الحوار المتمدن - موبايل



لاتتبلد

ال يسار الطائي

2017 / 6 / 25
الادب والفن


كلُّ مساء
والحلمُ المخبول
يغرقني في املٍ يتجدد
يغامرُ بيَ
في اركانِ غرفتي
و على وقع انفاسي يتهجد
لا تستوحش الظلام
ناغمْ صوتك المبحوح
اعتدت الرفض خيارٌ يتمرد
أُسعدُ او لا أُسعدْ
عض الناجد بحرقة

كفاك غفو حالم برخوٍ يتمدد
الغفوة يا حلمي
يطيب لها نشوة الترنح
فتُنسي الصفع الموجع فوق الخد
تنسي القيد
تنسي القروح الموجعات
كالوشم المشؤوم مرسوم على اليد
هذا الليل يمضي
بالنجم بالكواكب البيض
و الفجر آتٍ فدع الهوان الاسود
لا تتبلد !!
إن رأيت الصلبان تغتال مؤمنيها
لا تتبلد!!
إن رأيت الأهلة تنحر مهاجريها
لا تتبلد !!
إن رأيت نجمة داوود تتمدد
لا تتبلد !!
فلا كلُّ الصلبان ابن مريم
و لا كل الأهلة محمد
ونجمة داوود تتهشم اضلاعها
تتهاوى و تتبدد...
لا تتبلد !!!
ال يسلر الطائي







اخر الافلام

.. رحيل الأديب الأمريكي فيليب روث


.. الشاعر محمد احمد بهجت : حذاء رجالى وراء قصة حب وزواج أبى وأم


.. وفاة فيليب روث أحد عمالقة الأدب الأمريكي عن 85 عاما




.. مهرجانات تخلد ثقافة الفلان في غرب أفريقيا


.. باحث سعودي يصمم روبوتا ناطقا باللغة العربية