الحوار المتمدن - موبايل



السم في وكالات الغضبان.. يحيل الحق باطلاً

أحمد المشهداني

2017 / 4 / 20
مواضيع وابحاث سياسية



القوات المسلحة، خلال إنتصارها على فلول "داعش" المهزومة، عثرت على وثائق في وكرهم الأعلامي تثبت تعاون مراد الغضبان مع الإرهاب.. جاسوساً ضد الوطن..
والغضبان يستحوذ، على ثلاث وكالات إخبارية، يوظفها في الشر من دون الخير؛ لأن كل إنسان يميل الى جوهر طويته، ويتظاهر بكنه مخزون نفسه، إن كانت شرا.. نشر الشر بين الناس، وإن كانت خيراً؛ فلا خير يرتجى من مراد الغضبان، الذي يبتز الشرفاء من خلال وكالاته.. سكاي بريس والحرة الحدث و الشرق الأوسط.
أمثال مراد، يلتمسون العذر لصدام حسين وهتلر وسواهما من جبابرة الظلم؛ لأنه من خلال وكالات أخبارية، يسيء إختيار الأفكار الهدامة التي يروج لها؛ فكيف إذا تمكن من مقدرات دولة!؟
السؤال الأصعب.. مجلس الوزراء، الذي يعمل الغضبان موظفا فيه، كيف يسمح له بالتقاطع.. مديرا لثلاث وكالات، مع أن موظف الدولة غير مسموح له بالعمل، خارج إطار الوظيفة، في مؤسسة واحدة، فكيف وهي ثلاث مؤسسات.
في حين ثمة أناس سيقوا للمحكمة، وعوقبوا بتغريمهم أربعة أضعاف مبالغ التقاطع!؟ لكن مراد، يجاهر بتمويل وكالاته من مجلس الوزراء، ولا أحد يلوح له بقانون التقاطع الوظيفي؛ لذلك يبتز الناس.. من مسؤولين ورجال أعمال وسواهما، متقاضيا منهم أتاوات.
تنطلق فكرة الأتاوات، في المراحل (الإعلامية!؟) التي ينتهجا مراد الغضبان، بالبحث حول الشخصية المستهدفة؛ ليجد أية قضية تتعلق بها، حتى لو كانت إيجابية، فيضفي عليها من عنده سماً ينفثه في جنبات الحق؛ ليستحيل باطلا.
كل هذه البلاوي تهون؛ قياسا بجاسوسيته لـ (داعش) التي تضعنا بمواجه السؤال الصعب: هل مجلس الوزراء راض!؟ أم مواطئ معه من خلال الوثائق التي كشفت تورط علي العلاق ومسؤولين آخرين، يستغلون وكالات الغضبان؛ في تلفيق التهم لنظرائهم السياسيين، الذين يزاحمونهم على (كعكة) العراق، في حفل الفساد، المشرع أبواب قاعته الحمراء.. مفتوحة.. لشذاذ الآفاق الذين تبؤوا مناصب ليس فوقها سوى الرب، الذي بلغ اليأس بالعراقيين حداً جعلهم يتصورون الله قد تخلى عنهم؛ بدليل تكتم الأجهزة الأمنية، على الوثائق التي تثبت جاسوسية مراد؛ بإيعاز من المسؤولين الذين يستغلونه في تسقيط خصومهم سياسياً وإجتماعياً ووطنياً، بنظر الشعب، من دون أدلة قانونية، على التهم التي ينسبها العلاق وجماعته ضد آخرين.
مراد الغضبان، يبدد الملايين، من ميزانية مجلس الوزراء، على أبواب صرف مجهولة، تصب بالنتيجة، في حساباته الشخصية، المغلفة بوكالاته الثلاث، تحت غطاء من مظلة العلاق وجوق المسؤولين المنتفعين.







اخر الافلام

.. راوة.. هل هي آخر معارك داعش؟


.. الحدود العراقية السورية .. ومناورات طهران


.. باريس.. على خط الجدل اللبناني




.. ما يجب أن تعرفوه عن مشروبات الطاقة


.. واشنطن وأربيل.. الحلف المهزوز