الحوار المتمدن - موبايل



صدى الغياب

كيفهات أسعد

2017 / 4 / 18
الادب والفن


صدى الغياب

كيفهات اسعد

قبل ان يشرق في
حنجرتي
سراب اسمها
تركت بعضا منها
تلعب في بيتنا
على سجادتي الفارسية
تلعب في مراجيح الاطفال المزروعة
في الفناء المقابل
تركت بعضا منها
على عقارب الساعة المعلقة
في الحائط
وعلى مسكة الباب
وفي تفاصيل ابتسامتي
ورحلت قبل ان يشرق
في حنجرتي
صدى اسمها
كان بإمكاني
ان أعطيها عطرا
ليسكن على اوتاره
فدروب الشوق تمزقني
ولم اجد سندا
يتسع له
في وحدتي
فهل تعودين!!!!







اخر الافلام

.. مؤتمر وزراء الثقافة العرب يشهد توقيع اتفاقية -حضانات رواد ال


.. وزير الثقافة التونسي يؤكد على عمق العلاقات بين مصر وتونس


.. معاً نستطيع..Poder | أيام قرطاج السينمائية 2018 | PROMO




.. اللغة الروسية أساسية في المنهج السوري ! و مُحِبو صلاح الدين


.. تفاعلكم : جدل في تونس بعد خروج ممثل عاريا على المسرح