الحوار المتمدن - موبايل



قفة رمضان .. قفة الذلّ و المهانة

علجية عيش

2017 / 5 / 31
حقوق الانسان


كل ما يحل شهر الصيام إلا و يتجدد الحديث عن قفة رمضان، و نرى الإعلانات هنا و هناك، بحثا عن الفقراء و المحتاجين، و إن لم تخيبني ذاكرتي فهذا المشروع ( هم سموه مشروع) بدأ منذ أن كان جمال ولد عباس وزيرا للتضامن، و أضحت قفة رمضان حقيقة مشروع بالنسبة للمنتخبين المحليين، حتى يشترون أصوات المواطن في الحملات الإنتخابية، أو يبرهنوا أنهم نشطوا عهدتهم الانتخابية، و أنهم كانوا في مستوى طموحه، و يظهرون أمام الناس أنهم يقدمون مساعدات إنسانية يبتغون من ورائها وجه الله، أقول أن قفة رمضان قفة الذل و المهانة ، و أن هذا النوع من الأعمال رياء في رياء، و هنا نتساءل لماذا لا تكون هذه المساعدات في رمضان فقط و لا تكون طيلة الـ: 11 شهرا الأخرى؟ ، ثم هل تكفي قفة تحوي على05 لترات زيت و كلغ سكر و كيس من القهوة لا يكفي أسبوع واحد، عند العائلة كثيرة الأفراد، و الملاحظ أن هذه القفة مزودة بالعجائن (معقرونة)، و السؤال يطرح نفسه بنفسه، هل يفطر الأغنياء على العجائن؟
نقول أن المواطن الجزائري لا يبحث عن قفة رمضان، حتى بعض الذين لهم كبرياء يخجلون من طلبها، و يتعففون عن أخذها، بل يبحث عن وظيفة و راتب شهري محترم، يضمن به قوت أولاده، و كانت الوزارة في السنوات الأخيرة قد اقترحت البديل عن قفة رمضان و هي أن تكون في شكل "مبلغ مالي" يضع في حساب كل مواطن دخله ضعيف، أو توصله عن طريق حوالة بريدية بالنسبة للبطالين، مع إحصاء عدد العائلات المحتاجة ، لكن هذه المبادرة كانت حبر على ورق و ظلت قفة رمضان سارية المفعول ، حيث أصبحت فرصة للانتهازيين من ميسوري الحال للاستحواذ عليها و نزعها من أفواه الأطفال الجياع دون تأنيب ضمير أو خجل من أنفسهم.
علجية عيش







اخر الافلام

.. أخبار عالمية | إفتتاح مكتب لتشغيل اللاجئين السوريين في #الزع


.. حكم بإعدام منفذ اغتيال بشير الجميل


.. 340 ألف طفل يعانون أوضاعا مزرية بمخيمات اللاجئين في بنغلاديش




.. Edward Snowden - Human Rights in Turkey


.. BRAVE - Azza Soliman Story