الحوار المتمدن - موبايل



شنكال

قاسم عيدو مراد

2017 / 4 / 20
الادب والفن


أسقي جذوري
في رمالٍ قاحلةٍ
ومن أغصانِ الأسى
أقطفُ ثمرتي
لأعود بها إلى شنكال
تلك المدينة الجريحة
التي لا زلت تشتكي
همومها
لقطرةِ ماءٍ
لبزوغِ الفجرِ المتعبِ
لدمعةِ الثكلى
لنجمةٍ سقطت من سماءِ
لــ(خيري) الشهيد
لـ(لالش)المزار
***
شنكالُ يا شنكال
نام الليلُ
والطفلُ ساهدٌ
من وجعِ الجرحِ
أي وجعٍ هذا ؟
أي جرحٍ هذا ؟
فيهِ خيوط العنكبوت
فيهِ سم العقرب
***
شنكال , يا شنكال
أنظري
كسروا منجلك
حرقوا حقولك
في موسمِ الحصاد
وأغتالوا اصوات البلابلِ
في أرضكِ
شنكالُ يا شنكال







اخر الافلام

.. دويك ... فنان يجسد اللحظة


.. بوكس أوفيس| تعرف على إيرادات السينما الأمريكية لهذا الأسبوع


.. وفاة الفنانة السورية المعارضة فدوى سليمان في باريس




.. محافظ الإسماعيلية: مهرجان الفنون الشعبية يوجه رسالة أن مصر ب


.. هذا الصباح- جولة في متحف خاص لتاريخ السينما