الحوار المتمدن - موبايل



رحيل الاستاذ عزيز محمد السكرتير الأول السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

ابراهيم خليل العلاف

2017 / 6 / 1
سيرة ذاتية


رحيل الاستاذ عزيز محمد السكرتير الأول السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
علمت امس 31 مايس -ايار سنة 2017 بوفاة الرفيق الاستاذ عزيز محمد 1924-2017 السكرتير السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في اربيل .من مواليد اربيل سنة 1924 .انضم إلى الحزب الشيوعي منذ 22 مايس سنة 1942 وقد عمل مسؤولا عن الوكر الطباعي للحزب الشيوعي في بغداد سنة 1948 .كتب عنه كثيرون منهم الاستاذ حميد المطبعي في (موسوعة أعلام وعلماء العراق ) وقال انه كان مسؤولا عن الفرع الكردي للحزب الشيوعي في كركوك .تدرج في الدرجات الحزبية فكان عضوا في اللجنة المركزية للحزب في ايلول 1958 وعضوا في المكتب السياسي 1959 سكرتيرا للحزب من 1964-1993 .كان على صلة وثيقة مع قادة الاحزاب الشيوعية العربية والعالمية وقيل عنه إنه كان معتدلا وسطيا لكنه مناور تكتيكي وقي بداية التسعينات من القرن الماضي خسر موقعه الحزبي في انتخابات حزبية جرت آنذاك وقد قرر الاعتكاف في بيته بكردستان العراق الى ان توفي .
في العدد الخاص لجريدة (طريق الشعب ) البغدادية الصادر في 31 آذار سنة 1974 وكانت الجبهة الوطنية والقومية التقدمية قائمة بين حزب البعث والحزب الشيوعي وقائع الاحتفال بالذكرى 40 لتأسيس الحزب الشيوعي وقد حضر الاحتفال الرفيق شبلي العيسمي الأمين العام لحزب البعث الاحتفال كما حضره شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري وحضره الرفيق فيكريات تابييف عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق ..أكد الرفيق عزيز محمد في كلمته التي القاها في تلك المناسبة ان الشيوعيين العراقيين بعد ان درسوا بشكل عميق المجتمع العراقي والعلاقات الاجتماعية القائمة فيه ومهمات الحركة الوطنية وجدوا أن الضرورة التاريخية تحتم ايضا قيام أحزاب وطنية تناهض الرجعية والاستعمار والامبريالية وتعمل على القضاء على النظام شبه الاستعماري شبه الإقطاعي الرجعي وعلى العلاقات الاجتماعية البالية التي يستند إليها في المدينة والريف .لكن بعد الاحتلال الأميركي للعراق 2003 وجدنا - للأسف الشديد - يتعاون مع المحتلين ويدخل زعيمه في مجلس الحكم بترشيح من غرينستوك ممثل بريطانيا في سلطة الائتلاف المؤقتة بقيادة السفير بول بريمر .
الرفيق عزيز محمد كما قرأت عنه ظل وطنيا عراقيا تقدميا .لم يكن متعصبا ولا طائفيا ولا عنصريا كما كان موضوعيا في الحكم على من عرفه من السياسيين العراقيين الذين عمل معهم وبذلك استحق منا التقدير والاحترام والذكر والذكر للإنسان حياة ثانية له .
____________________________________







اخر الافلام

.. ترامب والقضاء.. المعركة تتجدد


.. الأمين العام للمجلس الأعلى الإيراني: طهران لن تسمح بتجاهل مص


.. -رحلة حنظلة- تعكس واقع القمع




.. محاربة الإرهاب.. أنياب واشنطن ومخالب أوروبا


.. تعز.. افتتاح مركز جراحة العظام بمستشفى الثورة