الحوار المتمدن - موبايل



خرج البارسا، والنجم لم يكن ديبالا، بل ميسي

إدريس سالم

2017 / 4 / 20
عالم الرياضة


خرج البارسا، والنجم لم يكن ديبالا، بل ميسي
إدريس سالم


البارسا استحق أن يرفع له القبعة، لأنه لعب بأداء قوي واضح منذ البداية وحتى النهاية أمام يوفنتوس، الذي يمتلك منظومة دفاعية عنيدة وهجمات مفاجئة، ضمن الدور الربع النهائي، لبطولة أبطال أوروبا، لكرة القدم.

لم يقدّم الثلاثي الكتالوني أي ملامح للاستمتاع والأداء والقوة في مباراة الإياب، حيث كان اللاعب ديبالا هو الرقم واحد في المباراة، خاصة وأنه سجل هدفين، فتباهى به الإعلام والمتفرجين والمشجعين من عشاق كرة القدم، لكن في مباراة الوداع للبارسا كان ميسي نجماً حقيقياً، حيث لعب بكل قوته حتى الدقائق الأخيرة، واستطاع التوفيق في خطي الهجوم والوسط، حتى عندما نزف الدم من وجهه رفض الخروج والاستسلام، وتابع سير المباراة حتى النهاية، رغم أن فريقه لم يتأهل.

خرج البارسا، وعليه التفكير كثيراً في الموسم القادم، وجلب لاعبين جدد، وبناء فريق يستطيع أن ينافس على الألقاب، عليه تقوية الدفاع بمدافعين عالميين تماماً كقلب الأسد بويول وليس لاعبين عاديين من سوسيداد أو سيلتا فيغو، وظهير أيمن شرس، وإعادة بناء تشكيلة قوية في خط الوسط في ظل تقدم عمر إنيستا وانخفاض مستوى راكيتيتش والأداء غير المستقر لسواريز، وتدعيم احتياطه جيداً، فلو خرج نيمار ببطاقة حمراء، وأصيب سواريز أو إنيستا، سيبقى ليو ميسي لوحده في المباراة، والبدلاء الحاليين، لا يعتمد عليهم أبداً.

أعتقد ـ كمتابع ـ ومنذ نهاية مباراة الإياب على أرض الطليان، توقعت خروج البارسا من البطولة، لثلاثة أسباب أساسية، فشل إدارة إنريكي التي لم تستطع شراء لاعبين أقوياء، وبيع بيدرو وسانشيز ودانييل ألڤيز وبارترا وتياغو، ومنظومة الدفاع القوية لليوفي مع حارسه العملاق بوفون، وظروف مباراة يوفنتوس تختلف عن ظروف مباراة باريس سانجرمان، من نوعية اللاعبين وقوة الدفاع والخبرة في التعامل مع الهجمات والمرتدات.

في نهاية المطاف خرج برشلونة من البطولة، للموسم الثاني على التوالي ضمن الدور الربع النهائي، ولا عزاء للفريق سوى التمسك بأمل الفوز بالليغا، وهذا الأمر يبدأ من مباراة الكلاسيكو الأحد المقبل، والتي يحتاج الفريق فيها للفوز بكل الأشكال، رغم أني غير متفائل بذلك، بسبب الحالة المعنوية الجيدة للغريم الملكي والصعبة والقاسية لبرشلونة بالإضافة إلى طاقم التحكيم الذي سيقود المباراة سيكون له النصيب الأكبر، وبالرغم من ذلك ربما يستطيع لاعبو البارسا مصالحة جماهيرهم والعودة بالفوز والصدارة من قلب مدريد، على الأقل يكون الأمل بإنهاء هذا الموسم السيء ببطولتين، وهو أمر سيكون رائع لو تحقق.

أخيراً.. قرعة النصف النهائي، الريال سيلتقي مع موناكو، وأتلتيكو ضد يوفنتوس، واللقاء النهائي سيكون بين ريال مدريد السهل بفوزه علي موناكو، ويوفنتوس الذي سيفوز أيضاً وبدون مجهود ضد أتلتيكو المنهار بدنياً، والتحكيم سيقول كلمته، ويعلن الريال بطلاً لدوري مسروق علناً، وأمام الجميع وبتلفزيون HD وبدون أن يتكلم أو يتحرّك أحد أمام هذا الفساد التحكيمي للبطولة الأكثر تشويقاً.







اخر الافلام

.. سما المصرى باستاد القاهرة لدعم فراعنة الطائرة أمام اليابان ب


.. تشجيع مانشستر يونايتد يساعد العراقيين على تحمل واقعهم الصعب


.. كيف تتم عملية التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا؟




.. سعد سمير يعلم -عم حارث- السباحة فى الأهلى


.. ست الحسن - رياضة البيلاتس .. شيماء سامي مدربة اللياقة البدن