الحوار المتمدن - موبايل



فى ذكرى النكبة : الفلسطينيون لا يصلحوا ان يكونوا اصحاب القضية بل هم من اضاعوها

احمد قرة

2017 / 5 / 16
القضية الفلسطينية


كلمات كثيرة كتبت طوال 69 عاما ، تشتدق فيها الكثيرين بكلمات منزوع عنها البركة ، عن مدى الكفاح الفلسطينى وكم المعاناة ومدى الجهاد والمقاومة ، ولكن الحقيقة ان كل ذلك ما هو الا تزيد وابتزاز ، وصفقات تخلو من اى قيم ، والكل تلاعب بالقضية وسوق لها لمصالحة ، كل القادة العرب ارادوا ذلك من اجل التودد والعمالة والمصالح مع القوى العظمى ، والفلسطينين انفسهم فعلوا ذلك فى سبيل الاسترزاق والابتزاز حتى بارواح ابناءهم ، حتى الغرب ذاتة وجد فى تلك القضية فرصة لجنى المصالح ، وكاننا نعيش فى اقدم المسرحيات الهزلية فى التاريخ ، مسرحيات قامت بها كل قيادات حركة فتح ومنذ ايام ياسر عرفات ، حين كانوا يتلقون الاموال من الموساد ويدعون المقاومة ، ولو سردت الحكايات والقصص فى لبنان والاردن ثم تونس وسوريا ، ثم فى اريحا ، لعرف الجميع انها مسرحيات الكوميديا السوداء ، والتى ربما ايضا تجسدت فى حركة حماس التى وصل الامر بها ان تدعى انها مقاومة اسلامية وكان لا احد يعرف كيف انشات ومن كان وراء انشائها ، بل لقد وصل التبجح بها ان تعلن فى نفسها شىء ثم تنفية ، ان تعلن انها اخوانية فى الوقت التى هى فية حركة مقاومة ، وكيف يكون ذلك والاخوان لا تعترف باى وطن ، وتراة حفتة من التراب العفن ، ولكن حركة حماس من طباعها انها لن تستحى
ليصبح السؤال الذى ربما يتكرر فى ذهن كل فلسطينى مخلص فى ظل هذا المشهد ، وهو هل من الممكن ان تعود فلسطين ويعود اهلها ، والاجابة هنا واضحة وقولا واحدا لا جدال ولا شك فية ، فى وجود هؤلاء الفلسطينيين المتصدرين لواجهة القضية فى حركة فتح وحماس وكل تلك الاشكال التنظيمية التى تدار اسرائيليا او عن طريق عملاء الموساد فى الدول العربية والخليجية ، لن تعود فلسطين بل ستتحول الى مجرد اوهام واساطير ربما سيتحدث عنها الناس بعد ذلك باستخفاف او بفلكلورية ، مثلما يتحدثون الان مثلا عن الهنود الحمر فى امريكا او قوم لوط
لقد صدق تيودور هرتيزل حين ارسل رسالة لاحد اصدقائة واصفا ارض فلسطين بانها عروس جميل لكنها بل اب يرعاها ، نعم ان هؤلاء اللذين يطلقون على انفسهم انهم فلسطينيون واصحاب قضية هم كلهم وفى مجموعهم ما هم الا مرتزقة يقتاتون على تلك القضية ، دون ان يعرفوا ان للمقاومة ولشرفها شىء اخر ، غير تلك الانماط الحنجورية الملثمة التى تحمل سلاح هو بالنسبة لاسرائيل اقل من لعب الاطفال ، ثم تتوعد وتنزر فى جعجعة لا يصدقها اى منطق ، وتنشر قيديوهات بذلك ، واهية بالكذب من انها بذلك تقاوم من اجل القضية ، واخرون يرون ان وظيقتهم هى التحريض والرغبة بان تعود اليهم فلسطين على جثة اخر جندى مصرى ، اما هم لو اتيحت لهم الاموال اللازمة فانهم على استعداد لقتل كل جنود الجيش المصرى ، مثل هؤلاء الارهابيون فى بيت المقدس والمدعومون من كتائب القسام الارهابية ، بان الطريق للقدس هو عن طريق القاهرة ، اما مجموعة المفاوضات فحدث ولا حرج حتى يصيبك الضحك حتى الثمالة ، فهؤلاء اشبة بتلك المراة الساقطة التى تمارس الدعارة ولكتها تخشى من الحمل ، لكنها ترحب بالمضاجعة فى كل الاوقات حسب الطلب ، ولن احدثك عن السيد محمود عباس ، ابو مازن ، الذى كان من الافضب ان يكون ابوبيريز ، الذى ادمى قلبى وانا اراة يزرف الدموع فى جنازتة ، اكثر من جنازة ابو عمار حين رحل
ان فلسطين لكى تعود قضية يجب ان يعود الفلسطينين الحقيقيين ، اللذين يرون انهم هم اصحاب الارض والحق ، حتى لو بعد الف عام ، وسيهزم الجمع ويولى الجميع الدبر







اخر الافلام

.. يوتيوب يعود للعمل بعد عطل مفاجئ.. هل واجهته؟


.. أيها أفضل لذاكرتكم: الجلوس أم الوقوف أم المشي؟


.. دراسة صادمة: السيدات أكثر شخيرا من الرجال




.. النساء والشباب ضحايا وباء رقبة التابلت


.. بومبيو: السعوديون وعدوا بعدم استثناء أحد من تحقيقاتهم بشأن ا