الحوار المتمدن - موبايل



لعن الله الغرض ...فهو مرض .!!

امجد المصرى

2017 / 6 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


لعن الله الغرض ..فهوَ مرض ..!!!
كتب : أمجد المصرى
حين غابت الموضوعيه حلت الفوضى ... قليل من التدقيق والمشاهده المتجرده من اى غرض او انتماء الا للوطن وبرؤيه كاشفه لواقعنا السياسى والاجتماعى فى سنوات التخبط ستصل بك دائما الى نتيجه واحده وهى ان الكثيرون من ابناء هذا الشعب وخاصة اصحاب الفكر او المضطلعين عنوه بابداء الراى فى كل صغيره وكبيره من قضايا الوطن قد جانبهم الصواب فى المنهج الذى يتحتم عليهم اتباعه من اجل الوصول الى الحقيقه الغائبه على الجميع .. كثيرا من الشخصنه والذاتيه تغلب على الكل الا من رَحِم ربى فالكل يدلو بدلوه فى امور قد يعجز احياناً الساسه المخضرون عن فهمها ويحار الاقتصادين العلماء ببواطنها واغراضها الحقيقيه ومع اننا لا ندعى احتكار احدهم للحقيقه دون سواه ولا نطالب بغلق باب الاجتهاد والتفكير الا ان الامر قد فاق كل الحدود حتى فى طريقة محاولة استباط الحقائق فغابت الموضوعيه وحلت محلها الاهواء الشخصيه ليصبح الكل عدواً للكل والخاسر الوحيد هو الوطن وابناؤه دون استثناء لتضرب الانواء العاتيه بهذا البلد وتضطرب سفينته بعيداً جداً عن بر الامان المرجو والمنشود للجميع .
من ليس معى فهو ضدى .. حقيقه مؤكده اصبحت منهجاً سائداً بيننا دون استثناء فالكل يدعى حب الوطن والدفاع عن مصالحه وامنه ولكن لماذا يتطرف الجميع معتبرا ان الصواب عنده وحده وان ما دونه جهل او خيانه .
لماذا سقط الكل فى فخ الشخصنه لأمور لا يجدى معها الا الموضوعيه والتثبت بل واليقين او الاكتفاء بالصمت عندما تغيب المعلومه الاكيده وانتظار زوال الغيوم ووضوح الرؤيا ..لماذا مثلا نحارب كياناً كاملا لمجرد ان لدينا مشكله مع احد اعضاؤه او نتهم مؤسسه ما بالفساد لمجرد معلومات عن سقوط بعض اعضاؤها فى الخطأ ..لماذا هذا التعميم الفاسد الفج الذى لا يفيد احدا بل ويفقدنا جميعا الثقه فى كل ما حولنا .
ليست كلمات خاصه بازمه بعينها ولكنه الحال الذى وصلنا اليه فى سنوات الفوضى فالكل حول المنصب والكرسى والاضواء او تصفية الحسابات ولا احد يقف خلف الوطن حتى وان كنا نخوض حروباً شرسه على ارض العالم الافتراضى والحقيقى رافعين شعار حب الوطن والبحث عن استقراره ولكنها الانانيه التى غلبت على الكل اشخاصاً وكيانات ليصبح الصراع علنيا والخاسر فى النهايه هو اجيال قادمه لا تستطيع ان تصل لحقيقه ما يحدث حولها وتفقد بسبب تلك الصراعات المريره اى انتماء متبقى لديها لهذا الوطن فالقدوه غائبه والكبار يتصارعون من اجل البقاء ولا يعلمون ان البقاء لا يتأتى الا بثبات الوطن واستقراره وان ما دون ذلك زائل لا يستحق العناء فالسفينه ستغرق بالجميع او ستنجو بالجميع ايضا .
فى النهايه هى دعوه لكل ابناء هذا الوطن بأن يتقوا الله فى بلادهم فلم يعد الجسد المنهك العليل بفعل سنوات عجاف يتحمل كل هذا الهراء والصخب الزائف بغير علم او ادله .. مازالت السفينه تتارجح بين امواج هادره فلماذا نزيد من تأرجحها بحثا عن اطماع ومصالح شخصيه او كرها وحقدا على اشخاص بعينهم ممن اتيح لهم تحقيق هذه المصالح الدنيويه التى لا قيمه لها بدون وطن ثابت مستقر بمؤسساته وارضه وشعبه المتماسك .... لعن الله الغرض واصحابه وارشد اهل هذه البلاد الطيبه الى كلمه حق سواء بينهم لترسو سفينتهم معا على شاطىء البناء والغد السعيد .. حفظ الله مصر من جهل الجاهلين وعناد المكابرين .







اخر الافلام

.. اخبار عربية - حلقة عن وثائقي #الحمولة_المحظورة طريق الحرس ال


.. أخبار خاصة - مسنون لبنانيون يقيمون في دار ترعاهم و تمنحهم جم


.. خيارات حماس للتعامل مع القوى الإقليمية بعد المصالحة




.. ما هو مشروع محطة الضبعة النووية المصرية؟


.. ما هو مشروع أنبوب النفط العراقي الأردني لنقل النفط الخام الم