الحوار المتمدن - موبايل



صدى الغياب

كيفهات أسعد

2017 / 4 / 18
الادب والفن


صدى الغياب

كيفهات اسعد

قبل ان يشرق في
حنجرتي
سراب اسمها
تركت بعضا منها
تلعب في بيتنا
على سجادتي الفارسية
تلعب في مراجيح الاطفال المزروعة
في الفناء المقابل
تركت بعضا منها
على عقارب الساعة المعلقة
في الحائط
وعلى مسكة الباب
وفي تفاصيل ابتسامتي
ورحلت قبل ان يشرق
في حنجرتي
صدى اسمها
كان بإمكاني
ان أعطيها عطرا
ليسكن على اوتاره
فدروب الشوق تمزقني
ولم اجد سندا
يتسع له
في وحدتي
فهل تعودين!!!!







اخر الافلام

.. مدير أمن القاهرة يتفقد تأمين دور السينما والمتنزهات بوسط الع


.. لقاء الفنان والمخرج ماجد الدرندش على قناة الحرة عراق وهموم و


.. ...موسيقى الفرقة العراقية -بروجيكت ناين هاندرد فور-.. دع




.. يسرا: تقييم الفنانين يعتمد على «السوشيال ميديا» وليس التاريخ


.. شاهد أخطر ألعاب السيرك داخل حديقة الحيوان فى ثالث ايام العيد