الحوار المتمدن - موبايل



شحيح القراء

ال يسار الطائي

2017 / 5 / 15
الادب والفن


حاورني صديق فقال ال يسار ما عرفناك تارة ثائر واخرى صاحب
عشق وغزل و قراؤك نصفين (عشاق؟ وثوار) فقلت يا صديقي :
على شحَّ قرائي ، اتمددُ ..لاابخس ذوقا ولا اجحدُ
القيت حرفا على رملها.. يرفعه موج ويخفيه زبدُ
الثورة عشق يا صديقي..اتغزل فيها هوىً، اتبغددُ
ونساء شعري وطن..رَحِمُ ثوار مخاضها ومولدُ
إقرأني بعمق تجدني..ذو حق قدسي الارث مخلدُ
و تأمل سمرة وجهي.. شمس جهاد، وكدح و كدُّ
لا امر بقول (حمزة)..كقصة مضت وقول يُسردُ
حين قالها بعمق المد..رك حقا اليوم وغدا يا هندُ
يومه مضى لربه زه..وا ولها ،جِراء أبليس الغدُ
جيل بعد جليل ذَرَتْ..شذاذ الخلق، طَلْقُها و الوِلدُ
باض القتل بعرقهم..ضباع لها الدم شربا و وِرْدُ
قعدت لنا كل مقعد..تسقينا سمها ،وما لحتفونا بُدُّ
تنزلون الله من علوٍ..تُركبوه دابة، ياربنا ألامردُ
يا صديقي قد تراني..طَرِباً لكني ذو جرح اكردُ
ما بال امة محمد .. تخلق بفسقها كافر او ملحدُ
خبرت حكمكم الناس..وجدتكم هندا وبكم لها غدُ
.........ال يسار الطائي.........







اخر الافلام

.. حاكم دبي يطلق أكبر تحد للترجمة في العالم العربي


.. هذا الصباح- المؤثرات البصرية في الأفلام السينمائية


.. عشق آباد: افتتاح الدورة الخامسة لألعاب الصالات والفنون القتا




.. تفاعلكم : صورة تكشف فريق الفنان عمرو دياب المفضل لكرة القدم


.. مقهى درويشي يقدم شايا بمذاقات مختلفة وحضارة وثقافة طهران