الحوار المتمدن - موبايل



اهالي الموصل والمنطقة الغربية ليسوا دواعش يا هذا

سمير اسطيفو شابا شبلا

2017 / 5 / 6
حقوق الانسان


اهالي الموصل والمنطقة الغربية ليسوا دواعش يا هذا
الحقوقي سمير شابا شبلا

المقدمة
اتهموا اهالي الموصل كونهم احتضنوا قوات عسكر "الدواعش القذرين" في بداية 2014، وبثت قنوات الاخبار الفضائية حينها (صورا لشباب الموصل وهم يهاجمون آليات عسكرية عراقية ويطردونها بالحجارة) فهل يعني هذا ان اهالي الموصل دواعش؟ حتى وان أضفنا انسحاب آلاف مؤلفة من العسكر تابعين للشرطة والجيش العراقي امام 300 - 400 مقاتل جاءوا من خلف الحدود (سوريا) وسلمت المدينة لهم دون قتال يذكر ، وكانت غنائمهم تفوق الخيال العسكري (اسلحة عسكرية بمليارات الدولارات) ياترى أين يكمن السبب؟ وهكذا قبلها (قبل الموصل وسهل نينوى) كانت الانبار/ الفلوجة "جزء منها لا زال بيد الارهاب" وصلاح الدين / تكريت" وهكذا

الموضوع
نرجع الى خيم الاعتصامات
على هامش مؤتمرنا التأسيسي "لشبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الأوسط" المنعقد في القوش / الموصل - نينوى للفترة من 4 - 6 نيسان 2013!! حضره نحو 180 من شخصيات رسمية (الاستاذ عصمت رجب مسؤول الفرع 20 للديمقراطي الكوردستاني + ممثل محافظ دهوك + مدير ناحية القوش + مجموعة خيرة من شخصيات اجتماعية وثقافية وتدريسية، و زملائنا وزميلاتنا ممثلي جميع محافظات العراق من جنوبه الى شماله) وحكومية (ممثل رئيس الوزراء انذاك الاستاذ ريان الكلداني ) جميعهم أدلوا بآرائهم الإيجابية حول تأسيس الشبكة والمحكمة الحقوقية وموثقة (نطلب من زملائنا وزميلاتنا نشر ما بجعبتهم من ارشيف المؤتمر رجاء
المهم هنا هو : تمت دعوتنا لزيارة خيم الاعتصامات (التي سميت بالمحافظات الغربية) لكن لم نتمكن من تلبية الدعوة بسبب الوضع الأمني، وخاصة من قبل المقدم (ك) الذي هو الآن حي يرزق ويعمل مستشار لاحد الاحزاب العاملة على الساحة العراقية (حزب مَلَكي) منعنا من الذهاب والسفر الى هناك!
الأهم مضى على هذه الدعوى 4 أربع سنوات! وبعد سنة من تاريخه احتلت داعش الموصل!

من كان السبب (تحليل شخصي)
نعتقد شبه جازمين ان كان لدينا قادة دولة وليس قادة حكومة، قادة من نوع " قادة الرؤيا" كان حتما بالامكان تفادي احتلال داعش للمناطق الغربية كما تسمى ويقصد بها المناطق "السنية"

الخلاصة
الأسباب العملية
1- تم دفع ضباط الجيش السابق ومراتبه! بشكل مدروس الانضمام الى الاعتصامات! النتيجة أن معظمهم انتموا الى داعش لسببين رئيسيين:
أولهما: محاربة الذين انتزعوا منهم سلطتهم، وتعاونوا حتى مع الشيطان
الثاني: ما يهمنا هنا والآن (أن الحكومة الجديدة دفعت افرادها الى اهانتهم بكافة الطرق والوسائل بحجة ( الارهاب) وكانت انتماءاتهم الإقليمية، ومحاربتهم للتحالف الدولي وخاصة الأمريكان كونه احتل العراق و إزاحته من السلطة بالقوة (باعتراف الرئيس ترامب بنفسه عندما قال : إن اسوأ قرار اتخذته أمريكا هو "غزو العراق") استغلت الحكومة هذه الفجوة الكبيرة لصالح المذهب والطائفة، ومع الاسف وقعوا في الفخ بحجة "الوطنية" وكانت لهم اسبابهم (دون تبرير) لم نكن يوما منتمين للبعث!!
2- كانت مطاليب المحتجين "أول الأمر" الإصلاح والخدمات" هنا تكمن مهمة قادة العراق الجديد، وفرزهم أن كانوا قادة دولة أو قادة حكم ليس الا، توضح الأمر اليوم بأنهم قادة حكم نظام لمرحلة فقط، ودليلنا:
* (فشل القادة في احتواء المظاهرات والاعتصامات) أي عدم تلبية مطالبهم البسيطة قبل تصعيد المطالب (كان الأمر مقصود بعدم تلبية المطالب / الانتقام وتكريس المذهبية والطائفية) ان كانت هناك رؤيا مستقبلية آنذاك لما كان داعش احتل ثلث العراق حينها وهدد بغداد (خلف الله على الأمريكان حينما كشفوا ذلك، ولا زالوا يساعدون الحكومة في حربها ضد الارهاب القذر

** فشل في قيادة مرافق الدولة كافة (السياسية - الدينية - الاجتماعية - الثقافية) وإثبات = عدم الامن والامان - من يتحمل دماء الابرياء العراقيين - ازدياد نسبة الفقر والبطالة - انقسام مذهبي وطائفي وعشائري بامتياز - لا خدمات عامة - اختلاسات بمليارات الدولارات من خزينة الشعب- هل هناك دولة ما حول العالم يوافق برلمانها على تمرير للميزانية دون حسابات ختامية للأعوام السابقة؟
النتيجة النهائية = اشراف امريكي تام لكافة وزارات الحكومة للفشل الذريع لقادة العراق منذ 2003 ولغاية اليوم بنسبة كبيرة
أين هو الارهاب الحقيقي؟ هل هو إرهاب الحكومة أم إرهاب داعش وتفرعاته؟ ليس كل سكان ما تسمى المناطق الغربية دواعش مطلقا،{اهالي الموصل والمنطقة الغربية ليسوا دواعش يا هذا) بل الارهاب الحقيقي هو إرهاب الدولة بنسبة كبيرة وبرهانا أعلاه وما آلت اليه الامور

06/05/2017







اخر الافلام

.. حكم بإعدام منفذ اغتيال بشير الجميل


.. 340 ألف طفل يعانون أوضاعا مزرية بمخيمات اللاجئين في بنغلاديش


.. Edward Snowden - Human Rights in Turkey




.. BRAVE - Azza Soliman Story


.. How would you cope if your loved one was wrongly imprisoned