الحوار المتمدن - موبايل



عشقو الحرية رمزا فذابوا بها لتخلد اسمائهم في قلوب المحبين

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 5 / 5
مواضيع وابحاث سياسية



ألا إنّما التّقوَى هيَ العِزّ وَالكَرَمْ،. . . . . . وحبكَ للدنيَا هو الذلُّ والعدمْ
وليسَ على عبدٍ تقيٍّ نقيصة ٌ. . . . . . إذا صَحّحَ التّقوَى ، وَإن حاكَ أوْ حجمْ

کثیرة هي الاحاديث والحديث عن رجال عاشوا حياة الامراء والسعداء في ربوع الوطن ليتحدثوا عن حياتهم قبل أن يتوفاهم الاجل الذي لابد منه نعم تحدثوا عن الكثير من الصعاب ليعيشوا تجربتهم الفريدة خلال تعاملهم مع البشر ليتركوا بصمات لكل من عرفهم عن قرب وعن بعد هذه الشخصيات التي جاهدة ضد الظلم والاستبداد الذي خلفة الحكام أبان الحكم العثماني الذي أستفز القوم لتشهد عدة ثورات داخليه وخارجية لبث روح النصر في صفوف المقاومين .

اليوم أتحدث عن شخصيات تستحق الثناء عليها والتعرف عن قرب منهم لطيب المودة والعشرة والمعروف الذي يصنع منهم مع الغير وهم غير كالًين ولا مالين منه عرفهم بكرمهم وشجاعتهم ودفاعهم عن الضعيف رحماء على أبناء قومهم وأشداء على أعدائهم من الذين يريدون تمشيت الامور على مزاجهم ليحتفي بهم أبناء المنطقة أصاحب أيادي بيضاء نقيه وقلوب طاهراً .
ولد جدي رحمه الله في محلة العمارة والتي هي غنيه عن التعريف لشهرتها بين الجيران وحسب الصكوك الموجودة لدينا عام 1/7/1875م 24/جمادي اول 1292هج ليعيش بين أهله وأحبائه كريم النفس قوي البنيه مصارع فلوات البوادي والحضر لما له من جسم قوي كان كثير السفر لكثرة مشاغلة في التجارة مع الدول المجاورة للعراق شخصية معروفة محبوبة لدى الجميع عطوف على الغير عاش حميداً ومات سعيداً دخل الكتاتيب اول عمرة ومن ثم درس على يد أفضل الأساتذة أنا ذاك وعند وفاة والدة رحمة الله أخذ زمام العمل والتجارة ليديرها وحدة .
توفي رحمة الله 22/4/1968م 24/محرم 1388هج ليدفن في مقبرة البو غنيم في الصحن الحيدري الشريف
ولد في النجف الاشرف محلة العمارة عام 1/7 /1914م المصادف 8 شعبان 1332 هج وهذا التأريخ لم يكن صحيح لأني سألته عدة مرات أذا كان يقول رحمة الله أنا في ثورة العشرين تفاك أي أبن العشرين سنه من حياته الحافلة بالمخاطر والصعوبات وكا ن يروي لي حادثة الفاي بر وكأنما عاش لحضت أغراقها في شط الكوفة وحادثة الاسرى في النجف وكيف كانت المعاملة معهم وتحدث ذات مرة بلون مختلف عن ذي قبل عندما سألته عن الهجوم على السراي وأعدام أبناء النجف بعد حادثة قتل الكابتن تحدث والهم الذي أراه يجوب في وجهه أذا يقول كثير من أبناء النجف لم يشارك في قتل الكابتن فقط أخذتهم النخوة التي لحقت ولفت حبال المشانق على رقابهم أمثال ال سعد راضي لم يكن في النجف في ذلك الزمان وأخذهم لحادثة غير حادثة قتل الكابتن وأما الشهيد كاظم صبي أيضا لم يشاهد القتل رأى الظلم في أم عينه لحادثة أخذ ال سعد راضي ظلماً وعدوانا ولم يشاهد في حياته ظلم على أبناء قومة فهم الغيارى في ساحة الوغى فأنتفض ثائراً في وجه القوم عابسأ وليتحدث عن التائر محسن ناصر حسون الشهيد المغيب يروي لي أنه كان متزوج وله أولاد وكان يسكن محلة العمارة عكد ال سميسم (جامع البو غنيم) حالياً وكان في وسط الدار بئر يخرج لخارج المدينة كما انة مرتبط بعدة دور مجاورة في الاطراف الاربعة نعم تحدث الكثير عن شخصيات مغيبة مع شديد الاسف في بطون الكتب .
عطيه عباس محمد البو غنيم
شخصية نجفية ولد في محلة العمارة الغنية عن التعريف لشهرتها بين الاحبة والجيران عام 1/7 /1914م المصادف 8 شعبان 1332 هج وكما قلت أنها لم تكن صحيحة (لذى وجب التنوية)عرفه الكثير من أبناء المحافظة وغيرها من أبناء العراق العظيم أبتدئ حياته العملية منذ نعومة أظفاره في مدينة العلم والفقاهة والبطولة والشهامة مدينة علي أمير المؤمنين (عليه السلام ) ليعيش التزامه الديني بكل ما يمت بصلة، يحب الخير لكل شخص حريص على مدينته شهم ومن حسن الصدف لم يتوقف كل شيء في العراق بانتفاضات مباركة ميمونة شارك فيها أكثر أهل العراق(الا ماندر من منتفعين ومجرمين) بوجه دكتاتورية العصور بدءً من العثمانية والى جمهورية الخوف المتمثلة بصدام المقبورتوفي رحمة الله يوم 5/4/1987م الموافق 6 شعبان 1407 ليشهد له تشيع مهيب من أهالي النجف الكرام وكان لوفاته الم وحرقة كبيرة على محبيه وأهله وكل من رأى أو سمع عنه رحمة الله ليسكن مثواه الاخير في مقبرته التي أعد لها نفسة وهو مطمئن ليترك خلفه تسعة أولاد من بطن واحدة والكثير من الاحفاد ......







اخر الافلام

.. أخبار عربية - حكومة العراق ترفض التعامل مع استفتاء كردستان


.. أخبار عربية - برزاني: الشراكة مع بغداد إنتهت


.. أخبار عربية وعالمية - أوامر لـ 70 ألف شخص بإخلاء منازلهم في




.. استفتاء كردستان.. بين -نعم- الإقليم و -لا- بغداد


.. نشرة الثامنة- نشرتكم 2017/9/24