الحوار المتمدن - موبايل



لا أري ماتراه- ردا على مقال,محنة غير المسلمين في المجتمعات الاسلامية

عبد الحكيم عثمان

2017 / 5 / 9
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


لا أري ماتراه- ردا على مقال,محنة غير المسلمين في المجتمعات الاسلامية
السلام عليكم:
كتب الاستاذ عبد عطشان هاشم مقال (محنة غير المسلمين في المجتمعات الاسلامية )
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=557893
يرى فيه ان غير المسلمين يعانون من محنة من مواطنيهم المسلمين- وذهب الى التاريخ البعيد ليؤكد ما يراه عن المحنة التي يعاني منها غير المسلمين من المجتمعات الاسلامية- وحقيقة انا احاول ان اجد مايراه الكاتب عبد عطشان هاشم على ارض الواقع طبعا لاننسى ان كل مواطني دولنا العربية يعانون من محنة مسلمين وغير مسلمين و لأساب الفقر والعازة والحكومات الفاسدة والظالمة والتخلف في كل المجالات التعليمية والبلدية والصحية والعمل- ولكن عندما اراجع مايقوله السيد الكاتب عبد عطشان اجد ان عير المسلمين متساوين في الحقوق مع المسلمين
فلهم حق التملك كما المسلم, ولهم حق التعليم المجاني وفي كل المراحل الدراسية كما المسلم , ولهم حق التطبب في المشافي الحكومية كما المسلمين , ولهم حق الحصول على الجنسية كما المسلمين- ولهم حق العمل وفي الوظائف الحكومية والى اعلى المستويات ولهم حق العمل في الاجهزة الامنية والعسكرية ومنهم من حمل رىبة عميد - ففي العراق كان طارق عزيز وهو غير مسلم وقيادي وتسنم اكثر من حقيبة سيادية- وعبد الرزاق عبد الواحد وهو غير مسلم وشاعر كبير ليس فقط في العراق ولكن على مستوى الوطن العربي وبطرس غالي غير مسلم والقائمة تطول اذا اردنا البحث فيها- فو كان هناك تميز في المجتمعات الاسلامية بين المسلم وغير المسلم كيف تمكن غير مسلم ان يصل الى رتبة نقيب طيار وهو الطيار(منير جميل حبيب روفا (1934م - 1998م)، الذي تمكن في عام 1966م من الهروب بطائرة ميغ 21 تابعة للقوات الجوية العراقية إلى مطار في إسرائيل.
وغير المسلمين لاهم حريتهم الدينية وكنائسهم لازالت القديمة شامخة والكنائس جديدة البنيان حدث ولاحرج- ولو تجول السيد عبد عطشان في العراق لرأى كم الكنائس فيه وكم الاديرة فيه رايحلنا على زمن عمر بن الخطاب وعلى زمن الدولة العثمانية ليزور اليوم اي مطعم في العراق وفي غير العراق ليجد كم النوادل من المسلمين الذين يعملون فيها وكم محلات البقالة التي يملكها ويديرها مسلمين والمولات وغيرها - رايحلي على زمن اجدادنا في اليمن معيب يمني ان يعمل حلاق وكان سابقا معيب على الفلاح ان يزرع طماطة او خيار يعني خضروات- ومعيب على المرأة المسلمة ان تعمل ممرضة اما اليوم فلا احد يعيب على المسلمة العمل في التمريض ولاحتى بائعة في متجر او سكرتيرة لمكتب كل ذالك يدخل في باب العادات والاعراف ولاعلاقة له بالدين- كان في ايام الصاية والصرماية , معيب على المرأة المسلمة ان تعمل في مجال الفن ولكن اليوم ما اكثر المسلمات اللواتي يعملن في مجال الفن في مختلف فروعه وفي الزراعة والطب وفي التعليم وفي كل مجالات العمل- اليوم كلنا في محنة مسلمين وغير مسلمين بسبب تغول الارهاب الداعشي المتطرف الذي لم يفرق بين مسلم وغير مسلم- ونرى كم النازحين والمهاجرين المسلمين من مناطق الصراع غير الالاف من القتلي- بعد تفكك الدولة العثمانية - لم يعاني غير المسلمين من اي محنة من المجتمعات الاسلامية الا لآسباب سياسية - فاليهود كانت لهمك في الدول الاسلامية احياء ومعابد وكانوا تجار واثرى اثرياء التجار ولم يلمس طرفهم احد الا بعد العام1948 نتيجة اسيطان فلسطين وتهجير اهلها منها الايعاني المسلمين فيها من محنة ايضا ؟ ولادخل للدين فيها- هذا ما اراه
لكم التحية







اخر الافلام

.. محام نيجيري... ساهمت وساطته في ضمان الافراج عن أكثر من مئة ت


.. بعد ان لطخ الإرهاب بجرائمه هذه الطقوس... رؤساء الكنائس المسي


.. عمرو اديب لـ فرانك ويزنر: هيجي اليوم اللى نشوف امريكا اعترفت




.. أحكام متفاوتة بحق 493 متهما من الإخوان


.. هل يعيش الإسلام حتى 200 عام؟