الحوار المتمدن - موبايل



الاعلامي مؤرخ اللحظة والاعلام اقوة قوى بالعالم وسلطة اولى

عبد الرحمن تيشوري

2017 / 4 / 18
الصحافة والاعلام


رابطة العلوم السياسية وتحية للسيد وزير الاعلام
على الاعلام السوري الجديد في سورية الجديدة المتجددة
ان يتحرر من الايديولوجيا والعسكر والامن والنفاق والتلميع
لان الاعلامي مؤرخ اللحظة والاعلام اليوم اقوى من صاروخ س س 400

لكن انا اقول بالقياس الى ما جرى في سورية بلدي الرائع ولان الحرب والقصف على سورية بدأ اعلامي وبالاعلام والدعاية والنفاق والكذب اولا حيث اصبحت الدعاية اليوم اصبحت اكثر عمقا ودهاء وتأثيرا وكذبا وانحرافا عبر الوسائل الحديثة لا سيما الفضائيات والانترنيت لان ما شهدناه من فضائيات عربية وغير عربية وناطقة بالعربية من عملية تضليل وكذب ونفاق وتشويه وتضليل للناس وللرأي العام كان مرعبا وخاصة ما يتعلق بسورية وقيادتها وجيشها لذا ارى من المهم والضروري ان تعمل رابطة خريجي العلوم السياسية بهذا الميدان حيث كان لنا شرف اللقاء مع السيد وزير الاعلام وحوار استمر ساعة وربع بهذا الموضوع
اذا من هنا يأتي دور الشرفاء الوطنيين ومن يعمل بالشأن العام السوري والاعلام العام السوري اذ يقع على عاتقهم مسؤولية تصويب الخطأ وتصحيح المعلومة وازالة اللبس والتشويه والتحريف المغرض الذي يكتنف معظم الاحداث والتطورات المتسارعة المتعلقة بسورية اذا هنا يأتي دورنا كسوريين نؤيد بلدنا ورئيسنا وجيشنا بصنع الاراء والمواقف والاتجاهات وعدم ترك السوريين لقمة سائغة لهذا الاعلام العرعوري القطري السعودي وعلى الدولة والحكومة دعم الاعلام ماديا وتقنيا ولوجستيا وبشريا ومنحنا فرص الظهور والحديث فضائيا على كل الشاشات وتغطية تكاليف هذا الظهور للدفاع عن سورية لاننا جيش اعلامي و وجيش سياسي وسلاحنا الموقف والكلمة والحقيقة الصحيحة من جل سورية ونصرتها
اصبح القلم اليوم لا يختلف كثيراً عن البندقية والصاروخ والمدفع بل في احيان اكثر اقوى منه نفوذاً وتأثيرا وتغييرا وتطويرا، و اسرع للوصول ومتعدد الابعاد ، يصيب ويقتل يجرح ويغير ويبدل/ ومعروف ان القصف على سورية بدأ اعلاميا قبل ان يكون ارهابيا وامنيا ، واللسان العاقل الحكيم لا يقل في سطوته عن السيف البتار، فهو حادٌ قاطعٌ لا يتردد ، يؤلم ويوجع وينتقم ، شرط أن يكون الكاتب والاعلامي السوري صادقاً ووطنيا فيما يكتب ، ومبتغياً وجه الله والحقيقة وخدمة الناس فيما يقول ، ومصلحاً فيما يخط ، ومنصفاً فيما يرى ، ومعتدلاً فيما يفكر، وجاداً فيما يبحث ، وطوبى لمن كان قلمه لشعبه حصناً ، ومداده لهم بلسماً ، وحروفه لهم شفاءً ، فإنه بذلك يرتقي الدرجات العلى ، وينال المراتب الأسمى ، يكون بين أهله وعند شعبه الأسنى وفيهم الأغنى لاسيما بعد هذا العدد الكبير من الشهداء ومن الدماء السورية التي سالت والتي تطهر الكرة الارضية باسرها لكنها للاسف لم تطهر بعض المسؤولين السوريين الفاسدين المنافقين. ونحن خريجي العلوم السياسية من ابناء هذا الوطن ونحبه ونريد الدفاع عنه لكننا نريد فرصة للعمل ارجو السيد وزير الاعلام والمعنيين منحنا هذه الفرصة وتسهيل مشاركتنا وظهورنا على الشاشات الوطنية







اخر الافلام

.. باريس: الحريري يؤكد عودته إلى بيروت خلال الأيام المقبلة


.. الحريري يؤكد من باريس حضور مراسم عيد الاستقلال في لبنان


.. اجتماع لممثلي الدول العشرين لتوقيع اتفاق خفض استخدام الفحم




.. قناة العربية - البث المباشر


.. أبرز ما قاله الحريري بعد لقائه ماكرون