الحوار المتمدن - موبايل



هل هي قمم حقيقية؟..أم أنها (طَلَقْ الولادة) للشرق الأوسط الجديد؟! ............... (3 والأخيرة)

خلف الناصر

2017 / 6 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


((لقد كانت لزيارة ترامب و (قممه الثلاث) عدة نتائج شديدة الخطورة آنياً ومستقبلياً .. وأهمها يتمثل بــالآتي:
أولاً: قلب حقائق المنطقة العربية والإسلامية رأساً على عقب:
فقد باتت المقاومة والقوى الشعبية المسلحة والنظم السياسية المعادية للإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية، هي "القوى الإرهابية" التي أخذت (مؤتمرات الرياض) على عاتقها محاربتهم وتصفيتهم، بمساعدة وقيادة أمريكية!.))

ثانيا: تبديل صفة العدو:
لقد سعت هذه [المؤتمرات الخليجية العربية الإسلامية الأمريكية] إلى إزالة (صــــفــة الــعـــدو) التاريخي الأول للعرب عن (الكيان الصهيوني) ووضعها على (إيران) الدولة الجارة المسلمة، وذات الدور الكبير في تاريخ الإسلام ومعظم علمائه (السنة قبل الشيعة) وجعلها هي العدو الأكبر للعرب والأخطر عليهم، الذي تجب محاربته بدون هوادة بالتحالف الوثيق مع الكيان الصهيوني نفسه، ومعهم الخمسة والخمسين دولة عربية وإسلامية التي شاركت في هذه المؤتمرات الثلاث، وطبعاً تحت إشراف الولايات المتحدة و[الناتو العربي الإسلامي] المزمع إقامته!.
وكان الراحل الكبير (محمد حسنين هيكل) وطوال أكثر من عشر سنوات قد نبه ـ ومن على شاشة الجزيرة قبل أن تتحول إلى خنزيرة ـ إلى خطورة ما كان يجري في حينه، من عملية تحويل لــ (صفة العدو) من "إسرائيل" إلى إيران!!

ثالثاً: التطبيع الشامل مع العدو الصهيوني:
فقد تم خلال هذه المؤتمرات الثلاث ـ وقبلها بفترة طويلة ـ التطبيع مع العدو الصهيوني، وفتح الأجواء العربية والإسلامية له، وإنشاء علاقات دبلوماسية وتجارية وصناعية متنوعة ـ سراً وعلانية ـ معه مجاناً ودون مقابل، إلا من وعد بقبول العدو لما يسمى بــ " المبادرة العربية " على أن يبدأ تنفيذها بالمقلوب!.
أي بدأ العلاقات الدبلوماسية وكل أشكال التطبيع معه، وصولاً ـ وتدريجياً ـ إلى الإجراءات التي ستؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية في النهاية، وبشرط أن يلغى مبدأ "حق العودة" للفلسطينيين، أو استبدالها بعودة رمزية وتعويضات مالية، على أن تصبح " إسرائيل" دولة يهودية خالصة، ولليهود وحدهم!.
بينما تنص ما يسمى ب "المبادرة العربية" على قيام العدو الصهيوني بكل الالتزامات المستوجبة عليه وفق قرارات الأمم المتحدة، بما فيها "حق العودة" للفلسطينيين إلى أرضهم، بحيث يؤدي تنفيذ كل هذه الالتزامات في النهاية إلى قيام (الدولة الفلسطينية المستقلة) على حدود 1967.. وعندها فقط يتم اعتراف العرب بالكيان الصهيوني وقيام علاقات طبيعية معه في جميع المجالات!.

رابعاً: خلق حالة من الشقاق الدائم والكراهية العميقة بين العرب والمسلمين لبعضهم:
وذلك من خلال دق طبول الحرب وتجيش جميع القوى الدولية والإقليمي ضد إيران، وعلى أسس طائفية بحتة!. والحروب الطائفية على العكس من الحروب السياسية أو التنافس على المصالح المادية أو الزعامة الإقليمية، هي حروب طويلة الأمد ولا يمكن فضها أو حسمها بقوة السلاح في أيام، ولا حتى سنوات قليلة.. إنما هي تمتد لعشرات السنين، وربما تصل إلى قرن كامل من الزمان!.
ولهذا فإن هذه الحروب تتسبب بدمار شامل للجميع وبجروح عميقة بين أطرافها لا تندمل أبداً، ولا ينتصر فيها أحد أبداً وجميع أطرافها خاسرون!!

وقد بانت منذ الآن أشكال من الشقاق والاختلافات النوعية بين المشاركين الأساسيين في هذه المؤتمرات، قبل وبعد وأثناء هذه (المؤتمرات العربية الإسلامية الأمريكية) حول إيران وقضايا أخرى كثيرة غيرها داخل مجلس التعاون الخليجي نفسه! وهي خلافات موجودة أصلاً بينهم، ومعلمة بخطوط عريضة وألوان صارخة يصطبغ بها الجسد العربي بأكمله، وتمتد إلى مساحة العالم الإسلامي برمته تقريباً .. وجاءت هذه (القمم) لتذكيها وتظهرها إلى العيان، بعد أن كانت مكتومة ومكبوتة داخل الجدران المغلقة!.
وقد بانت الشقوق العميقة على تلك الجدران وخطوطها القديمة التي ترجع إلى عدة عقود، لكنها حضرت من جديد وبانت بوضوح أثناء انعقاد (مؤتمرات القمم الثلاث) لدى ثلاث دول خليجية على الأقل.. وهي: قطر وعمان والكويت!.
وإذا كان الخلاف مع قطر قد ظهر إلى العلن واتخذ صيغاً عملية، كالحملات الإعلامية المتبادلة وعلاقات قطر المميزة بإيران مثلاً، فإن هذا الخلافات اتخذت صيغاً أخرى مع عمان والكويت، وإن كان مكتومة لحد الآن، لكنها ستخرج لا محالة إلى العلن مستقبلاً.. وسيبرز إلى العلن أيضاً التنافس المعروف بين السعودية ودولة الإمارات على الزعامة، وربما ستصل هذه الخلافات إلى حد تمزيق "مجلس التعاون الخليجي" نفسه، وجعله يختفي من الوجود وكحكاية قديمة من الماضي!.

أما الخلافات مع باقي من حضروا هذه المؤتمرات الثلاث، وهم جميعهم عرب ومسلمون، فيمكن القول بأن هئولاء كانوا ممزقين أصلاً، وحضروا هذه المؤتمرات كـ (كديكور فقط) وهم داخلها أشبه بالمرتزقة.. وقد حضروا هذه المؤتمرات ليس اقتناعاً وإيماناً بأهدافها التي أعلنت في نهايتها.. إنما هم قد حضروها خوفاً من العصا الأمريكية الغليظة، وطمعاً بالمال السعودي والخليجي الذي يبذر يميناً وشمالاً، وبغير حساب عند أصحابه السفهاء هئولاء، على أمل الحصول منهم على عظمة من عظامهم الكثيرة المتناثرة في كل مكان!.
وقد لوحظ حدوث شبه مشادة علنية بين ملك الأردن عبد الله الثاني، لأنه صلى على "محمد النبي العربي الهاشمي" عند إلقاْء كلمته.. فاعتبرها ملك السعوديين سلمان تلميحاً لــ "مُلك الهاشميين" في الحجاز، والذي اغتصبه السعوديون منهم!!

خامساً: الأموال المهدورة:
إن المبالغ المعلنة [480 مليار دولار أمريكي] في هذه القمة، والتي حصل عليها ترامب ـ المهدد بالسقوط في بلاده ـ من السعوديين قد عززت موقفه داخل الولايات المتحدة نفسها.. وكان هذا المبلغ أشبه بالهدية أو الرشوة السعودية لترامب، لأن هذا المبلغ الكبير من المال السعودي يُمَكِن ترامب من تحريك الاقتصاد الأمريكي، ويساعده في تدوير عجلته بصورة مستمرة وبكل قطاعاته، وخصوصاً قطاع [مجمع الصناعات العسكرية] الذي يعتبر (القاطرة الجبارة) التي تقطر الاقتصاد الأمريكي ورائها برمته.. كما أن هذا المبلغ يمكن ترامب من إيجاد (مليون فرصة عمل للأمريكيين) وهذا هو الذي يهم الأمريكيين بالدرجة الأولى.. وبهذا يثبت للأمريكيين ـ بهذه المساعدة السعودية ـ جدارته بمنصبه الرئاسي، وقدرته الفائقة على جلب المنافع الكثيرة والكبيرة للأمريكيين!.
لكن، ورغم كل ما حصل عليه ترامب من السعوديين والخليجيين، فقد تعامل معهم جميعهم بفظاظة وخشونة ظاهرة، وتعامل معهم كتاجر سلاح بالدرجة الأولى.. فاستطاع بشطارته (وفهلوته) من عقد أكبر صفقة تجارية في التاريخ البشري كله!.
وقد قال هذا هو عن نفسه عندما التقى السفاح (نتنياهو) في القدس، وبعد طيرانه المباشر من السعودية إلى الكيان الصهيوني ـ دون عوائق أو معوقات ومحرمات ـ قال: [لقد عقدت صفقة ناجحة جداً مع السعوديين، وجئتك برسالة من (الملك سلمان).. ونريد أن نعقد صفقة ناجحة أخرى معكم.. وبينكم وبين الفلسطينيين!!]
وكما قال أيضاً للسعوديين والمؤتمرين جميعهم [إن الولايات المتحدة سوف لن تقاتل عن أحد..نحن نعطيكم السلاح فقط، وعليكم الباقي] .. أي كما يقول المثل الشعبي العراقي "عسى ناركم تأكل حطبكم" !!
****
أما أخطر ما جاء في هذه المؤتمرات [الخليجية العربية الإسلامية الأمريكية] الثلاث .. فهو:
أولاً: قيام حلف عسكري (ناتو عربي) تتشكل نواته من [34000 ألف جندي] كقوة تدخل سريع في العراق وسورية ومناطق عربية أخرى.. واللافت أن هذه القوة سوف تتشكل عام 2018 وليس الآن ..... فلماذا؟
أغلب المؤشرات تشير إلى أن هذا الحلف قد أجل قيامه إلى السنة القادمة، لأن هذا العام ـ أي عام 2017 ـ سيشهد نهاية (داعش) وأغلب القوى الإرهابية الأخرى في كل من العراق وسورية، وأن هذه القوى الإرهابية ستعود إلى بلدانها الأصلية، وأن بعضها سينتشر في كل مكان ويثير الإرهاب والفوضى في العالم أجمع!.
فالأفضل ـ كما رأت الإدارة الأمريكية ـ احتواء هذه [القوى الإرهابية] المهزومة، وتجنيدها لخدمة هذا (الناتو العربي) المقترح، وتشكيلها لقوته الضاربة التي تتكون من [34000 جندي] كلهم أو جلهم سيكونون من هئولاء الإرهابيين!.
وبهذا يتم احتواء هذه القوى الإرهابية، وإبقائها في نفس الجغرافية السورية العراقية، لتؤدي نفس الدور الذي أنشأت من أجلها أصلاً، والذي أدته بكفاءة عالية خلال السنين الخمسة أو الستة المنصرمة!.

ثانياً: إن هذا (الناتو العربي) وكما قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية ((يستهدف خوض حرب بين السُنة والشيعة، بمشاركة «تل أبيب»))!.
ولهذا، فإن هذا > سيكون قادراً على شق العالم الإسلامي عرضاً وطولاً إلى عالمين ومعسكرين [ســـنــــــي/شـــــيــــعـــي] متعاديين ومتقاتلين إلى الأبد.. وإن هذه الحرب (السنية الشيعية) إذا ما قامت فسيكون من المستحيل إيقافها، وعلى مدى عدة قرون متتالية ـ بأشكال خشنة وناعمة ـ وستكون نتيجتها الحتمية تفتيت العالم الإسلامي إلى إقطاعات وإمارات ودويلات فسيفسائية صغيرة، كل منها تستقوي بقوة دولية أو إقليمية وتحتمي بها من باقي المسلمين.. وفي هذه الحالة سيكون الكيان الصهيوني هو أقوى الجميع وسيد الجميع في الوقت نفسه!!

ثالثاً: البيئة المثالية لقيام "الشرق الأوسط الجديد":
إن هذا الوضع المفتت الذي سيصل إليه العالم الإسلامي، هو بالضبط البيئة المثالية لقيام هذا " الشرق الأوسط الجديد" أو الكبير أو الموسع، والذي عملت على إنشائه الولايات المتحدة والصهاينة وبعض الدول الغربية، منذ أكثر من بصف قرن من الزمان، وربما منذ "مؤتمر لندن" عام 1907!.
وقد كانت هذه القوى الإرهابية المنتشرة اليوم في كل مكان من العالم الإسلامي، واحدة من أهم وأخطر وأنجع وأنجح الوسائل، التي ابتكرتها وصنعتها وسوقتها C.I.A في أفغانستان، عند غزو السوفيت لها عام 1979.. وهذه القوى الإرهابية هي التي هيأت الأرض وشيدت بأفعالها الدموية (البنية التحتية) لهذا " الشرق الأوسط الجديد"!.
فـــ " الشرق الأوسط الجديد " الذي وصفه وحدد معالمه مستشار الأمن القومي الأمريكي زمن الرئيس (كارتر) (زبيغينو بريجينيسكي) في سبعينات القرن الماضي:
[[وكان بريجينيسكي قد وضع {وصـــفــاً} للمنطقة العربية يخالف حقيقتها التاريخية والإنسانية والحضارية ، كما وضع (وصـــفــة) لتفتيتها وتغير معالمها الديموغرافية والسياسية والجغرافية ، بما يضمن الهيمنة عليها وعلى ثرواتها ومستقبل أجيالها ، ويضمن أيضاً للكيان الصهيوني الديمومة والاستمرار والبقاء والتفوق والهيمنة المطلقة على عالم عربي ـ وليس وطناً عربياً ـ مفككاً ومقطع الأوصال!.. وقد تجلت معالم هذه {الوصفة} البريجينيسكية منذ أواسط الستينيات من القرن الماضي وبلغت ذروتها في أيامنا العصيبة التي نعيشها اليوم ........
يقول بيريجينسكي في {وصفه ووصفته} للمنطقة العربية:
o ((فالشرق الأوسط مثلاً مكون من جماعات {عرقية ودينية} يجمعها إطار إقليمي ، فسكان مصر وشرق البحر المتوسط {غير عرب} ، أما داخل سورية فهم عرب)) .. (هذا هو الوصف!!)
وعلى ذلك فسوف يكون هناك شرق أوسط مكون من جماعات " عرقية " و " دينية " مختلفة على أساس مبدأ الدولة/ الأمة تتحول إلى كانتونات طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي (كونفدرالي) وهذا سيسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة بعد أن تُصَفْى فكرة " القومية ")) .... (وهذه هي الوصفة!!)]] (1)

وهذا يعني أن قيام "الشرق الأوسط الجديد" لا يمكن أن يتم إلا "بعد أن تصفى فكرة الـــــقـــومـــيــــة" .. أي (فكرة القومية العربية) الجامعة لشعوب وأقطار الأمة العربية، وبغض النظر عن الدين والطائفة والعرق والمذهب لمواطني هذه الأقطار! تصفية (فكرة القومية العربية) بالذات، وليست أية (فكرة قومية) أخرى.. كأن تكون قومية تركية أو إيرانية أو كردية أو أمازيغية............الخ
لأن > هي الفكرة الوحيدة الجامعة لمواطني الوطن العربي، وبدونها سيتوزع هئولاء المواطنون العرب ـ وكما هو حاصل الآن فعلاً ـ إلى أديان وأعراق ومذاهب وطوائف متعادية ومتفرقة ومتقاتلة!.
وستحاول كل منها إقامة دولة [عرقية أو دينية أو مذهبية أو طائفية] خاصة بها، كالكيان الكردي القائم فعلياً الآن في شمال العراق، والكيان الكردي الآخر الذي يتشكل الآن في سورية برعاية أمريكية صهيونية غربية مشتركة، وكالكيانات أو الأقاليم المزمع إقامتها في جنوب ووسط وغرب العراق، وكذلك في سورية وغيرها من البلدان العربية الأخرى!.
وعندها ستقوم دويلات وكيانات أو أقاليم وكانتونات [كردية ودينية درزية وعلوية وسنية وشيعية ومسيحية.....إلخ] على أنقاض الدولة القطرية العربية التي أنشأتها [اتفاقيات سايكس/بيكو] وأصبحت واقعاً مفروضاً علينا، عجزنا عن تغيره .. وعندها أيضاً ستصبح هذه الكيانات والكانتونات أو الأقاليم الجديدة (العرقية والطائفية) ـ وبمرور الزمن ـ (واقعاً مفروضا علينا أيضاً) وسيكون من المستحيل علينا أيضاً تغيره!.

وبهذا سيقوم هذا "الشرق الأوسط الجديد" الموعود، وحسب الصورة والخارطة التي وصفها ووضعها له (زبيغنو بريجينيسكي) قبل خمسين عاماً.. وعلى الشكل التالي:
((فسوف يكون هناك شرق أوسط مكون من جماعات " عرقية " و " دينية " مختلفة على أساس مبدأ الدولة/ الأمة تتحول إلى كانتونات طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي (كونفدرالي) وهذا سيسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة بعد أن تُصَفْى فكرة " القومية ")) (2) .
وعندها ستختفي الدولة العربية القطرية، والأخطر منها ستختفي فكرة " القومية " العربية طبعاً " وهذا سيسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش في المنطقة " سيداً ومطاعاً ومهيمناً على جميع هذه الكانتونات " العرقية والدينية " !.
وبهذه الصورة وعلى هذه الصورة سيقوم هذا " الشرق الأوسط الجديد " أو الكبير أو الموسع!.. وهو الذي أرست دعائمه المتينة قمم الرياض الخليجية العربية الإسلامية الأمريكية العتيدة!.
وستكون أغلب الأيام العربية القادمة، عبارة عن مخاض و " طلق مؤلم " لولادته العسيرة!!
kh_anaseeratamyme@yahoo.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:
(1) من مقالنا " ما خلف الضربتين: " وصفة بريجينيسكي.. والأقاليم التسعة " (القسم الرابع).. وهو مقال بحثي من (ستة أجزاء) نشرته لنا صحيفة "الحوار المتمدن" تباعاً اعتباراً من 14-4-3017 إلى 10-5 2017 .. وبعد ضرب مطار الشعيرات السوري من قبل الولايات المتحدة على خلفية الضربة الكيميائية المزعومة لخان شيخون!
(2) أمين هويدي: مجلة " المستقبل العربي " .. عدد: 24 : شباط/فبراير 1981 .







اخر الافلام

.. الأمين العام للجامعة العربية يصل إلى بيروت


.. كيف تلقت طهران بيان جامعة الدول العربية؟


.. أسبوع بيروت للموضة في نسخته الثانية 2017




.. لماذا يزور الأمين العام لجامعة الدول العربية بيروت؟


.. إيران تتهم السعودية بتنفيذ سياسة إسرائيل في المنطقة