الحوار المتمدن - موبايل



خطورة الإسلام

نضال نعيسة

2017 / 6 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تأتي خطورة الإسلام، في المقام الأول، بأنه ليس ديناً وناظماً مجتمعياً قيمياً كما ينبغي أن يكون ولايستطيع أن يضبط ويردع أتباعه بأية منظومة خلقية وقيمية وردعية وقانونية ما... وعبر آلية التكفير وفقه المنكر أصبح كل مسلم إلهاً مصغراً يضع نفسه مكان الله ويقوم مقامه بتكفير وقتل ومحاسبة وتقييم الناس وقبض أرواحهم وقد فوضهم محمد فعل ذلك بالكثير من الأحاديث والآيات... يا أيها النبي حرض....ومن رأى منكم منكرا .... إلخ. ..وطبعا أي مسلم ممكن أن يرى ويشتبه بأي شيء لا يعجبه ويعتبره منكرا...
ومن هنا بدأ مسلسل الفوضى الخلاقة لكوندوليزا رايس من ١٤٠٠ عام..
إذ يستطيع أي مسلم بموجب التفويض النبوي المفنوح والوكالة العامة الممنوحة له من محمد وسلفه الذابح أن يعلن الحرب على من يشاء ويعتدي على البشر ويغزو ويسطو ويسلب ويسبي ويستعبد البشر ويحلل الدماء والأعراض والأموال وأن ينصـّب من نفسه حاكما وقاضيا وخليفة وواليا وأن يطبق وينفذ حكم الله كما يشتهي وكما يراه....
لذلك انهارت الدول العربية والإسلامية جماعيا عبر التاريخ ودبـّت الفوضى والخراب في أوصالها وبات الطامعون بالسلطة والمال والنساء والأموال يلجؤون لحيلة وبدعة نصرة دين الله لتفريغ أمراضهم وعقدهم وأحلامهم السلطوية وشهواتهم الإمبراطورية والشخصية وكل مسلم يريد ويحلم ويتمنى أن يكون محمدا آخر في شخصيته استباحة المجتمعات الآمنة وغزوها وفتحها وقهرها وتطويعها لمشيئته ورغباته ويقلد سلفه الناكح في كل شيء في استباحة الآخرين وانتهاك القوانين وتجميع النساء والدواعش والغلمان والسفاحين الموتورين المستعدين للقتل من إجل إعلاء كلمة ربهم في السماء..
وهكذا توالت المجازر والإبادات وتناسلت وتكاثرت دول الخلافة والخلفاء وأمراء المؤمنين المسلمين المجرمين السفاحين السباة الحثالات أبطال ورموز الذبح والبورنو والتعريص والدعارة الحلال وسادت الفوضى وغابت الأخلاق والقانون العام وسيطر المجرمون والقتلة البرابرة والحثالات المنحطة المتأسلمة المارقة والخارجة عن القانون على رقاب الناس وصاروا هم الآلهة التي تخضع لهم الرقاب وتنحني لهم الهامات وتذل لهم وتتبعهم الناس وتخافهم كالشاة والأنعام، وكما يحصل اليوم في سوريا من حثالات مأجورة ترفع راية الوثنية والعبودية والإجرام الشهيرة وتفتك بالبشر والحجر دون وازع من ضمير أو رادع من أخلاق لأن كل هذا "سنة" وتشبهاً بسلف ذابح وقرآن "يهدي" محشو بآيات دسمة القتل والموت والسيف ومشبعة باستباحة دماء الأبرياء الذين يجب أنطلاق (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا...)...
ولذا، ارتبط اسم كل خليفة مسلم عبر تاريخهم الدموي بمجزرة وإبادة وفظاعة تشيب لها الولدان وكله باسم كائن غامض موجود في السماء يقدسونه ويخافونه على أساس ويطمعون بإرضائه ويطلبون مرضاته ومغفرته واستغفاره عن كل ما يقومون به من انتهاكات وهذا سر استكثار طلب المغفرة والرحمة لعلم المسلم الحقيقي "الداعشي" بأن معظم ما يقوم به غير قانوني وغير أخلاقي وغير مبرر بأي شرع وعرف إلا من قبل هذا الكائن السماوي الغريب لذا يبرر باسمه كل هذه الجرائم والموبقات والفظائع والأهوال (يحلّل ويغتصب مثلا طفلة صغيرة عمرها ست سنوات ويفخّذها ويمارس معها كل أنواع الشذوذ والانحراف المرضي الجنسي والنفسي ويقول هذا شرع الله وسلف ناكح) وهكذا...
واليوم يحتقر البدوي العربي الوثني الصلف المغرور الآثم المتأسلم أينما وجد كل قوانين العالم ويطبق قانونه الخاص وبيده وبعيدا عن المحاكم والقضاء ويرفض التوقيع على المعاهدات الدولية الحقوقية ويحتقر المرأة ولا يعترف بأي قانون إلا قانون يثرب ٦٢٠ م ويدوس على الدستور والقانون في كل المزارع والمستوطنات والمدعشات العربية والإسلامية ويحتقر البشر ويرفض الاعتراف بقيم العصر ومواثيق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان وينتهك القانون الدولي ويرسل الجهاديين والقتلة الحثالات الدواعش المرتزقة والإرهابيين لدول العالم بحجة نشر دين وشرع الله والجهاد في سبيله ويلقى موافقة الموساد والأمريكان ورعاع البداوة والاستعراب وإعجابهم..
وبذلك...انتهت هذه الشعوب والأوطان وصارت خرابا يباب وسادت شريعة الغاب والحروب من ١٤٠٠ عام........والحبل على الجرار
وكل الحمد والشكر لله على نعمة الإسلام







التعليقات


1 - يســــلم قلم الاستاذ نضال نعيسة
كنعان شـــماس ( 2017 / 6 / 4 - 13:31 )
نضال نعيسة يبصر العميــــــان باساس الفتنة الكبرى بين البشر ومن هم خالقي الفوضى الخلاقـــــة بكل امانة وشجاعة وبكلمات لاغش ولانفاق فيها تحية وواصل التالق ايها الامين الشـــــجاع نضال نعيســــة

اخر الافلام

.. المغطس .. والسياحة الدينية في الأردن


.. عرب الأحواز وحراكهم من اجل التخلص من تهميش الدولة الدينية ال


.. أكثر من 1800 عالم دين باكستاني يحرمون الهجمات الانتحارية في




.. جيش الإسلام لأورينت نيوز : مايروجه إعلام النظام حول تل فرزات


.. مرايا: هل الطائفية قدر العراق؟