الحوار المتمدن - موبايل



خوالج

عبد الفتاح المطلبي

2017 / 6 / 19
الادب والفن


خوالــــج
عبد الفتاح المطلبي

دليلي على درب الضباب مُضلّتي
تعللُ قلبي باللّتي هــــــــيَ عِلّتي
سقتني بماء الهجرِوالكَرْمُ يانعٌ
فجفّفَ عُنقودي وأتلفَ غَلّــتي
وقلتُ عسى الأيام تُصلحُ شأنها
فأشفي غليلاً بعــدَ طولِ مذلّتي
ومَنّيتُ قلبي والأماني عوانسٌ
كأني زعيــــــــمٌ باللتيا وبالّتي
سَللْتُ مـنَ الأوهامِ خيطَا لعلني
أرتّقُ خرقاً فــي كثيري بقِلّتي
بأحلامِ قلبي وهي تسفحُ روحَها
بقطعانِ آلامـــــــي بقلّةِ حيلتي
ببعض ظنوني بالتوسلِ بالرجا
أُجَوِّعُ آمـــــالي وأسمِنُ خيبتي
أسيرُ وكُلّي ميٌّـــــتٌ غيرَ أنني
ببعضي على بعضي أرَممُ جُثّتي
فيا صاحِ سلني هــل تُجيدُ صناعةً؟
أجيبُك أن الوجــــد فنّي وصنعتي
وكل امرئٍ يســـــعى حثيثاً لغايةٍ
ونُكرانُ غاياتي طموحي وبُغيتي
نعمْ إن لي عيـــناً ترى غيرَ أنها
يُكذبها قلبي فتــــــــزدادُ محنتي
أهلّةُ كل الناسِ غــرباً ظهورُها
وشرقيةً وحــــدي أراها أهلّتي
يسائلني المأفونُ ما بك ياترى؟
فأستغفلَ العقلَ الذي فيهِ ريبتي
وأقطفُ من حقلِ الجوى طيفَ بسمةٍ
ليرضى بــها عني فريقي ومِلّتي
وأدليتُ دلوي مـــــــــاتحاً فلعلني
أرى بقلوبٍ قد قستْ بعضَ بلّةِ
ذهبتُ مع الأتراب ِللـكرمِ أجتني
فلا عنباً نِلتُ ولا نِــــلتُ سلّتي
صرختُ لماذا؟والصـدى قد أجابني
ألا ليتَ كف النأي بالوصلِ شُلّتِ
تجاوبتِ الجدران صوتي فهيّجَتْ
تباريحَ أيـــــــــــامٍ أتتْ ثمّ ولّتِ
وما ملكتْ نفسي سوى العين مسعفاً
جرى دمعُها حـتى تداعتْ وكلّتِ
ورحتُ أناجي الروحَ أشددُ أزرَها
ولكنها فـــــي أولِ الدربِ ملَّتِ
ولو أنني ألزمتُ نفسي بعهدها
لثابتْ إلى رُشـــدٍ ولم تكُ زلّتِ














اخر الافلام

.. حاتم العراقي اغنية خبروني عنه شلونه .. قناة ابــو رعــود ا


.. الفنانة سميرة عبد العزيز تكرم الناجية من حادث الدرب الأحمر


.. تفاعلكم | جدل حول النشيد الوطني العراقي وكاظم الساهر




.. رئيس حزب المؤتمر: الاتحاد الليبرالي يهدف لنشر الثقافة الوطني


.. ماذا قال وزير الثقافة السعودي للعربية عن مشروعات الرياض العم