الحوار المتمدن - موبايل



هل السياسيين في الامتحان ليُكرمُ المرءُ أو يُهان؟.

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 5 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


هل السياسيين في الامتحان ليُكرمُ المرءُ أو يُهان؟.

بقلم: عباس عطيه عباس البو غنيم


فلنعيش هذه الكلمات عند الامتحان يُكرمُ المرءُ أو يُهان وكأنما نحن في امتحان مع حرية التعبير حرية الكلمة التي يريد يعيشها المواطن العراقي من بعد ذهاب دكتاتورية الخوف لنعيش في هدوء والامان هذا الوطن والمواطن الذي يعيشا من هدر للكرامة دون الرجوع الى وازع الضمير لساسة العراق الجديد سوى وعود نسمعها هنا وهناك من خلال شاشات التلفاز وعن بعد هذه التصريحات التي سأمها المواطن العراقي لأنه لا يجد منها سوى معانات له ولجميع أبناء الوطن الواحد اليوم بات المواطن البسيط يعلم جيداً أن ساسته مترفون ويعيشون حد التخمة الا النزر منهم الذين يريدون العيش الرغيد لشعبهم دون النفعية والانتهازية الذين تأمروا على العملية السياسية لتعج بلاد الرافدين من أزمة الى أزمة مفتعلة من بعد محاصصة لم يشهد لها العالم مثيل ولشراكة كمثيلتها ولحكومة أنقاذ لم تتغير سوى كلمات بات الشارع يعرفها جيداً.

العراق اليوم يعيش محنة عدم الثقة في هذا المكون او ذاك ولنعيش تصريحات انفسنا من المكون السياسي (السني) وغيره من المكونات التي لعبة في ساحاتها داعش, وهل كانوا أرحم مثل ما قالوا من قبل (إن داعش أرحم من جيش المالكي) و(إن السنة مظلومون ويبادون على أيدي جيش المالكي) و( إن جيش المالكي منهار)و (المتطوعين ميليشيات شيعية غايتها إبادة أهل السنه والجماعة)وووووو....وهنا لابد من قول انا لا أدافع عن شخص ما ولا حزبه سوى أيقاف العراقيين على حقيقة مغيبة عنهم ,ربما أن جميع ساسة العراق اليوم مترفون بعد أن كانوا في ضيق من العيش لنجدهم غلبوا مصالحهم الفئوية وتحت أجندات خارجية تحركهم لمصالحها وغايتها التي أرادتها منهم وهذه هي الحقيقة حسب ضني والله أعلم .

أن المالكي أراد شعباً قوياً وحكومة مؤسسات هذا ديدنه ومن خلال عمله أول مرة بعد أخراج رئيس الوزراء الدكتور أبراهيم الجعفري وتسنم الأستاذ نوري المالكي ليرى أغلب الحكومة قاطنه في مجمع الخضراء الحكومي ليضيف أعباء على المواطن وأعتاد العراقيون لإكمال معاملتهم الرجوع الى الوزارة المعنية داخل المجمع.

بدء العمل والعراق يشهد حرب طائفية ومثلثه سني والشعب يعلم ما لهذا المثلث المشؤم من موت عند ذكر أسمه وتعيش أغلب مناطق العراق مغيبة تغيب شب تام بعد الساعة الثانية عشر ظهراً وهناك حلات خطف متبادل من قبل هذا المكون وذاك لم ينسها العراقيون ابدأ وأعتقد حسب ضني أن وسائل الاعلام الان ترجمتها لقصص واقعية وليس من نسج الخيال .

القضاء العراقي المظلوم الذي يعيش هما مزدوجاً من قبل السياسيين والشعب وأن حكم حكمه العادل وتحت قانونه الوضعي لكن الحقيقة أصدرت منه عدة الاحكام بحق مدانين بحق الشعب لكن السياسيين نهجوا نهج واضح لتغير قوانين لصالح الجماعات الارهابية لتبرئتهم من تهمهم وهذا لم يكن مغيب عن العراقيين ولا حتى السياسيين وما قانون العفو العام الذي أطلق على مراحل وتغيب مصلحة العباد والبلاد فقط مصلحتهم وهذا مع الاسف نشهده في هذه الايام دون الرجوع الى الشعب التي طالته يد الارهاب الاعمى وأخذ يحصد ورود المجتمع من شبابنا الغالي.

على الجميع أن يحذو حذو المالكي لتغليب مصلحة الوطن والمواطن أفضل من مهاترات لم تجني سوى الدمار للعراق.

المخلصين الذين يردون العيش الرغيد لأبنائهم من خلال بث روح المواطنة وما بعد داعش الا حصاد انامل الندم وما هذه الاراضي التي حررها ابناء العراق الغيارى من أبناء الفراتين لتشهد البلاد مرة اخرى عودة النازحين اليها بعد غياب عنها دام سنين وهل هناك عاقل يريد الشر بأهله سوى الانذال والخونة امثال من باعوا الوطن والمواطن على حد سواء .







اخر الافلام

.. الشليمي: قطر تتدخل في شؤون الآخرين منذ 20 عاما


.. اليامي: قطر لديها سجل سياسي سلبي


.. البهيجان: قطر دولة مصدرة للإرهاب




.. الطيار: حكومة تركيا -انتهازية-


.. مرآة الصحافة - 01.05 - 24/7/2017