الحوار المتمدن - موبايل



ثائر وفقط

فوزية بن عبد الله

2017 / 6 / 24
الادب والفن


أنا لا أكرهكم
أنا فقط أتألم
أتألم من أجلي
من أجلكم
من أجل جيل سوف يأتي
انا لا أصرخ في وجوهكم
أنا فقط غاضب
غاضب من الحاكم والمحكوم عليه
غاضب لاني اضعت حلم الطفولة
ان نلعب سويا
ان نضحك سويا
ان نتقاسم قطعة الخبز
أنا لست ناقما
أنا فقط حزين
حزين لأن الطفل الساكن فيا
قد مات
قتلوه تجار الرب
قتلوه حتى تتحقق النبؤة
قتلوه واقاموا راية الرب على قبره
أنا لا أحتقركم
أنا فقط تائه
لم أعد أعرف أين هي الطريق
كل طريق تنتهي بمتاهة
وكل متاهة لها ألف طريق
أنا لم أتخلى عنكم
أنا فقط هربت
هربت من هول القيامة
فالقنابل تغتال أشجار مدينتي
والمرتزقة اعلنوا انفسهم حراسا للوطن
أنا لم أنساكم
أنا فقط نظفت الذاكرة
كانت كتعويذة تلحق بي اللعنة كلما تصفحت تاريخها
تزرع الرعب في ربوع قلبي
وتجعل عقلي كصندوق أسود
أنا لم ابيعكم
أنا فقط اشتريت نفسي
بعدما باعوها في سوق النخاسة
أنا أحبكم
آ تدركون؟







اخر الافلام

.. ترقبوا غداً لقاء خاصاً مع الفنان الفلسطيني محمد عساف في برنا


.. دراسة: هذه الموسيقى المفضلة للرضع.. والأجنة


.. رقص و فلكلور شعبي بمهرجان الشعوب القرية الفرعونية




.. الشروق |لحظة اعتقال الممثلة الإباحية خصم ترامب


.. هذا الصباح- اختتام مهرجان -كرامة- لأفلام حقوق الإنسان