الحوار المتمدن - موبايل



يَومَ القِيامة.... والطابور

بولس اسحق

2017 / 4 / 21
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الارض لم يعد لها بعد من خريطة... لقد سقطت عليها الف نجمة ونجمة...انتهى الزمان وفات الاوان... انها القيامة والنفخة في البوق عالية مدوية... شقت الصمت ودوي صوتها في الفضاء فايقظت جميع النفوس النائمة....تهتكت الارض وتبعثرت القبور وخرج منها كل من ذاق المنون....القبور هجرها ساكنيها عراة حفاة..... وقسم تراه يحلم بجنة موعودة موصوفة في كتاب الترهات... بحثت لم أجد لأكسي عورتي خجلا في شجرة التوت ولو ورقة ...انه يوم الحساب والاقتصاص ويوم الكرب والابتلاء...فر الجميع من الجميع فلا حبيب يسمع بعد ولا صديق...فالحشر يوم يفر المرء فيه حتى من امه وابيه وزوجه وبنيه...ومن صاحبته التي كانت دائما تأويه... الجميع خائف بانتظار المحاكمة.... الكل ينتظر في الطابور واقف.... يا لهول الحشر ويوم القارعة...انتصبت منصة عالية وسط جنبات البيداء العارية والمقفـرة... ارتفع النداء منها عاليا ولجميع الناهظين من الموت مخاطبا...تعالوا إلى يوم الحساب لنقرا لكل نفس ما سطرلها في الكتاب... بدأت احث الخطى سائرا من غير هدى او هدف وانا تائها....وقفت بالطابور متحيرا وعلى مقربة مني محمد صلعم كان مرتبكا...يمسح يداه المضرجة بدماء الابرياء جبينه من التراب كان متعفرا...دوري جاء وانا امام الله اقف مرتعبا وابتدأ معي عن اشياء سائلا...اصطكت ركبتاي مرتجفة وارتعدتُ ووجف قلبي عني غصبا... وظننت بأن لا فرار لي من جهنم مثواي وستكون لي مستقرا...ضاق صدري خوفا هلعا وقلبي خافقا مسرعا صاعدا نازلاً... بعد الكثير من السين والجيم تمنيت ان يكون القرار حكيم... وعسى يكون الحكم عادلا ومعاذ الله ان يكون القدير ظالما....نطق الله بما قرر: احملوووه وصنيعي عن عُريِّهِ اكسووه ثم بعد ذلك في جنة الخلد الموعودة ومع الابرارحطوووه ...هكذا خرجت الكلمات من لدن فم الله خالق الاكوان متقطعة بطيئة...جنة هل حقا هي الكلمة التي سمعتها فتسمرت مشدوها...لاني بسماع الكلمة الأخرى اي جهنم كنت خائفا ومتوقعا...انزاحت الغمة وانقشعت بظلال الجنة الخضراء الوارفة... ظللت مع نفسي متسائلا ولم احظى لتساؤلي جوابا.... لماذا حطني الاله في جنته هل يمكن او يجوز ان اكون حالما....هل غفر لي الاله لاني لعقلي كنت مستخدما وبمحمد ودينه غير مصدقا... وفجاة انفجرمحمد غاضباً صارخا كان هذا من الكفرة او ملحدا.... لم يصلي او يصوم... وكان ... وكان... ولا لبيتك العتيق حاجا... فتبسم الله معنفا ولكلام صلعم وهلوساته موبخا ثم مقاطعا... صه يا قثم ابن عبد اللات فانت جعلتني جبارا منتقما متكبرا مضلا ماكرا ....ولصفاتي مشوها متقولا وللارهاب محرضا وللطغاة مثالا وقدوة...اصفر واكفهر وجه محمد وبلع ريقه ساكتا صاغرا ثم سقط ارضا...وبعد لحظات او هنيهه واذ من رقبته بحبل من مسد مساقا ...تقوده الزبانية بخطوات حثيثة نحو جهنم والهاوية... تذكرت المعري ودانتي حينها فقد سبق إن كلاهما شاهدا محمدا هناك...محمد تملكته الهستريا والعصبية ولم يبقي او يذر بمسبة او شتيمة اوتجديفا...بحق الله صارخا يائسا لقد كنت في الارض لك ناصرا ومعينا...هتكت الاعراض وقتلت من رفض ان يكون لك مجرد عبدا...صه يا قثم يا مجهول النسب والهوية... يا من ادعيت الرسالة والنبوة...أعلم انك ابن النجسة كما انت قلت.... واعلم باخلاقك القذرة السوقية...ها أنت تشتمني علانية وادعيت فيما ادعيت باني من قام بمنحك التربية... فهل عاودك الصرع والهلاوس ثانية.... فتحمل عذابات الزبانية....واعلم يا قثم ابن عبد اللات.... ان النذل الحقير وحده يرضى ان يسكن الجنة...وهوه يعلم بحسب كتابك النكرة بان اربعة اخماس البشرية... التي انا خالقها في جهنم تشوى كما جاء في هراء الكثير من سور قرانك....بعدها غار قثم في الهاوية... كما غار من قبل في غار حراء بمكة...ومن هول سقوطة في الهاوية....تطايرت من نار جهنم شظية كادت تصيب وجهي...ومن فزعي استيقظت وادركت باني كنت حالما!!!







التعليقات


1 - لا يا استاذ شومان لا تنزل لمستوى المرضى بالتعصب
abumriam ( 2017 / 4 / 21 - 00:20 )
بذيئ اللسان.
وتذكر قوله تعالى :
لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير
وأكبر وأعظم دليل من كان من الشباب الغاضبين بالأمس الذين كانوا يشتمون الإسلام
عادوا إلى الإسلام العظيم بسبب مثل هذا القمع والحقد !!
ولهم نشاط كبير في المنتديات الإسلامية وهنا للرد على الحمقى والمرضى.


2 - ماذا لو كتب احدهم مقالة عن البابا شنودة وسائقه ؟!
abumriam ( 2017 / 4 / 21 - 00:25 )
بالأدلة هل ستنشر ؟؟!!!


3 - احفاد اشرفهم
بولس اسحق ( 2017 / 4 / 21 - 04:25 )
انا اعلم اني افقدتكم توازنكم لأنكم كنتم تتوقعون كل شيء بل متأكدين من ان قثم هو ابن آمنة النجسة وابن النجس عبد الله ولكن أي عبد من عبيد الله هو...لانهم كانوا مشركين ليس تجنيا وانما بحسب ما ورد في كتاب الهلوسات قرآنكم عندما قال انما المشركون نجس، كل هذا تقبلوه ولكن ان يدخل جهنم فهذا مرفوض لأنها تحطم كل امانيكم...وتعليقاتكم هذه ليست مفاجئة بالنسبة لي لأني اعلم كما تعلمون بان اخلاقكم من اخلاق الذي ولد بعد اربع سنوات من رحيل اباه...وهذه الحادثة لن تتكرر في كل التاريخ البشري منذ انبثاقها والا اذكروا لنا حادثة مشابه من خارج امة النكاح والجهاد والغيبوبة حتى ولو سنتين وليس أربعة ومنذ خلق آدم...فلا داعي لأعاتبكم على اخلاقكم الرفيعة لأنني من المستحيل ان اترجى ممن يعتبرون امهم عائشة وتاريخها المشرف جدا كقدوة لأمهاتهم بعد آمنة...فماذا يا ترى هو حال امهاتكم...والام مدرسة كما يقولون ونعم المدرسة...اما المدعو أبو مريم...فمن هو بابا شنودة هذا الذي صدعت رؤوسنا به هل هو نبي ام اله وليس لي علم بذلك...الا يكفي ارهابكم بحق البشرية وجاء ارهابكم ليحاسب الناس على احلامها...فاثبتوا لي من هو اباه!!


4 - ابداع فعلا
nasha ( 2017 / 4 / 21 - 07:38 )
رائع استاذ بولس سرد ادبي رزين وبليغ...... تسلم ايدك.
في رائيي روايتك هذه واقعية وحاضرة تحدث هذه الايام في كل انحاء العالم ، احداثها جارية على قدم وساق وبوتيرة متصاعدة .
هذا العصر وهذه الايام فعلا ايام الحساب العصيبة للشر ولمؤسسيه وقريبا ستاتي القيامة بالتخلص من هذا العفن والسفه الذي اسر عقول ملايين البشر وكان سببا للشقاء والدمار على مدى تاريخ طويل.
تحية لكل المساهمين في تعرية هذا الكائن المسخ
وتحية لمبدعي ومخترعي التكنولوجيا والتي بواسطتها تم توصيل جهود وابداع المساهمين في هذا الجهد الانساني لتخليص البشرية من اقوى ردة حضارية على مدى التاريخ.
تحياتي اخوني


5 - ما هذا الحقد والغل يا وقح
وليد عطعوط ( 2017 / 4 / 21 - 10:15 )
ردى عليك يا احمق
انت النجس وابن النجسة يا قذر
تتحثون عن الارهاب وانتم الارهاب نفسه وليس لكم منطق تتحدثون به الا السب والشتائم


6 - اللى على راسه بطحه يحسس عليها يا نجس
وليد عطعوط ( 2017 / 4 / 21 - 10:29 )

الا تعلم يا نجس ان من تعبد ينسب الى جد زانى وانتم من نسبتموه الى نسب ارضى مع انه لانسب له دا حسب عقيدتكم الكرشينية والبوذية التى توافق عقيدتكم وهى قبل معبودكم
هل نسيت زناكم فى الكنائس ومسح المنى على تمثال الهكم ان كنت ناسى افكرك يا نجس يا ابن النجسة
المحروقى صورة مازالت تملأ الصحف ام نسيتم شذوذكم الجنيسى فى الاديرة من راهبات ورهبان تعلم يا قذر كيف تناقش بعلم وادب واحترام يا حاقد


7 - شذوذ فى كتابكم مما ادى الى احلاله لكم
وليد عطعوط ( 2017 / 4 / 21 - 10:39 )


صموائيل1 عدد26: قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان.كنت حلوا لي جدا.محبتك لي اعجب من محبة النساء.

26لَشَدَّ مَا تَضَايَقْتُ عَلَيْكَ يا أخي يُونَاثَانُ. كُنْتَ عَزِيزاً جِدّاً عَلَيَّ، وَمَحَبَّتُكَ لِي كَانَتْ مَحَبَّةً عَجِيبَةً، أَرْوَعَ مِنْ مَحَبَّةِ النِّسَاءِ
في صموائيل الأول 16 عدد12 هكذا : فارسل واتى به.وكان اشقر مع حلاوة العينين وحسن المنظر.فقال الرب قم امسحه لان هذا هو

وداود أيضاً هو جد يسوع الذي يعبده النصارى كما هو معلوم للجميع وهو أبو سليمان وسليمان هو بن بثشبع زوجة أوريا الحثي التي إغتصبها داود من زوجها أوريا الحثي وقتل زوجها غدراً في الحرب وأنجب منها من الزنى سليمان ,وبعد أن قتل داود جليات الفلسطيني أُعجِب به شاول أبو يوناثان جداً خاصة أن داود كان يعمل عنده عازف على العود ثم أحبه يوناثان كثيرا فقال في صموائيل الأول 18 عدد1 هكذا : وكان لما فرغ من الكلام مع شاول انّ نفس يوناثان تعلّقت بنفس داود واحبه يوناثان كنفسه


8 - ما بالهم
بولس اسحق ( 2017 / 4 / 21 - 11:35 )
اخوني ناشا من البديهي ان الذي يبحث عن دلائل لصدق شيء ما ، هو في الحقيقة يبحث عن ما يذهب عنه الشكوك في صدق هذا الشيء، لأنه لو كان واثقا من صدق هذا الشيء لما شك فيه أصلا وبحث عن ما يثبت صدقه...ويريدون ان يقنعونا في اثبات دينهم من خلال ما قاله دينهم عن نفسه وعجبي...ولا زالوا عاجزين الى يوم يلتقون مع نبيهم في المكان المناسب الذي رسمته له وهذا استحقاقه وبلا منازع بنظر كل من يملك ذرة عقل وضمير واعي...وليس تجنيا عليه لذلك أصيبوا بهذا السعار... فالإسلام من الاستسلام والخضوع والخنوع لإله دموي النزعة صنعه وعربه محمد بن آمنة بعد ان اسقط تصرفاته وغاياته وامانيه وحملها على الهه...تحياتي


9 - حُلم لن يتحقق
muslim aziz ( 2017 / 4 / 21 - 12:37 )

.ومن فزعي استيقظت وادركت باني كنت حالما!!!
ههههههههههههه بل كنت مهلوسا في النوم كما في اليقظة


10 - إلى كاتب المقال
السيد شهير ( 2017 / 4 / 21 - 16:44 )
-أنا أعلم أني أفقدتكم توازنكم- بدلا من التشدق كان الأولى لك أن ترد علي.
يداه المضرجة بدماء الأبرياء- من هم ؟
-صه يا قثم ابن عبد اللات- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و من أظلم ممن افترى على الله كذبا.
-اصفر و اكفهر وجه محمد- من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار - حديث شريف.
أنت لم تؤمن بمحمد صلى الله عليه و سلم رسولا و آمنت بيوم القيامة، فهل هذا عقلك ؟

اخر الافلام

.. ورشات تدريبية لأمة المساجد لمواجهة التشدد والفكر المتطرف


.. قلوب عامرة - د. نادية عمارة: متابعة البرامج الدينية من العبا


.. عبد الهادي الحويج لـRT: من حق سيف الإسلام القذافي الترشح للا




.. قدم المسيح على صخر كنيسة سخا الأثرية


.. انا وانا - خيري رمضان: التيار السلفي والإخواني عشش في جدران