الحوار المتمدن - موبايل



المجد للعمال العرب

عدنان الأسمر

2017 / 5 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


يأتي عيد العمال المجيد هذا العام وأحوال الامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية غاية في التعقيد والانحطاط فالعمال بناة الاوطان، صانعوا التقدم والتنمية والرفاه الاجتماعي، حراس السيادة والاستقلال ومقاومة الهيمنة والتبعية يتعرضون الى اشد انواع الفقر والاضطهاد والقهر والتشريد، وابشع صور الارهاب والقتل والتدخل الخارجي، بهدف دفع الامة للوراء مئات السنين وتضييع الفرص الاقتصادية والزمانية والاجتماعية وتدمير المقدرات وزيادة نسب الفقر والبطالة، مما يؤدي الى انخفاض مستويات الطلب الفعال على السلع والخدمات بسبب الظروف الامنية المضطربة وحالة عدم الاستقرار وعدم انتظام سير الحياة العامة، وهذا يؤثر سلبا على معدلات النمو وتنفيذ الخطط والبرامج التنموية وزيادة مدة الركود ورفع مستويات العجز في الميزان التجاري وميزان المدفوعات وزيادة مستويات الدين الخارجي والداخلي،وفرض كلفة اضافية باهظة على الاقتصاد الوطني تحت بند اعادة الاعمار وتشغيل خدمات البنية التحتية كل هذا خدمة للمراكز الساعية لخلق مجال حيوي في الاقليم العربي والهيمنة على مقدرات الامة والعمل على تفوقها الاقتصادي والتقني والتنموي، وفي مقدمة تلك المراكز .. الاتراك والكيان الصهيوني والادارة الامريكية فقد قيل قديما (اترك الترك ما تركوك، فهم اهل بغي وفساد، واستغلال للنعم، وخونة اليد التي تنعم عليهم، فهم قتلة الخلفاء).
اما الكيان الصهيوني فجرائمه الفاشية لا تعد ولا تحصى وخاصة ضد الطبقة العاملة، والقطاع الزراعي والعمالي الفلسطيني. وما يرتكبونه اليوم من جرائم بشعة ضد الاسرى البواسل في سجون الاحتلال.
واما الادارة الامريكية فهي تمثل الرأسمالية المتوحشة البربرية التي تنتهك يوميا حقوق الانسان وحرياته، وخاصة حقوق العمال، فالرأسمالية الامبريالية عبر التاريخ لا تعرف الا النهب والابادة والتفاوت الهائل في امتلاك الثروات والامتيازات، وسحق الكادحين والفقراء والشعوب، والامعان في استغلالهم، وممارسة ابشع اشكال العبودية والاضطهاد والتمييز.
 وفي هذا اليوم العالمي المجيد لا بد من وضع حد للغلاء والفقر والبطالة وتحسين مستوى عيش الطبقة العاملة واجراء التعديلات التشريعية على القوانين الناظمة لتحسين خدمات التعليم والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي، وتعويضات اصابات العمل والعجز، وتوسيع قاعدة مشاركة العمال في الحياة السياسية واجراء التعديلات اللازمة على انظمة النقابات العمالية بهدف توسيع دورها وتطوير مساهمتها في الحياة العامة باعتبار ذلك استراتيجية وطنية لمواجهة التكفير والظلام والارهاق وتجفيف احد مصادر الارهاب.
وبهذه المناسبة كل عام والعمال وأسرهم بخير ، والحرية قريبا لعمال فلسطين واليمن وليبيا والعراق وسوريا، والحرية للاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ابناء العمال والحراثين.







اخر الافلام

.. أخبار خاصة | وزراء الخارجية #العرب يدينون التدخلات الايرانية


.. الأخبار بدقيقة 20-11-2017 | ابحاث دولية تكشف ان #القهوة تحد


.. جولة الصحافة 20-11-2017 | اكتشافُ #كوكبٍ قريب -قد يكونُ منا




.. لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟


.. حفلات الأطفال.. كيف يمكن تنظيمها والإعداد لها؟