الحوار المتمدن - موبايل



ما وراء الصحوة العروبية البدوية والإسلامية؟

نضال نعيسة

2017 / 4 / 30
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية


ظهرت الاحزاب القومية والعروبية والإخوانية وعلى اختلاف مسمياتها وتحت يافطات الصحوة الإسلامية والاستعراب الفاشي بدعم كبير من الدوائر الصهونية والغريية وذلك بهدف إعادة الألق واللياقة ونفخ الروح بالفكر الوثني الداعشي وتمكين ثقافة البدو من الساحات بعد بروز النزعات المادية والتحررية والليبرالية والماركسية إثر انهيار الخلافة العثمانية على يد الأتاتوتركية العلمانية وتدمير النزعة الوثنية وخفوت بريق الخلافة الإسلامية وانهيار أسطورتها على يد المتنورين، وكوأي نها- ثقافة البدو- هي الوحيدة القادرة على اشعال الحروب الأبدية، وإقاء حالة اللا توازن والاختلال القائمة في المنطقة منذ احتلال البدو الأعراب لدول الجوار وتدمير حضاراتها للأبد، وهي الوحيد القادرة، بمضامينها السلفية النكوصية الرجعية النوستالجية على فرملة الحداثة وشل النمو وإعاقة تقدم الشعوب وتحررها من الوثنية والتبعية والعبودية لدواعش وبدو وأعراب الخليج الفارسي وضرب السلم الأهلي بحجة الحفاظ على تراث وسيرة وتقاليد دواعش يثرب ومكة وإعادة اجترار واستنساخ أنموذجهم السلفي الدموي التسلطي القهري الثيوقراطي الوثني...
ولذلك كل دعوات التأسلم والاستعراب والقومية الفاشية العنصرية (أي تلك القائلة بتميز وتفرد وعظمة العرب الغزاة المحتلين باعتبارهم سادة الخلق وبما لهم من أبعاد قدسية وطهرانية وتنزيه عن بني البشر)، اليوم، لا يجب إن تؤخذ ببراءة وإنما كخدمة مباشرة للدوائر الصهيونية والاستراتيجيا الغربية الشريرة الواضحة التي تريد إبقاء هذه الشعوب والمنطقة في زريبة التأسلم والاستعراب والوثنية والعبودية وتحت سيطرة المركز الوهابي في نجد قرن الشيطان وبقاء أمر هذه الشعوب رهينة المحفل الوثني الوهابي ممثلاً بسلالة آل سعود التي أعطيت صلاحيات مطلقة في إدارة والإشراف على شعوب المنطقة والوصاية الروحية والسياسية عليها ومن هنا نرى اليوم تدخلهم المطلق والسافر في بلدان المنطقة بلا حسيب ولا وجل ولا رقيب نتيجة للتفويض الغربي...فلا شي، وبعلم الدوائر إياها، يضمن تحشيد جحافل الرعاع والغوغاء الشوارعي وتهييجه وتخديره في ذات الوقت، ويكفل ديمومة هذا التخلف والقباحة والرداءة والانحطاط الأبدي الذي ضرب المنطقة وشعوبها، سوى ديمومة هذا الفكر وتوابعه الوثنية والعبودية والتبعية والانقياد لمنظومة الاستعراب المقدس والملهم في الخليج الفارسي ودواعشه البدو الذين يمسكون بقرار المنطقة ومصيرها ومصير شعوبها منذ ١٤٠٠ عام بعدما انتقل مركز الثقل الحضاري بعد الغزو العربي الإسلامي من سوريا والعراق ومصر إلى مكة ويثرب عواصم الأوثان ورموز العبودية والوثنية وتوقف المنتج الحضاري بعد الخضوع للهيمنة البدوية المقدسة المطلقة...
هذا هو سر تحالف الصهيونية والدوائر الغربية مع المتأسلمين والمستعربين ودعمها المطلق للأحزاب والتيارات القومية العروبية والإخوانية وتلميع الرموز العروبية والقومية والقومية والدينية وكلما كان هناك محاولة للإفلات من الأسلمة والاستعراب أرسلوا لك مشروع خلافة ورمزاً داعشياً من جديد، في مقابل حرب هؤلاء جميعا، ووقوفهم صفاً واحداً ضد الانعتلق وفي وجه رموز اليسار والتنوير ومحاربتهم وإفقارهم وإذلالهم بشتى السبل والأساليب.....
انسواااا







اخر الافلام

.. نقاش حول خطاب ماكرون المتعلق بالاحتجاجات الشعبية


.. ساعة التحرير دقت فلم عن ثورة ظفار


.. قناة -ذاكرة الأنصار- الحلقة رقم 62: سنجار: ذهابا وإيابا /الج




.. الخطاب الكامل للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد الاحتجاجات


.. الماركسية والأمة - د. موفق محادين