الحوار المتمدن - موبايل



مجرد مواويل اشتياق

سليمان الهواري

2017 / 4 / 21
الادب والفن


مجرد مواويل اشتياق
************
يا مُنى عشقي
غرد الشوق
معزوفات وجع
وإنّ لاشتياقك مواويلٌ
تعزفها ضلوعي ..
هَلّا أجبتِ دعائي
يا أنتِ ..
انا الدي أكتبك حنينا
اكتبك وجعا
لعلّي أبْقَ على قيْدِ الحب ..
ألستِ أنتِ الحب
وأنتِ الحياة
يا كل الوجود أنت ؟؟
انا الدي أكتبك رغبة
فتزيغُ الأبصار
حينَ دوخة الحب
أنت الحبيبة
ولِأنكِ الخليلة
ولِأنكِ النور
يا كل المُنى أنتِ ..
كيف خُلقتِ من ضلعي
حين قلتُ كوني
فكنتِ ..
أنتِ المعقودة
بمِشكاةِ الحب
في لوحِ الحبّ المحفوظ
الأول ..
فكيفَ لا أحبكِ
بل كيف لا أعشقكِ
بل كيف لا أعبدكِ
يا أنتِ .. ؟
واللهِ
ألفُ عمرٍ
لا تكفيني
كيْ أحبكِ
بكل الذي لكِ
في صدري
مِنْ حبّ ..
واللهِ
ألفُ قارةٍ
وألفُ بحرٍ
وألفُ سماءٍ
لا تكفيني
كيْ أحبكِ
بما لكِ
منْ مساحاتِ اشتتياقٍ
تحت ضلوعي ..
واللهِ
لو جمعوا
كل نبضِ الرجال
الذين عشقوا
نبضًا نبضًا ،
ما ساوى ذلكَ
مِثقالَ ذرة
في ميزان عشقي لكِ
يا شهقةَ الحب
في روحي ..
واللهِ
اني صففتُ لك اللغاتِ
حرفا حرفا
وعددت لك المعاني
معنى معنى ..
فما وجدتُ حرفا
يليقُ بِمَقامِ عشقي لكِ
ولا وجدتُ معنىً
يُترجمُ
كيفَ أصبتِني عِشقًا
حدّ فنائي فيكِ ..
قصُرتِ اللغات
على عتباتِ حبكِ
وتاهتِ المعاني
عند أولِ قبلةٍ
في خطوطِ كفيكِ
يا مُنتهى المُنى أنت ..
**** رضا الموسوي ***







اخر الافلام

.. دردش تاغ - ما رأيكم في الأفلام المستقلة؟


.. مهرجان الفيلم العربي بواشنطن يدخل عامه الثاني والعشرين


.. ا?سرة «الخلية»:النقيب عمرو صلاح شهيد «الواحات» دربنا علي موا




.. الفنانة أروى تتحدث عن غنائها باللون الشعبي


.. هذا الصباح- الأدب السوداني وتداعيات القاص