الحوار المتمدن - موبايل



شذرات ما معني الخيال العلمي والفضائيون _ ..!!1

خالد كروم

2017 / 5 / 22
الادب والفن


أغلـــب افلام هوليوود تركز دائما" علي الحضارة المصرية القديمة _ وكذلك حضارات السومريين .. والحضارات البابلية والإشورية والبيروية الخ ...


فعندما ادقق النظر اكثر الاحظ انهم يبنون افكارهم على جهل اهل الحضارة نفسها.... بتفاصيل اصولهم....


فالخيال العلمي ويعرف في اللغة الإنجليزية بمصطلح Science Fiction ويشار إليه اختصارا بـ "Sci-Fi" ...


ولكن ما يميز أدب الخيال العلمي أنه يحاول أن يبقى متسقا مع النظريات العلمية والقوانين الطبيعية ... ولكنى الان لن اكون بصدد عرض الأفلام التى تصدرها لنا هوليوود يوميا"...


غالبا ما يكون الإطار الزماني لرواية الخيال العلمي في المستقبل القريب أو البعيد.....أمّا الإطار المكاني فيمكن أن يكون على الأرض أو على إحدى الكواكب السيارة أو في أي بقعة من الكون أو حتى في أماكن خيالية كالأبعاد المتزاوية. ...


هنا انظر من زاوية اخرى وهى نواه الفكرة نفسها ..فى اعتقادى الخاص وبناءا على دراستى للنقد الإنساني فقد تبينت انه لا وجود لمصطلح خيال فلا يأتى الخيال الا من معطيات الحياه الحقيقية ثم يتم نسج باقى الصورة والحبكة الدرامية عليها ..1


فلا اسطورة او قصة خيال علمى الا وكانت نواتها حقيقية من ارض الواقع .. فمن يقرأ ويتابع تاريخ المجتمعات الأرضية القديمة بصورة دقيقة .... سيلاحظ على الدوام بروز مجتمعات وحضارات ذكية ومتقدمة بصورة مذهلة على من حولها من مجتمعات أخرى جامدة وخامدة...


والسؤال هنا ... كيف ومن أين جاءت تلك الحضارات الذكية التي تفجرت عبر ليل الزمن ... وكيف إختفت ؟ .


وهل كانت حقاً حصيلة تطور أرضي بشري إرتقائي كما تفترض القاعدة والعلوم والمنطق .... أم هي نتيجة وقطاف مساعدات ولقاح من قبل حضارات متقدمة جداً لكائنات من خارج الكرة الأرضية ؟ . 2



الفضائيون هم من خلقوا البشر :_


منذ بدايات الوعي عند الإنسان القديم ظهرت آلاف الأساطير والخرافات والمعتقدات والأديان..؟ والحكايات عن آلهة من كل نوع ولون وشكل نزلت من السماء وإتصلت بالبشر بصورةٍ أو بأخرى ....


فكرة الآلهة إبتدأت عند الأقوام البدائية القديمة منذ فجر التأريخ ،.... ولا تزال المغاور والكهوف تحمل صورها وأشكالها بوضوح .... ويعتقد بعض العلماء أن قسم من الأسباب ربما تتعلق بزيارات من قبل رجال فضاء قادمين من كواكب أخرى .... وتم التعامل معهم – بشرياً - على أنهم آلهة هبطت من السماء .



كذلك تحكي الكثير من روايات الأقدمين عن الرحيل الأخير الحزين والمبلل بالدموع لتلك الآلهة البكاءة .... والتي لا أحد عرف أسباب رحيلها المُفاجيء ....


فكل ما تركته الأقوام القديمة من معلومات تصف آلهتها هي : _ رجل أبيض ملتحي ... علمهم الكثير مما يجهلون .... لكنه يرحل دائماً في نهاية المطاف لوحده أو مع مساعديه وهو يبكي ويقول لشعبه الأرضي :_ سأعود في المستقبل البعيد ، ولا تثقوا بمن سيجيئ بعدي.... !!!


وعلى غرار ذلك ظهر في جنوب أميركا أشخاص خارقين عاملتهم تلك الشعوب كآلهة ... مثل فيراكوشا _ كتزاكواتيل _ كوكولكان _ وغيرهم الكثير في كل حضارات العالم القديم المتفرقة والمتباعدة جغرافياً .... وأغلب تلك الحضارات والأقوام قالت بأن آلهتها نزلت من السماء وعادت لها بطريقة من الطرق ...



أطلنتس المفقودة :_



لا أدعي ان لدي تفسير لما قرأت ورأيت، فالعديد هناك في العالم يهذر أن اللغة الهيروغليفية هي لغة الألحان الموسيقية والتي عُرفت قبل ملايين السنين من سكان الأرض الأصليين (عالم أطلنتس) واللذين يعتقدون ان الكون كله أصوات وإهتزاز فإن عرفت نغمة وإهتزاز كل شيء لأمكنك تحريك الجبال!


ويستدلون على أن المايا كانت لديهم أغنية ورقصة للمطر، فلماذا لاتوجد رقصات وأغانٍ لكل شي في الكون؟؟

على كل حال إن هذه التدوينة لن تشرح لك الغازاً فمثلي مثلك مندهش وأندهش بهذه الأشياء لكنها دعوة مني للبحث والقراءة حول شيء جديد فريد ومُدهش.... وللأسف فإن المصادر العربية منعدمة مقارنة بالمصادر التي وجدتها باللغة الإنجليزية..


فإن أردت البحث فأستعمل كلمات مفتاحية مثل Atlantis Hieroglyphics


ستجد رسومات هيروغليفية حول مغناطيسات وبطاريات! والأخيرة قد قرأنا عنها قبل سنوات.... حين عثروا في بغداد سنة 1938 على بطارية سميت ببطارية بغداد (Baghdad Battery) تتكون من جرة طينية ونحاس وقطران للعزل،.... وهي قادرة على توليد قدرة فولطية تقاس مابين 0.8 إلى 2.0 فولت!! وتعمل على عصير العنب!



كهوف تاسيلي :_


في سلسلة جبال تاسيلي التي تقع بين الحدود الليبية والجزائرية وبالضبط في قلب منطقة “جبارين” حيث الصحراء قاحلة والمناخ شديد الحرارة، توجد هناك كهوف تسيلي والتي تتكون من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال....


وتعرف باسم “الغابات الحجرية”. .....وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة تبلغ 500م فوق سطح البحر، يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة.....


إكتشاف هذه الكهوف يعود إلى الرحالة (بربنان) الفرنسى الذي اكتشف في عام 1938م كهوفاً اعتبرها علماء الآثار من أعظم وأغرب ماتم كشفه...


ثم كانت الزيارات في عام 1956م عندما قام الرحالة (هنري لوت) برفقة مجموعة كبيرة من العلماء بزيارة الكهوف وتصويرها فوتوغرافياً..

لكن لو اقتصر الأمر على صور لعمليات رعي الأبقار وسط مروج ضخمة،... وصور لخيول‏‏.... ونقوش لانهار وحدائق غناء، وحيوانات برية.... ومراسم دينية، وبعضاً لآلهة قديمة.... لما كان هذا الكشف بالأهمية نفسها التي يحظى بها الآن....


وذلك لان هناك رسومات أخرى أهم وأخطر تظهر مجموعة من البشر يرتدون ملابس رواد الفضاء!!


وملابس أخري شفافة غير مألوفة، إضافة إلي لوحات لسفن الفضاء.... و طائرات غريبة الشكل... وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة شديدة التطور!!



الإرض ماهيتها :_


حجم كرتنا الأرضية قياساً لحجم الكون هو كحجم ذرة رمل قياساً لحجم الكرة الأرضية نفسها ، والأرض كوكب صغير ومتواضع نسبياً قياساً لبلايين البلايين من الكواكب العملاقة أو القزمة في الكون ...



كرتنا الأرضية تقع في مجرة ( درب التبانة) ، وهذه المجرة لوحدها تضم بين 200 إلى 400 مليار نجم ، وما نراه منها بالعين المجردة هو الأقرب لنا فقط ....


وعلى شاكلة مجرة ( درب التبانة ) توجد مئات المليارات من المجرات .... وكل مجرة تحتوي على مئات الآلاف من المليارات من النجوم والكواكب التابعة لها والدائرة في أفلاكها !!!.


وكل ذلك يثير التساؤل : هل نحنُ حقاً لوحدنا في هذا الكون الكبير الغامض !!؟

وهل هو شيئ منطقي ومعقول أن يكون كل هذا الكون اللا متناهي خالياً تماماً من أية مخلوقات عاقلة أخرى ؟ . ..

هذا الكون اللا متناهي خالياً تماماً من أية مخلوقات عاقلة أخرى ؟ .


يقول د. كارل سيغان ( عالم فلكي أميركي ولادة سنة 1934 ) : [ في مجرتنا – درب التبانة – هناك كوكباً واحداً من كل 2000 كوكب يحتوي على أوكسجين وسماء وجاذبية مشابهة للتي عندنا على الأرض .... وهذا يعني أن هناك على الأقل 3000 حضارة قد تكون بعضها ذات مستوى ذكاء قد يفوق مستوى ذكاء حضارتنا الأرضية ] !!.


هذا فقط في مجرة درب التبانة ، فكم حضارة يحوي الكون المتألف من بلايين المجرات !؟ .... قد يكون الجواب الرقمي خيالياً وصعب الهضم وغير قابل للتصديق .... وربما قد يُثير سخرية البعض !!.... ولكن نسبة صحته كبيرة جداً حسب رأي الكثير من العلماء المختصين بالموضوع .


أما العالِمْ ( تشارلز فورت) المتخصص في البحث عن الظواهر والمكتشفات التي عجز العلم عن تفسيرها فيقول : ___ أعتقد بأن الجنس البشري ليس إلا مُلكية لكائنات أخرى ذكية جداً وليست من الأرض ...


وإن هناك بيننا عدداً من تلك الكائنات ... وهم أعضاء في سلك أو عبادةٍ ما .... وهم على إطلاع وإلمام بكل ما يحدث لنا وعلى أرضنا ... وهم يقودوننا جميعاً كالخراف .... حسب تعليمات وتخطيطات يتلقونها لا ندري من أين !! ....



أما الألماني ( إيرِك فان دانيكَن) .... وهو أشهر باحث وكاتب في مواضيع كهذه في الأربعين سنة الأخيرة .... فله عدة كتب معروفة في العالم الغربي وأشهرها كتاب ( عربات الآلهة) ..



السومريين من إين جأزة وأختفوا فجأة :_



كل العلوم الحديثة تقول بأن الميثولوجيا بدأت مع السومريين قبل المصريين والرومان والإغريق والأنكا والمايا والهند ... الخ ، ولكن ....


لا يزال العلماء يجهلون من أين جاء الشعب السومري الذي ظهر فجأة في بلاد ما بين النهرين قبل حوالي ستة آلاف سنة .... ويقول بعض العلماء إن هذا الشعب جاء مهاجراً من أماكن ليست ببعيدة عن بلاد ما بين النهرين !!!...


ولكن الذي يناقض هذه الفكرة أن لغة السومريين لا تشابه أية لغة أخرى في الشرق أو في كل العالم !! أما ما يدعيه بعض العلماء عن جذوره وعائديتهِ فهي مجرد إفتراضات وإجتهادات شخصية لم يستطع إثباتها أحد !!.



برز هذا الشعب بحضارته الشامخة المُذهلة وبطريقة مُباغتة لا تحمل أي تطور إرتقائي متواصل مع الشعوب التي سبقته جغرافياً وتأريخياً أمثال المرحلة الثانية وهي عصر تل العبيد ... والذي سبقته المرحلة الأولى وهي عصر "حلف" والتي كان موقعها على نهر البليخ في تل زيدان ....



ونجد أن حضارة شعب سومر تقدم للعالم أول لغة مكتوبة ( المسمارية ) ... ومدارس ونظام تدريس ... وحسابات النظام الستيني في العدد ... وخرائط وأطواق بناء هندسي معماري .... وكانوا أول من أوجد بناء القبة والصروح الفخمة كالزقورات في أور وأوروك ولكش ... وقضاة ونظام للقضاء ... وعلوم الرياضيات والطب وعلم المعادن والرسم والنحت والأساطير والملاحم وإكتشاف العجلة وإستخدام المحراث وتدجين الحيوانات والزراعة ونظام الري وحتى صناعة لعب الأطفال ، وغيرها الكثير الكثير !!



في سنة 1850 .م ، وجد البحاثة ( أُوستن هنري ) بعض الرقم والألواح الطينية السومرية قرب مدينة الموصل في العراق .... وكانت واحدة من تلك الألواح تتكلم عن آلهة سومرية بإسم ( أناناكي) كانت تعيش بين السومريين....


وتقول اللوحة بان الأناناكي وفدوا من كوكب عملاق بعيد إسمه ( نبيرو) والذي لم يكتشف علماء الأرض وجوده إلا قبل سنوات .... وحددوا موقعه خلف كوكب ( بلوتو) ... وأسموه ( كوكب x – planet x ) ....


كيف أستطاع السومريين رصد ومعرفة موقع هذا الكوكب البعيد ؟ في حين أن أول راصدة أرضية كان قد إخترعها العالم الإيطالي غاليلو وبعد آلاف السنين من رصد السومريين لهذا الكوكب !!؟ .



في المتحف الألماني يوجد ختم أسطواني سومري وفي طبعة هذا الختم تظهر ثلاثة مخلوقات بشرية ، أثنين واقفين والثالث جالس ويبدو كإله أو ملك أو كاهن ، وعند حساب طوله لو إفترضنا أنه سيقف على قدميه فسنعرف أنه يُقارب العشرة أمتار ، أي أنه وعلى أقل إحتمال أطول بمقدار الثلث من الرجلين الأخرين ، وهذا يُعيد للأذهان تفاصيل حكايات وأساطير ومعلومات دينية كثيرة كانت تتكلم عن أقوام عملاقة عاشت وتواجدت هنا وهناك في الزمن القديم !!.


كذلك يظهر في طبعة الختم الأسطواني ، وبالضبط فوق الرجلين الواقفين ، صورة واضحة جداً لنظامنا الشمسي ، تظهر فيها الشمس في الوسط والكواكب الأخرى حولها وعددها ( 11 ) كوكباً ، وهذه حقيقة لم يتوصل لها علماء الغرب إلا قبل 300 سنة !!! ، كذلك يظهر كوكب ( بلوتو ) الذي لم نكتشفه إلا في سنة 1930 .م ، والذي تم إسقاطه من قائمة الكواكب قبل عدة أشهر بقرار من إتحاد الفلكيين العالمي في براغ ، بسبب عدم إحتوائه على مواصفات الكوكب .


وبصورة مدهشة يظهر في الختم الإسطواني كوكب ( نبيرو ) الذي ذكره السومريين في الواحهم .... وبصورة دقيقة يقول لنا السومريين بأن هذا الكوكب يقترب من الأرض كل 3600 سنة ....


وكما نعرف جميعاً فأن هذا الكوكب سيكون قريباً جداً من الأرض في سنة 2019 ... حيث يتكهن بعض العلماء بأنه سيصطدم مع الأرض وستكون أكبر كارثة أرضية في التأريخ ....


أو ربما ستكون نهاية الأرض والحياة .... ولا أعرف أن كانت هذه التنبؤات صحيحة أو لا ... ولكني أقول بأنه لو كان سكان هذا الكوكب أقدم مِنا حضارةً بآلاف السنين ... فلابد أن يكونوا على درجة عالية جداً من التكنلوجيا والعلوم التي ستجنبهم وتُجنبنا هذه الكارثة الفضائية !!.


كذلك تقول معلومات السومريين بأن الأناناكي قدموا للأرض قبل 000. 450 الف سنة ... ونزلوا في المنطقة المحصورة بين دجلة والفرات والمعروفة تأريخياً بإسم أرض ( شنعار ) أو ( ميسوبوتاميا ) ...


وإنهم كوَنوا خلية إجتماعية سموها ( عدن ) ... وهي نفسها التي ذكرها سفر التكوين لاحقاً وسماها ( جنة عدن ) وإدعى بأن الله خلق في أرضها آدم .... ثم من ضلعه خلق حواء !!! ...


وكما هو معروف لكل من يؤمن بالعلم والعقل والمنطق ، فأن ( أغلب ) قصص التوراة – العهد القديم – مسروقة ومقتسبة مع بعض التحوير من حكايات وأساطير وملاحم السومريين وأقوام بلاد ما بين النهرين .


كذلك يقول السومريين بأن الأناناكي هم الذين خلقوا البشر من طين ... وعلى صورتهم ... وأعطوهم من نورهم ....


وإن أسباب قدومهم للأرض كانت من أجل إستخراج الذهب ونقله لكوكبهم البعيد ، وأنهم كانوا يُديرون مناجم للذهب كثيرة جداً وفي المنطقة المعروفة اليوم بإسم ( زمبابوي ) .. وهناك تفاصيل أخرى لم أشأ إقتباسها لكونها صعبة التصديق ...



المهم في هذه الفقرة هو كيف عرف وتوصل الشعب السومري لكل هذه المعلومات التي أثبت العلم صحة أغلبها بعد ستة آلاف سنة !!؟



وهل هناك أي إحتمال في أن نكون جميعاً من خلق أقوامٍ نائية وبعيدة في كواكب ربما تترصدنا وتراقبنا عن كثب كما نراقب نحن أي مزرعة نباتية أو حيوانية لنا !!؟


واخيرا يكفينا ما نملكة من مقابر واجساد محنطة فى جبانة العرابة بسوهاج عمرها لا يقل عن 64000 سنة ..







المراجع :_

1- أدب الخيال العلمي... ترجمة ميشيل خوري (دار طلاس، دمشق 1990)...

2- هناك آلاف البحوث والدراسات والتفسيرات والتقارير التي تُثبت بصورة دامغة أحياناً بأن كائنات ذكية من كواكب وعوالم أخرى قد زارت أرضنا وتركت إثباتات تؤكد تواجدها في أمكنة وأزمان مختلفة عبر التأريخ .







اخر الافلام

.. مهرجان دبي السينمائي .. مشاركة خليجية واسعة


.. مهرجان دبي السينمائي خلف الكواليس


.. قصيدة .. حكاية الطين .. الشاعرة شذى أسعد .. تصميم .. أبو رعو




.. فنان سوري تحدى الإعاقة بموهبة الرسم – جيران


.. فرقة الموسيقى العربية بكفر الشيخ تعانى نقص الآلات.. والمحافظ