الحوار المتمدن - موبايل



رسالة إلى والدي

مروان هائل عبدالمولى

2017 / 6 / 16
الادب والفن


والدي الغالي صديقي و وطني
بعدك رحيلك إلى السماء تبعتك أمي
معها اختفى ضوء الوالدين من حياتي
الموت حق لكن رحيلكم أضناني
هز سكون أفكاري
رحيلكم أصابني بيتمٍ
و ذكرياتكم تقلب أوجاعي
محصورة بين زيارة قبوركم وبين أعماقي
والدي الغالي
اليوم يصادف ذكرى وفاتك
11 سنه مرت على رحيلك الأبدي
خسرت فيها تاج رأسي
خسرت صديقي
أنيسي وجليسي
خسرت سندي و أستاذي
من كان يحتفظ بمفكرتي وكتبي
ودفاتر أشعاري
فيا من أحسن إلي منذ ولادتي
وفي مراهقتي وشبابي
يا من كنت أنادية باسمه كصديقي
يا من أحبني حتى دمع العين
الحنين إليك يقتلني
الحنين إليك اسقط نفسي و دمعتي
جعل الناس تدرك الحزن في وجهي
تقرئك في حواراتي وكتاباتي
تراك في عيوني واسطر كلماتي
أدركوا حينها يأبي
إنك حياً تسكن روحي
إنك ابتسامتي في ثنايا حزني
كبير في صمتي
والدي العزيز
أشتهي حنانك والحديث معك كالحلم
فمعارك الذكرى و الخيال لا تنتهي
وكثير من البسطاء تتذكرك وتبكي
فأنت لم تكن هائل في اسمك القوي
بل في الخير والرحمة
للقاصي والداني
في تكفلك لليتيم وذي القربى
والمساكين ولا احد يدري
توفيت بعدها مبتسماً مبدعاً
كريم سخي
هكذا كنت وهكذا ستظل
هائل الأب والصديق الراقي
الحي في أحاسيسي وأنفاسي


د / مروان هائل عبدالمولى

2017 /06 /16







اخر الافلام

.. الأميران وليام وهاري في فيلم حرب النجوم الجديد


.. نشرة الرابعة .. كيف كانت السينما في جدة قبل 40 عاما؟


.. صرخات من سورية فيلم لـ يفيغيني ايفنيفسكي وخلود الوليد برومو




.. ماذا قال محمد صبحى عقب تكريمه فى بمهرجان أيام قرطاج المسرحية


.. اليامي: لدينا مواهب سعودية لافتة في صناعة الأفلام