الحوار المتمدن - موبايل



عن فاطمة عفيف.

نضال الربضي

2017 / 5 / 8
حقوق الانسان


عن فاطمة عفيف.

هذا الأحد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الطفلة فاطمة عفيف ذات الستة عشر ربيعا ً بإطلاق النار عليها من مسافة ٍ قريبة.

الحُجَّة: تحمل سكينا ً وتتقدم نحوهم.

كنت ُ قد اتَّخذت قرارا ً بمقاطعة الأخبار، بالتوقف عن الإحساس، بالامتثال لعقلي الذي يقول لي أن هذا الجنون لن ينتهي فهو في جيناتنا كبشر، نحملُه تراثا ً و إرثا ً و طبيعة ً كنتيجة لمليار و نصف عام من النشوء و التطور، لكني أمام صورتها و هي تحتضن ُ الأرض ميتة ً ضعفت، بكيت، لم أقدر، احتقرت ُ نوعنا، وصمتُه في وجداني بالقذارة، تبا ً لنا، تبا ً لهم، تبا ً للأرض بمن عليها، أيها العميان إنها طفلة!

إنها أصغر من ولدي بعام ٍ واحد! في مثل شبابه، لها أحلامها بحياة كريمة، مثله تماماً!

لها وطن ٌ مسروق و أرض ٌ لا تستطيع أن تحيا فوقها بكرامة، يحيط بها قومها الذين خلت من حولهم الأنصار و بات فيهم المهاجرون إلى كل ِّ بقاع الأرض!

تبا ً لمن يسمُّون أنفسهم: جيش الدفاع الإسرائيلي!

دفاع ٌ عن ماذا بالضبط؟ عن أرض ٍ سرقتموها؟ عن دولة ٍ لا تستطيعون استدامتها سوى بأن تقتلوا أطفال من سرقتم أرضهم؟ عن سور ٍ بنيتموه بينكم و بين أصحاب الأرض؟ تُرى أي َّ سور ٍ بنيتم بين ضمائركم وبينكم، وما كُنهُه بالضبط؟ مما هو مصنوع، أتجرؤون أن تفحصوا أنفسكم؟

تتقدم نحوكم بسكين؟ ألستم مدربين على القتال، أفلا يمكنكم تحيد هجومها بدون إطلاق النار؟

بلى تستطيعون لكنكم لا تريدون. أوامركم أن تطلقوا النار و تقتلوا، فهي رسالة توجهونها للفلسطينين أن دماءهم لا تعني لكم شيئا ً و أن حياتهم بلا قيمة، و أنكم شرسون، دميون، وأن عليهم أن يخافوكم و يحذروكم و يبتعدوا عنكم، هذه رسالتكم إليهم، و هي واضحة، لكنها بالنسبة لي لا تعني سوى أنكم قتلة و مُعتدون، و ستبقون قتلة ً و معتدين، فوق أرض ٍ ليست لكم.

يا فاطمة، خدعوك ِ حينما قالوا لك ِ أن هذا جهاد، و أنك ِ تمضين ِ في سبيل القضية و الأرض و الإنسان، يا أُخيَّة يشهدُ كل ُّ مقدَّس ٍ في وجداني، و هو لا كمقدساتهم أبدا ً لكن أجلُّ و أعظم، بأنِّي لا ألومُك ِ، و بأنَّك ِ عندي: ضحية،،،

،،، ضحية ُ من غسلوا دماغَكِ،،،
،،، ضحية ُ من زينوا لك ِ الموت،،،
،،، ضحية أمَّة ٍ قال فيها الُقصيمي أنها ظاهرة ٌ صوتية، فأجاد الوصف و التوصيف و صدق َ صدقا ً عظيماً،،،
،،، ضحية احتلال و اغتصاب للأرض و الإنسان،،،
،،، ضحية الأدلجة في الدين و السياسة،،،
،،، لكن قبل كل شئ: ضحية أحلامِكِ بالكرامة و الحب و الضحك!

آه ٍ يا فاطمة أدميت ِ قلبي، ليتك ِ بلغت ِ الجامعة، ليتك ِ تقدَّمت ِ لوظيفة، ليتهم رفضوك ِ فعدِّت باكية ً إلى أمُّك، عل البكاء يغسل بعض الألم فيك ِ، و ليتك ِ توظَّفت ِ في أي مكان، و بكيت فرحا ً، علَّ البكاء يغسل بعضا ً آخر من الظلم،،،

،،، آه ٍ يا فاطمة ليتك عشقتِ، ليت يدك ِ ارتجفت للمسة ِ حبٍّ، و تورَّدت وجنتاك ِ لزغرودة فرح ٍ في خطبتكِ، و ليتك ِ فطمتِ يا فاطمة، ثمرة َ حبٍّ في بيتك ِ، في أرض ٍ اسمها أرض السلام،،،

،،، لكنها لم تعرف يوما ً السلام!

آه ٍ يا فاطمة، كم فاطمة ً أخرى يجب أن تموت حتى نصحوا!

كفى، عن جد كفى!!!!!!!!!!!!!







التعليقات


1 - كادت الدموع ..
قاسم حسن محاجنة ( 2017 / 5 / 8 - 14:42 )
تطفرُ من مقلتي !!
تحياتي عزيزي نضال
ويومك سعيد


2 - الصديق الحبيب قاسم
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 8 - 15:29 )
أخي الكبير،

وُلدنا في زمن ٍ نرى أوطاننا تتمزق
و شبابنا يموت
ربما أن َّ الحياة اختارتنا لنضوج ٍ أكثر مما لغيرنا
لكن الثمن باهظ، و المسرحية َ سمجة، و لو كان لي الخيار: لأعدتُ للزمن التذكرة
غير شاكر دعوته.

دمت بود!


3 - حياة الإنسان فوق الأديان وفوق الأوطان
ليندا كبرييل ( 2017 / 5 / 8 - 16:01 )
تحية أستاذ نضال الربضي المحترم

كل الكتب المقدسة تدين القتل
كل القوانين الوضعية تجرّم القتل
ولكن كرتنا الأرضية أصبحت تعجّ بالقتلة والمهووسين والرعاع . وصلت البشرية اليوم إلى ذروة
اللاأخلاق، وما عدنا نعرف معنى الحق

كل طرف يدّعي أن الحق إلى جانبه، وعلى هذا الادعاء تقوم المجازر، وتمارس أبشع صور الهمجية

الشيطان ؟ لا أتمنى قتله
لا شيء أبشع من القتل، وحياة الإنسان فوق أي دين، وأي قانون، وأي وطن
حياة الإنسان هي الأغلى في الوجود
رحمة وسلاماً على روح الشابة فاطمة عفيف

ما زلت أذكر رثاءك البديع للشهيد الطيار الأردني معاذ الكساسبة
وقد أجدْتَ اليوم أيضا ، فدمعت عيوني لمقتل ضحية منْ غسلوا دماغها وزيّنوا لها الموت

محبة وسلاماً


4 - العزيزة ليندا كبرييل
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 9 - 07:07 )
أطيب التحيات في هذا النهار لك ِ كاتبتنا الجميلة،

في هذه البقعة من الأرض يكثر الحديث عن القداسة و الطهارة، لكن الموت يسود، و كأن كل ذلك الحديث هروب ٌ من واقع أو محاولة ٌ لتغيره،لا توصيف ٌ لطبيعته، و أجزم أنه كذلك.

فاطمة سبقها كثيرون و كثيرات، و سيلحقها مثلهم و أكثر، و سيبقى الإنسان مدنسا ً و نجساً طالما أنه ليس المقدس الأول، و طالما أنه وقودٌ لآلة ٍ صمَّاء تغذي المطامع.

أما من جهة السياسة فغدت عندي قناعة أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لا تريد السلام، و ما زلت أذكر رفضهم السافر و السافل لمبادرة السلام العربية التي وافقت على تطبيع تام و سلام شامل مقابل أراضي 67 (أقل من 25% من أرض فلسطين)، فهم يقولون بملئ الفم: نحن الأقوياء و نفرض شروطنا على الأرض و نغير الواقع و لا تستطيعون معنا شيئا ً.

في هذا البحر المظلم من أمواج اليأس، تموت فاطمة، و يموت الإنسان، و يبقى تجار الدين و السياسة يصرخون و يتقاتلون و يُصعدون القرابين الحية على مذابح فجورهم.

دمتِ بودٍّ!


5 - الاخ نضال الربضي المحترم
وليد يوسف عطو ( 2017 / 5 / 9 - 11:58 )
تتميز شخصيتكم بوفرة الحس الانساني ..

والعطاء اللامحدود ..

وبالتواصل الانساني ..

اردت ان اسلم عليك متمنيا لكم وافر المودة والالق ..

نلتقيكم على مسارات فكرية وانسانية جديدة ..


6 - ضحية منْ غسلوا دماغها وزيّنوا لها الموت
معلق قديم ( 2017 / 5 / 9 - 23:17 )
الأستاذ جهاد

استوقفتني عبارة قوية في تعليق الأستاذة ليندا وأظن أنها لم تفتك أيها المفكر الكبير

((ضحية منْ غسلوا دماغها وزيّنوا لها الموت))


عبثا نكتب ضد الاحتلال الاسرائيلي الاستيطاني الظالم الغاشم الاجرامي المتسلط إلخ إلخ

ألم يفهم الناس أن اسرائيل ولدت لتبقى وأن الاستيطان سيتمدد حتى يلتهم كل ما تبقى من أرض فلسطين التي ظلمنا أهلها بتهييجهم وتحريضهم على كراهية وعلى محاربة اليهود

احترام الحقائق على أرض الواقع أساس كل تفكير والاقرار باستحلة اعادة الأمور إلى ما كانت عليه سنة 48 أو 67 لا بد منه

الحل يكون في البحث عن أفضل ما يمكن عمله لتقليل الخسائر المادية والبشرية

منذ سنوات كتبتها بوضوح وهاجمتني جماهير المؤدلجين بأن الاعتراف باسرائيل على كافة أرض فلسطين من البحر إلى النهر هو الحل الحقيقي الوحيد

سيظل المجعجعون العنتريون هائجين حتى آخر قطرة من دماء عرب فلسطيني وستنتصر اسرائيل في النهاية

منذ آلاف السنين رضخ أجدادنا لجحافل الاستيطان الاسلامي التي لم تكن لها حضارة أو مدنية

علينا الرضوخ والاستسلام والتعاون مع دولة يهودية متقدمة لا تفرض علينا تغيير عقائدنا

القول بما عدا ذلك تخريب


7 - العزيز وليد يوسف عطو
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 10 - 07:00 )
يوما ً طيبا ً أتمناه لكم أخي وليد،

أشكرك لكلماتك الطيبة، أنت تغمرني بلطفك.

ماذا يتبقى لنا في هذا العالم إذا فقدنا إنسانيتنا؟ إذا تشوه وعينا و فسد إدراكنا و لم نعد نستطيع أن نرى الظلم على أنه ظلم؟

الشئ الوحيد الذي يستطيع الإنسان أن يقول مُصيبا ً أنه يملكه: إنسانيته، أما غيرها فمؤقت و زائل.

في سفر الجامعة يستخدم المؤلف كلمة ً يُترجمونها إلى العربية للفظ: باطل، فيقول: باطل الأباطيل،،،

،،، أما الكلمة بلغتها العبرية فتلفظ Hevel و معناها الصحيح هو الضباب الذي يرتفع عن الأرض قليلا ً و يبقى لفترة ثم تطرده الشمس، و هذه هي الحياة: باطلة مؤقتة هشَّة كالضباب المُنقشع:

فهلا صنعنا لها معنى؟
و هلَّا حققنا فيها هدفا ً نبيلا ً سامياً؟
و هلَّا سعدنا فيها مدى بقائنا؟
و هلَّا بنينا مجتمعاتنا و عمَّرنا و طوَّرنا و صعدنا لأعلى مستويات الوعي؟

و فوق كل شئ:
هلَّا عشنا إنسانيتنا و تضامنَّا مع بعضنا و أحببنا الخير خيرا ً و كرهنا الشر شراً و عضدنا الأول و حاربنا الثاني؟

بغير ذلك لن نكون َ بشراً أبداً.

دمت بودٍّ!


8 - العزيز(ة) معلق قديم -1
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 10 - 07:10 )
يوما ً طيبا ً أتمناه لكم،

شكرا ً لمشاركتك( ِ) بالتعليق.

العبارة التي توقفت عندها جزء ٌ من مقالي، في القسم الثاني منه، وظفتها العزيزة ليندا في تعليقها بشكل ٍ موفَّق و ها أنت تلتقطها بدورك، لتوظفها موفقا ً أيضا ً، فشكرا ً لكما.

نعم موت فاطمة عبث من جهة الحكم على فائدته لقضية ٍ عادلة، لكنه قسوة ٌ و ظلم ٌ كبيران لا يمكن إلا أن يقودانا لنعترف أن التعنت الإسرائيلي في وجه أصحاب الأرض الفلسطينين ليس إلا انعكاسا ً لجبروت ٍ و عتيٍّ كبيرين تمارسهما آلة ُ حرب ٍ لا ترحم، يقوم عليها سياسيون عنصريون لا يريدون حلولا ً مع الطرف الفلسطيني، لكن يقصدون استدامة َ منطق القوة و الإذلال.

لم يبق تنازل لم يقدمه العرب، و منذ أوسلو لغاية اليوم و نحن نتعرى قطعة ً قطعة حتى صرنا على اللحم، و قريبا ً سنخلع الجلد، و بعدها سنفكك العظم، و لن يُرضي قرباننا الطرف الإسرائيلي، هل حقا ً تظن ُّ أنهم يريدون سلاما ً؟

لا يجب أن يُفهم من كلامي أنني مع مقاومة ٍ مسلحة، بالعكس أنا ضد كل العنف و العبثيات و العنتريات و الكلام الفارغ

يتبع


9 - العزيز(ة) معلق قديم - 2
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 10 - 07:17 )
تابع

أنا مع حل ٍّ سياسي واقعي عادل، بعبارة ٍ أخرى، مع حل الدولة الواحدة التي يكون فيها الفلسطيني و الإسرائيلي مواطنين متساويين، و لا أعتقد أن حل الدولتين يمكن أن ينجح.

المشكلة أنه لا الإسرائيلي سيقبل هذا الحل
و لا الفلسطيني سيقبله أيضا ً

هناك تعنت مشترك، و لا بدَّ من انفراج ٍ على هذا الصعيد، على الأقل بظهور من ينادون فيه، و من يحشدون الناس وراءه ليقبلوا به، بغير ذلك سيبقى الإسرائيلي يبتلع الأرض و يدمر الهوية و يغير الواقع على الأرض حتى نصل بالضبط لسيناريو الهنود الحمر في القارة الأمريكية، و هو ما تتجه له الأمور رويدا ً رويداً، لكن دون الاعتراف بهنودنا مواطنين إلا ربما في مرحلة لاحقة بعيدة بعد أن يمسخوا وجودهم و هويتهم.

لا نستطيع أن نتنكر لإنسانيتنا باسم الواقع، و علينا أن ننظر و نحكم و نقول: هذا خطأ، طالما نعرف أنه خطأ، إنه واجبنا، و إنها إنسانيتنا، على الأقل نبقى غير ملوثين، و نترك لأرباب السياسة سياساتهم، و لحيتان المال و السلاح ألاعيبهم، و نرتفع بإنسايتنا فوقهم، فلا هم دائمون مخلَّدون، و لا نحن ُ كذلك، و ليختر كلٌّ طريقه.

أسعدني حضورك، فتقبل(ي) الاحترام!


10 - شكر واعتذار ثم توضيح
معلق قديم ( 2017 / 5 / 10 - 14:14 )
الشكر واجب أولا على الرد الجميل

ثم اعتذر عن خطأي في ذكر اسم (جهاد) بدلا من (نضال)
أتصور ذلك من مضاعفات حصص اللغة العربية التي فرض علينا فيها كتابة سخافات قومجية فارغة مجترّة من ناحية، واغراقنا بدعايات الناصرية والقومجية في كل وسائل الاعلام من ناحية أخرى، حتى غدوت اليوم أنفر كلما ذكر الجهاد والنضال الشعبي السياسي.. والآن الديني

والتوضيح هو أنني لا أرى فائدة في كل محاولات انقاذ عروبة (عرب) فلسطين...كلها لن تجدي فالواقع يدفع كل عاقل إلى الرضوخ والأسرلة لانقاذ ما يمكن إنقاذه ..انقاذ الأرواح والقدر الأكبر من الممتلكات... هذا ما مر به أجدادنا عند كل استعمار استيطاني بل ونجد اليوم أحفاد خوفو ورمسيس الثاني يلهجون بحمد عمرو بن العاص وأحفاد بختنصر يقدسون علي والحسن والحسين وخالد ممن أسالوا الدماء أنهارا

لا مناص من القبول بالتسلط اليهودي والذمية في ظل دولة اسرائيل ومهما قلنا فإن مستعمر اليوم يظل أفضل بمراحل من فاتحي بلاد أجدادنا

الحل : نبذ السياسة والنضال والمقاومة ...والانصراف إلى العلم والاجتهاد في العمل للاستفادة قدر الامكان من دولة اسرائيل الحديثة المتقدمة


11 - لنرفض كل أشكال التسلط
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 10 - 19:22 )
العزيز معلق قديم،

أهلا ً بك مجددا ً على صفحتك!

لنرفض كل أشكال التسلط، و لنقبل بهويات متعددة للفرد تندمج فيه بأجمعها لتكون لكل منا هوية فردية مميزة تشترك مع هويات المجتمع و تلتقي في جوانب، و تتميز و تفترق في جوانب، و من هنا لنقل أننا لا يجب أن نقبل تسلط الواقع الظالم سواء ً كان من رواسب الماضي أو أثقال الحاضر،،،

،،، لماذا يجب أن نخضع بينما نستطيع أن نتكيف و نُغيِّر؟

القضية الفلسطينية عندي ليست قضية عرب ضد إسرائيلين و لا هي قضية مسلمين ضد يهود، إنما ببساطة قضية أرض مسروقة و شعب مظلوم و تعنت من الظالم و المظلوم على حد سواء لكن مع ترجيح لكفة المظلوم،،،

،،، فلسطين ليست فقط عربية، لكن هي أيضا ً كنعانية، إسرائيلية، و ليست فقط مسيحية لكن أيضا ً إسلامية يهودية، هي عندي كل هذه الهويات، و لهذا لا بد من حل الدولة الواحدة، من الاعتراف بالمواطنة.

أعترف أنني غير متفائل لأن تعنت الأطراف جميعها (و خصوصا ً الإسرائيلي المحتل) سيؤدي بالضرورة لفوز القوي و استدامة ظلم الضعيف، دون أن يحقق للقوي الأمان أو يعطيه راحة البال.

هكذا البشر يجدون تحقيق ذواتهم في الخصام أكثر من السلام، إنها طبيعتنا.

احترامي!


12 - العزيز نضال المحترم
عبد الرضا حمد جاسم ( 2017 / 5 / 10 - 20:40 )
تحية و تقدير
ارجو ان تفهمها صادقة مني اليك
ترددت كثيراً في التعليق
اطلعت عليها منذ اللحظات الاولى لنشرها...لكن...انتظرت؟!!.
لا اعتذر عن قولي التالي
ان النفاق هو العام ...
المشكلة كما اتصور ان الكذابين كثار و هم المنافقين المنافقون اصحاب اسماء النفاق
استطيع ان اقدر لك اخي الكريم ما تكتب ...لكن لا استطيع من خلال التجربة ان اصدق او اثق بالمشاعر لست انت المقصود هنا.انا اربط و ادقق و استنتج و احكم ...و الكثير من الحُكم قد يكون خاطئ.لكن لن اثق بالمنافق مهما قدم او ضحى او نحر نفسه فداء لشيء
اعتذر ليس منك فقط انما من قد اخطأت بالحكم هنا عليهم...فأنا سجلتُ او سجلتَ لك صفحة خاصة فيها كل ما تفضلت بنشره هنا في الحوار من تعليقات و مقالات...
اعتذر من نفسي اني واضح و صريح...
لن اصدق الكلمات ...لأنها تتنافى مع غيرها...تستطيع ان تطلب مني التوضيح لكن لن اجيب لأني في طور او في حصيلة الشك
لا احترم انسان كتب يوما او لا يزال يكتب باسم مزيف مهما قدم او افاد او اضاف لانه ليس مغصوب على ذلك
اتابع كل تعليق لك او مقالة و اخزنها لأني ابحث عن اخر هو بين العلم او الا علم
دمتم بتمام العافية


13 - العزيز عبد الرضا حمد جاسم
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 11 - 14:22 )
الأخ العزيز عبد الرضا،

هذه صفحة ُ أخيك، لا تتردد في التعليق، الشفافية مهمَّة فهي تقرِّبنا أكثر إلى الحقيقة، و إن كانت مُتعذِّرة ً على الإدراك بشموليتها، لكنها ممكنة جزئيا ً.

ربما أن الموضوع ليس نفاقا ً، إنَّما هو انعكاس جوانب من الشخصية، و أنت بلا ريب تدرك أن الإنسان عبارة عن خليط من المتناقضات و لا بدَّ لكل ِّ مكوِّناته (أعني الخليط) من الظهور تارة ً أو كثيرا ً.

ما يحدِّد الصفة الغالبة هو تكرار الانعكاس لموضوع ٍ ثابت معروف، فإن كانت الإنسانية: نقول أن الشخص إنسان، و إن كانت العنصرية: نقول أن الشخص عنصري.

ربما أن الإنسان المعني قال يوما ً معنى ً عنصريا ً، لكن َّ هذا القول لا يجعله عنصريا ً لأن تكرار القول إنساني و استثناءه عنصري، و كذلك لو كان التكرار عنصريا ً و الاستثناء إنساني نقول أن الشخص عنصري.

إذا ً هي السمة المميزة أخي الكريم التي تحكم.

ربما أن الشخص الذي عنيته لا يحمل كل تلك الأسماء المستعارة، و أنا أعلم من تعني، و لم أصل لنفس النتيجة التي توصلت إليها، فهلا راجعت نفسك في موضوع هذا الشخص تحديدا ً، أنا عرفت الشخص تحت اسم ٍ واحد، فهلا اعطيتني اسما ً آخر له؟

أتشرف بحضورك!


14 - الكريم اخي نضال الربضي المحترم
عبد الرضا حمد جاسم ( 2017 / 5 / 11 - 19:03 )
احترام و اعتزاز و تقدير
ثق اني كنتُ قلقاً من احتمالات ردك اخي العزيز
لا مما ورد فيما تركتُ لك لكن خوفاً من اعكر صفاؤك و يُساء الظن في حروف و كلمات و عبارات ما ورد في تعليقي الذي اتعبتني بحق صياغته و ازعجتني و ربما ...فكرتُ أن أندم عليه ...فكرت بمنع اعلانه لحظة لكن وجدتُ اني كما تعلم و كما قلتُ مراراً اني محروم من تلك الخدمة و خدمة مخاطبة الكاتب...
عليه...اجدك كما انت لَّماح ...اسعفتني في فهمك ما اُريد...فشكراً ...و اعتذر عن ازعاجك.
الاسم يخصني و هو امانه عندما اتأكد 100% منه سأعلنه كما اعتقد انك تعلم اني افعل ذلك...
قد يكون بيني و بينه ربما واحد بالمليون ...هو من يمنعني من اعلانه ...
انا على ---يقين---لكن تمنعني الواحد بالمليون و هو خطأ مسموح به حتى في المحاكم...لكن يمنعني من البوح
...................
لك تقديري و شكري و امتناني
................
عسى ان يُفكر ذلك المقصود في قيمة الواحد بالمليون ليعرف كيف يعامل الناس
...................
دمتم اخي الكريم انتم و العائلة الكريمة بخير
و اكرر الشكر و الامتنان


15 - العزيز عبد الرضا حمد جاسم
نضال الربضي ( 2017 / 5 / 12 - 08:10 )
يوما ً طيبا ً لكم أخي عبد الرضا،

أصلك الطيب يجعلك تبقي للواحد بالمليون قيمة ً و ذكرا ً، و علَّك تجد أن الشخص المعني مظلوم من جهة ٍ ما أو تصور ٍ ما، أو تلتمس له عذرا ً، أو أن تضرب صفحا ً عن ماض ٍ انتهى لصالح ِ مستقبل ٍ أفضل.

أتمنى لك و للعائلة الكريمة كل الازدهار و الخير!

أرحب بك دائماً و دمت بكل الودِّ!

اخر الافلام

.. معركة تلعفر.. وحرب النازحين الجدد


.. مجلس الأمة الكويتي يبحث السماح بالتحاق البدون بالجيش


.. العلاقات الأميركية-المصرية تصطدم بحائط الحريّات وحقوق الإنسا




.. العلاقات الأميركية-المصرية تصطدم بحائط الحريّات وحقوق الإنسا


.. مأساة النازحين السوريين تبلغ مستوى خطيرا