الحوار المتمدن - موبايل



دبلوماسيتنا وتعبيد الطرق للمسؤولين الجدد؟؟؟.

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 5 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


دبلوماسيتنا وتعبيد الطرق للمسؤولين الجدد؟؟؟.

بقلم: عباس عطيه عباس البو غنيم

كثيرة هي طرق تسلم المسؤولية في بلادنا العربية ومنها العراق الجريح اليوم لتعود الأمور بحكم الوراثة كما هي الأسر الحاكمة ألان ولأهمية ورمزية الطابع المتحضر لتحكيم العقل لننهج النهج الصحيح لما هو موجود لدى القوم لنجعل الطابع الاغلب هو, الكفاءة في العمل السياسي الإسلامي, والتاريخ النضالي لتصبح فيما بعد أمراً طبيعيا لنقل الزعامة, على الرغم من وجود الاشخاص منافسة في العمل والنضال والجهاد, ووووو ...على الرغم أن ظاهر الوصف السابق لتسلم المسؤولية أرث عائلي بحت, كزعيم مستقبلي, سيكون له أثر بالغ, في الحياة السياسية في العراق.

اليوم دول البتر ودولار" الخليجية, التي لعبتٌ دور مهم في الريادة مستفيدة من قدراتها المالية لشراء الذمم, وتغيير معادلة المواقف وتبديلها دائما لصالحها وما يحصل من أجل من ؟ولأجل من ؟مع صعوبة في فهم الواقع .السياسي .التي تنتجه ساسة القوم لتغيير المواقف من النظام السياسي الجديد في العراق الذي لعب دور كبير في مواجهة العنف الداعشي وتحرير الاراضي المتبقية بقوة أبنائه الغيارى وحشده المقدس ثم لتسليمها مرة أخرى بيد القوم لتعج فوضى أهل الشهداء عليهم لتصبح الفوضى في الجنوب أيضا فأين أنتم من تصريحات مسعود ما أخذ بالدم يرجع بالدم.

فأين هي مسؤوليتكم أتجاة هذا الوطن!

هل وعى السياسيون أهمية هذه أللعبة والفرصة الذهبية للزج بأبنائهم أتجاة العمل السياسي رغم عدم الخبرة الملقاة على عاتقهم وتحديد المصير بدون الرجوع إلى الطيش الصبياني لتحكيم العقل قبل العاطفة اليوم يشهد العراق تقلبات عديدة من قبل ساسته لتغليب المحاصصة البغيضة التي نهجها الكبار حتى يتم تثبيتها من قبل الصغار .







اخر الافلام

.. الشرعية اليمنية.. تقدم على الساحل الغربي


.. الحوثي والخميني.. وجها العملة الواحدة


.. الغرب وإيران .. المعايير المزدوجة




.. ملف القدس.. وزيارة مايك بنس المرتقبة


.. العراق.. من هزيمة داعش إلى نقمة البيشمركة