الحوار المتمدن - موبايل



كرزرك

اكرم السموقي

2017 / 6 / 14
الادب والفن


تَمرّون في كرزرك قريتي
لا تدوسوا على عظام الاحبة
لا توقظوا الطلاسم بجماجم الموتى
ستعلو الصرخات لمَ بيعت
ارواح الايزيدية بابخس الاثمان
لم نعدْ موتى مثل بقية الاموات
لم نكتنف بالاكفان ولا بقبور من التراب
عُدتم متاخرينَ اغتصبت الارض
بالغَ دماء الابرياء في إسالته وإراقته للنخاع
لم يتبقّ سوى اكوام من الحطام
عدتم باريج البارود بازيز الرصاص
اي نصر بصوت مدافعكم
واشلاء امي اقتاد عليها الغربان
لمَ عُدتم ماذا تبقّى من الناس؟
كي يتبقى من الاثاث
رثاؤنا حزنٌ عميقٌ
ما زال للثأر دماءٌ تستغيثُ
سوف اضرمُ النيرانَ بكل جَسَد خائن
مثلما تلظّتِ النارُ بحقولِ الياسمين
اين كنتم آنذاك
عندما سُلبت روحُ جيلان
عندما كانت القذائف تسقط
على قرانا دمرت بيوتنا
استشهدت فيها البريئةُ باران
وانتم تمرون بكرزرك فؤادي
فتشوا بالمقابر الجماعية
لعلكم تعثرون على بقايا ناصر المسكين
ف والدته تسأل عن جثته
لعلها تزوره ميتا مثل الاخرين
اين كنتم انذاك
عندما توحشتْ الكلابُ الاليفة
اكلت لحم الضان على عظام الانسان
وانتم تمرون بكرزرك حبيبتي
وصيتي… ان لا تنسوا وصية الشهيد ان تكتب على حجر قبره
لمْ يحب يوما الوردَ الاصفرَ…
وصيته لا تزرعوها على قبره







اخر الافلام

.. هذا الصباح-فنان مصري يرسم لوحات صغيرة ومبهرة على العلكة


.. لقاء الشاعر شاكر الشرقاوي على قناة فرات وقصيدة الى بغداد


.. أول تعليق من صاحب فيديو قراءة الفاتحة على الموسيقى




.. وزيرة الثقافة بافتتاح المهرجان القومي للمسرح: مصر تحتفى بحصا


.. وزيرة الثقافة ونجوم الفن فى افتتاح المهرجان القومى للمسرح