الحوار المتمدن - موبايل



متاهة

قاسم عيدو مراد

2017 / 5 / 17
الادب والفن


أحمل شظايا الحرب
في جسدي
لأسير نحو المجهول
بلا رجعة
ففي بلدي
لم يعد الطير
يغرد على أغصاني
ولم تعد تنمو الأزهار
في حدائقي
فقدت لون عيني
فقدت أصابعي
في هذه الحرب
فموجة عمياء
تضرب ذاكرتي
لأنسى وجودي
إلى متى هذه الحرب ؟
فأطفالنا في متاهات
هذا الوطن
يصنعون الأكفان
بلا أيادي
ينظرون إلى الجثث
بلا عيون
يمشون في الشوراع
بلا أقدام
ويحلمون بالأقلام
فنشبع موتاً
في أحلام
بلا نوم
يكفي بقائي هنا
حان وقت الخروج
من المتاهة







اخر الافلام

.. زحام شديد على سينمات وسط البلد فى ثالث أيام عيد الفطر


.. ازدحام على سينمات وسط البلد فى ثالث أيام عيد الفطر والشرطة ت


.. المخرج «رؤوف عبد العزيز» :عن فوق السحاب« أنا ضد المزايدة علي




.. ما لم تعرفه عن الفنان الشاب الراحل ماهر عصام


.. يسرا الهواري.. موسيقى مستقلة تتحدى آليات السوق