الحوار المتمدن - موبايل



أنفاسٌ سُكريهٌ

جودت شاكر محمود

2017 / 6 / 1
الادب والفن


تسكن الحيرة مخاوفي الداخلية
كثافة من المشاعر تتراكم داخلي
لم يعد بإمكاني إخفاءها
أناملها بلطف تداعب وجهي
وحرارة أنفاسها تحرقني
وهي تمطرني بوابل من القُبلِ
وصيحاتُها لاهثة ترتد لتصيبني بحالة من السُكرِ
تفقدني توازني
أتوق لأنفاسها... للمس نهديها... ورشف رضابها
روائحٌ سُكريةٌ من أزاهير شفتها
علقت بأنفاسي اللاهثة
حينما تنساب لمساتي على جسدها الرقيق
تتكسر مخالب كبرياءها
ويتألق محياها بالشبق المتأنق
وتصدح المشاعر بالضجيج
أحاول الاستماع إلى روحها
وتلمس نبضات قلبها
والبحث عن الشفاه الضالة
علني استطيع رتق النُدب النفسية
أُريدُ لمس مشاعرها
أن أغفو على وسائد زنديها الناعمة المريحة
لكن همساتها الزنبقية تقذف بي في اللامجهول
رأيتها تغرق في أحلامي
وهي تحاول كتم تأوهاتها
في حين تتحدث لمساتنا لغة النفوس العذبة
ليس هناك مساحة كافية
لنشر اللذة على جسدها
في قلبها تتسارع النبضات
الإيماءات الرغبوية بادية على محياها
بضباب من الذكريات الطفولية
تحاول الاستماع بصمت
لترطيب رغباتي
والإمساك بالمتع عابرة
عذوبة التناغم
في قوافي صمتها غير مألوفة
والتي تشعرها بالبلل المفاجئ بين ساقيها
ليمسي جسدها زلق بفعل النشوة
أوائل-2017







اخر الافلام

.. فنانو الغرافيتي الصرب يحتفون بنادي بارتيزان بلغراد لكرة القد


.. الفنان الكبير سعد الحديثي .. تراثيات


.. الفنان الكبير حسين نعمة واغنية بويه نعيمة يا نعيمة في آخر ل




.. برودواي تشهد مسرحية موسيقية مستوحاة من حياة مايكل جاكسون


.. أغنية جاوبني تدري الوكت للفنان الكبير حسين نعمة في آخر لقاءا