الحوار المتمدن - موبايل



الخارج أنثى...

يعقوب زامل الربيعي

2017 / 4 / 21
الادب والفن


هل نمت بهدوء
يسألني قفلك،
هل حقاً أورق فيك النوم
وملكت الهجعة؟
لا تفسد الفرصة.
:
الخارج ، أنثى يذويها البرد
وأنت تمضي، في جسدك
كما مدار الأفيون،
لا تفسد الفرصة.
:
في نصفك الواعي، من سيكون ملمسك
ومن في نصف الاعياء سيلمسك بالخدرِ،
وأيهما سيتغلغل أكثر؟
لا تفسد الفرصة.
:
شيء هو المحراث
يذبح رضيع حناياك،
وقفلٌ كالمضغ يبقيك سجينأً
لا تفسد الفرصة.
:
يا صاحب الروح،
روحي جا القفل مالها
مفتاح غير ألي جفا ما لها،
ظلت رهينة حبس
غير الصبر ما لها.
أتشوغ مثل الطفل
لمن يمرّ من يمر
يذبح ضمير الحشا
ويشب برد من يمر
مرخوص أكله أشتعل
مالي ولا الروح، أمرٌ من يمر
غير أنت والمشتهى
وصوت الخلا ما لها.
:
من يُنبئك
أنيّ، الساعة متشعبٌ،
وليس غير ثقب قفلك
وسوى فراغ الكون، براح
وأني لو خلفتك في الهجر ورائي
سيقتلني فقدان المفتاح!








اخر الافلام

.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟


.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا




.. الفنانة أروى تتحدث عن غنائها باللون الشعبي


.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص