الحوار المتمدن - موبايل



هل سيكون زمن عربات الفول والمقاهي؟؟

حسام محمود فهمي

2017 / 4 / 27
المجتمع المدني


أثار فيديو رفع حي مصر الجديدة عربة مأكولات أقامتها فتاتان شهية مواقع التفسخ الاجتماعي وفضائيات الإعلانات للصياح والتفلسف. بداية لا مانع من أكل العيش الحلال طالما احترم حقوق الآخرين. لكن لأكل العيش أماكنه وحدوده، ومع الأسف فقد ارتبط أكل العيش بالغتاتة والتناحة والبلطجة في أحيان كثيرة. تحويل شقق الطوابق الأرضية لمقاه جعل حياة سكانها جحيم، وهم من اشتروا شققهم لراحة البال لا ليتعرضوا لكركرة الشيشة وقهقهات البلطجية والعواطلية. أما عربات الفول التي تحتل أي مكان يحلو لها بمباركة الأحياء فقد أصبحت موطئًا للقذارة والإزعاج خاصة بالقرب من مداخل العمارات السكنية، وراجعوا شوارع مدينة نصر شرق حتى تكون المعاناة رأي العين.

لقد دأبت فضائيات الإعلانات على فرض وصايتها على الشعب المصري بدءًا من التاسعة مساءًا مرورًا بالعاشرة مساءًا وحتى منتصف الليل، لا تستهدف سوى المعلنين وعلى حساب الحقيقة في أحيان كثيرة. هل حقًّا ما تطرحه تلك الفضائيات من دفاع عن مخالفات المقاهي وعربات الفول وغيرها يتغى صَالِحًا، ولماذا تتأثر بها الحكومة وهو أصلًا إعلام قليل المصداقية؟! إلا إذا كان وسيلةً لها. هل سنشهد شرعنة وتكريس المخالفات وكأن مصر ينقصها مزيد من البلطجة واحتلال الشوارع والميادين والأرصفة ومداخل العمارات؟! هل تزدهر المخالفات مع عجز الحكومة عن توفير فرص عمل ومع تدهور الاقتصاد؟!

في إطار شرعنة المخالفات هل يصبح التسول مهنة معترف بها؟ أمور مؤسفة محزنة مقلقة ...







اخر الافلام

.. هل تخلت الدول الأوروبية عن مسؤولياتها نحو المهاجرين؟


.. موسكو: دول كبرى تؤثر على موقف الأمم المتحدة بشأن تقديم المسا


.. مبعوثة الأمم المتحدة: قصف الأطفال في اليمن -تراجيديا- لا يمك




.. مالطا تفتح موانئها لسفينة -أكواريوس- بعد الاتفاق على توزيع ا


.. نظام أسد يعلن الاستعداد لفتح معبر نصيب والأمم المتحدة تحذر م