعرف على إيرادات السينما الأمريكية لهذا الأسبوع


.. وفاة الفنانة السورية المعارضة فدوى سليمان في باريس




.. محافظ الإسماعيلية: مهرجان الفنون الشعبية يوجه رسالة أن مصر ب


.. هذا الصباح- جولة في متحف خاص لتاريخ السينما