الحوار المتمدن - موبايل



الى أين نحن منحدرون

باسم محمد حسين

2017 / 5 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


بضعة أمور توالت في الاسابيع الماضية وسبقتها غيرها الكثير . باعتقادي أن بعض هذه الأحداث لم تأتِ اعتباطاً بل هي مخطط لها مسبقاً في دوائر الظلام المملوكة لبعض المتنفذين في عراقنا المبتلى .
* المعارك الدائرة بين بعض العشائر شمال مدينة البصرة تزايدت أمام ضعف الادارة المحلية ومجلس المحافظة ، وكانت الحلول التي (تفضلت) بها بعض الجهات هي تهدئة الأوضاع وتبويس اللحى فقط دون محاسبة مرتكبي تلك الجرائم ، الأمر الذي يزيدهم (المتقاتلون) تمرداً وتسلطاً وعنجهية ، لأن عدم تنفيذ القوانين يؤدي الى تكاثر الجريمة .
* اختطاف سبعة شبان من الناشطين دون سببٍ يذكر . ولغاية اليوم لم يحاسب الفاعل ، بل ولم يشخص ، وهذا التصرف سيزيد من تطاول الخاطفين على السلطة والمواطنين .
* علاء الموسوي الموظف بدرجة وزير ويتولى مسؤولية الوقف الشيعي يتقوّل على السكان الأصلاء ، نظرائنا في الخلق ، اخوتنا من المكونات غير المسلمة بدون وجه حق ولم يقدم اعتذاراً لغاية الساعة ولم يُحاسَب رسمياً على فعلٍ قبيح يتناقض مع الدستور العراقي والأفكار الانسانية .
* محكمة النشر تسجن الصحفي (تحسين أبو رغيف) لكشفه حالة فساد باستيلاء متنفذين على أراضٍ كانت لعدي صدام حسين ، وكان قبلها قد تعرض لاعتداء جسدي أدخل على أثره للمستشفى عدة ايام . يبدو أن هذا الاجراء هو مكافأةً له من الحكومة لكشفه حالة التجاوز هذه .
* معاداة التوجهات المدنية بالرغم من الحديث عنها ايجابياً من قبل الكثيرين من أصحاب النفوذ بل وتسمية بعض الكيانات السياسية المستحدثة بأسماء مدنية ولكن بتوجهات طائفية معروفة .
* امتلأت اسواقنا بالسلع الرديئة وغير النافعة والقادمة من مناشئ غير معروفة وتفتقر لمعايير الجودة بأسط درجاتها بالرغم من دقة استخداماتها كالأدوية مثلاً والأطعمة وهناك تحذيرات كثيرة صادرة عن وزارة الصحة وأحياناً عن جهاز التقييس والسيطرة النوعية من أنواع معينة من المنتجات الغذائية والمرطبات المستوردة .
* بعض أعضاء البرلمان يريدون تقييد حريتنا في التظاهر السلمي والاحتجاج على الفساد وسوء الخدمات .
الواضح جداً في عراقنا العزيز أن جميع الأمور تسير من سيء الى أسوأ باستثناء النسيم العليل الناتج عن انتصارات أولادنا الأبطال من قوات الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي وبقية القوات الساندة في استعادة أراضينا المحتلة من الدواعش الأنجاس .
هذا الغيض من فيض كبير من سوء الأمور والتي يمكن معالجة بعضها بسهولة تامة ولكن الواضح هو عدم وجود نوايا خالصة للإصلاح بالرغم من الحديث عنه ليل نهار ومن قبل الفاسدين أنفسهم .
وأخيراً هل ننتظر من الخيرين خيراً بعد تحرير الموصل أم القادم أسوأ؟







اخر الافلام

.. الجيش اليمني ينتزع ألغام الحوثي ويفكك صواريخه في البقع


.. عرض عسكري مرتقب لكوريا الشمالية


.. ما هو ICO.. الطرح الأولي للعملات الرقمية؟




.. الأزياء الرجالية على برنامج الصباح


.. صباح العربية: مواجهة صعبة في ذا فويس كيدز