الحوار المتمدن - موبايل



اختيار

جودت شاكر محمود

2017 / 6 / 20
الادب والفن


كالساعة الرملية
نتسرب من قبضةِ الدنيا
حبات مفقودة... منسية
اقترضتُ فترة وجيزة...
دقائق بضع من النسيان
كل ما أفعله هو الإمساك بخيوط الظلام
محاولاً إعادة تفسير ما فسره الدجالون...والغلمان
وأنا أعلمُ....
لا يساعد الأفكار... على أية حال..
سوى معرفة الأشياء
أما القول بنعم.. أو.. لا... فأنه مجرد تخمين
بلا حقيقة أو يقين
أما السؤال عن المجرد والمستور
فلا ينعش الأماني والآمال
ولكن، بما أنني لا أستشعر أي وسيلة أخرى
فأن كلا من نعم ولا...
هي كل ما لدي من الأقوال
أما الأفعال...
فقد تحجرت خوفاً من فتوى الشيطان
البصرة-أوائل 2014







اخر الافلام

.. الشاعر العراقي الكبير طالب الصالحي .. وقصيدة الردي


.. أشرف ذكي عن مسرحية «ليلة»: النوع دة مهم من المسرحيات الكوميد


.. هذا الصباح- مهرجان للموسيقى العربية الارتجالية بألمانيا




.. هذا الصباح-الترجمة الآلية تفتح آفاقا جديدة لقطاع الفندقة


.. أنا و أنا - حلقة الفنانة سمية الخشاب .. الجمعة 17 نوفمبر 201