الحوار المتمدن - موبايل



بيان حول اجراء الأستفتاء في كردستان!!

الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي

2017 / 6 / 27
مواضيع وابحاث سياسية


بيان حول اجراء الأستفتاء!!
القضية القومية تحل باستقلال كردستان العراق عن طريق استفتاء!!
ان الظلم القومي بحق جماهير كردستان في اربعة بلدان في الشرق الأوسط (العراق، ايران، تركيا وسوريا) له تاريخ طويل يتجاوز المائة سنة. نتجت منها عشرات المآسي والقتل الجماعي والتدمير والتهجير وخراب البيوت في المناطق التي يسكن فيها الأكراد في هذه المناطق. بالأضافة الى منع التحدث باللغة الأم وارتداء الازياء وممارسة المناسبات الخاصة بهم. هذا الظم والغدر يشكل جزءا مهما من التاريخ المعاصر لهذه المنطقة. هذا الظلم في كل بلد يرفع بطريقة خاصة بذلك البلد.
في كردستان العراق وفي العقود الماضية نفذت اكبر عمليات القتل الجماعي باستعمال الأسلحة الكيميائية في حلبجة وعشرات المدن والقرى والمناطق وانفلة 180 الف شخص وابادتهم وتدمير عشرات المدن والقصبات والاف القرى وتجميع المواطنين في مجمعات وعزلهم من مكان سكناهم وحرمانهم من العمل والحياة في مناطقهم، وتنفيذ الأعدامت الجماعية بحق الشباب المعترض والقمع اللامحدود من قبل الحكومات القومية العربية المتوالية ضد جماهير كردستان، وكذلك دور تبليغات الاحزاب القوميية الكردية ايضا، خلق فجوة كبيرة بين جماهير كردستان والعراق. ان ردم هذه الفجوة وتأثيرات هذه القوى الرجعية ليس امرا سهلا بغياب دولة اشتراكية او علمانية غير دينية وغير قومية، وباطار دولة اسلامية- قومية تقوي يوميا التعصب الديني والقومي كما هو الوضع الان.
و خلال الـ 26 سنة ماضية و بعد حرب الخليج الاولى، توفرت فرص لحل القضية القومية بالرجوع الى اراء الجماهير في كردستان وعن طريق الأستفتاء للانفصال من العراق وتاسيس كردستان مستقل، لكن القوميين الكرد واحزابهم في السلطة عن طريق اتفاقاتهم مع حكومة البعث تارة ومع القوى الأسلامية والقومية في بغداد تارة اخرى، انتخبو طريق بغداد والحكم الذاتي والفيدرالية ، قد عمقوا هذه القضية. بغض النظر عن الظلم القومي انتهى الآن عن جماهير كردستان، حيث لا يواجهون الظلم لانهم اكراد، لكن القضية القومية لا تزال باقية في مكانها. في الوقت الراهن هناك خطورة حدوث مواجهات حربية وحروب مدمرة تدق ابواب جماهير كردستان.
ان الشيوعية العمالية بقيادة منصور حكمت منذ سنة 1995 طرحت استراتيجية امام جماهير كردستان، لكن الأحزاب الحاكمة في كردستان وقفوا بوجه هذه الأستراتيجية و تطبيقها. بغض النظر عن التغيرات الكثيرة التي طرئت على المحتوى والاسباب لدعوة الى الأستفتاء لاستقلال لكن الشيوعية العمالية و الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي على الدوام و في مؤتمره التأسيسي و في بياناته اكد على الأستفتاء و الأستقلال و اعتبر انجع خارطة طريق لانهاء القضية القوميية في كردستان العراق.
و الآن و بعد ان اعترفت بعض الأحزاب الحاكمة في كردستان وعلى لسان مسعود البرزاني بقبول الرجوع الى اراء الجماهير واجراء الأستفتاء للانفصال والأستقلال من العراق، يجب على جماهير كردستان عدم فقدان هذه الفرصة، وان تشارك في الأستفتاء الذي حدد موعده ب 25 ايلول، ويجب الا يسمحوا للقوميين الكرد بالقيام بالمساومات مع بغداد او دول المنطقة. نحن ندعو الجماهير للمشاركة والتصويت لصالح الأنفصال. ونقر بان استقلال كردستان ينهي القضية القومية ويهيأ الأرضية للنضال الطبقي من اجل تأسيس عالم حر ومتساوي واشتراكي يسحب البساط من تحت اقدام البورجوازية الكردية لخروج النضال الطبقي من مساره وتوجيهه الى بغداد ويهيأ الطريق للخلاص من سلطة القومين الكرد واحزابهم التي وفي الوقت الراهن اصبح مطلبا على لسان كل الناس يهز عروشهم. يجب ان ينتهي الأستفتاء بأستقلال كردستان وتأسيس دولة مستقلة علمانية غير قومية وغير دينية ودولة تقوم على اساس المواطنة المتساوية.
لاجراء الأستفتاء و نصرة عملية الأستقلال نحن نؤكد على هذه النقاط ونعتبرهم أهم الخطوات الضرورية :
1- يجرى الأستفتاء لاجل جماهير كردستان، يجب افساح المجال المتساوي لكل المواطنين ومن اجل التصويت للاستقلال او البقاء في العراق؛
2- يجب ان يشمل الأستفتاء كل مناطق كردستان التي تسكنها اكثرية ناطقة باللغة الكردية ، وفي الوقت الراهن عمليا يقعون تحت سلطة اقليم كردستان. وبعد الأستفتاء اذا برزت ادعاءات للحكومة العراقية او مجاميع من الناس في اي مدينة، يجب اجراء استفتاء في تلك المدن للتصويت اما البقاء في اطار كردستان او الالتحاق بالعراق.
3- يجب مراقبة الأستفتاء من قبل المنظمات العالمية كالأمم المتحدة. يجب توفير المجال للمؤسسات الأعلام العالمية لتغطية الأستفتاء.
4- يجب الألتزام بنتائج الأستفتاء من قبل القوى السياسية و الأحزاب، والأعتراف بارادة الجماهير و اعتبار ارادة الجماهير فوق كل سلطة.
5- بعد الأستفتاء و بعد حصول الأصوات الكافية للاستقلال، يجب البدء بتنفيذ الخطوات العملية نحو الأستقلال و تشكيل المؤسسات الضرورية بها
نحن ندعو جماهير كردستان بكل مكوناتها الى للمشاركة بشكل جدي في الأستفتاء و يعتبرونها قضية جدية و يشاركون بشكل واسع التصويت بنعم لصالح ألاستقلال.
الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
22 حزيران 2017







التعليقات


1 - شر البلية ما يضحك
يوسف خماس ( 2017 / 6 / 27 - 10:19 )
كل هذا الحماس لاستفتاء استقلال كردستان من -اممين- مفهوم، لا بأس ولكن لم الاستهانة بعقل المخاطب؟ يدعو البيان ان تكون نتيجة استفتاء لتأسيس دولة قومية كردية هي بأن -ينتهي الأستفتاء بأستقلال كردستان وتأسيس دولة مستقلة علمانية غير قومية وغير دينية-. كيف تكون نتيجة استفتاء لتأسيس دولة قومية هو تأسيس دولة غير قومية... ارجو حل هذه الاحجية


2 - هذه شوفينية معادية للماركسية
حسين علوان حسين ( 2017 / 6 / 27 - 11:23 )
الرفاق الأعزاء
مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير يشمل كل شعوب العالم ، و ليس الأكراد فقط ؛ و لا يرفض هذا الحق غير الشوفينيين من أتباع هيمنة القومية الكبرى المضطهدة للقوميات الأخرى . كل شيوعي يعي هذه الحقيقة الماركسية و التي بدونها تنسف الشيوعية و يحل محلها ضيق الأفق الشوفيني لمريدي حكم برجوازية القومية الكردية الكبرى التي تلغي حق القوميات الأصغر في تقرير مصيرها عبر إنكار وجودها في الأقليم و التمييز العنصري ضدها و تذويبها مثلما تفعل حكومة كردستان العراق الآن حيث يسكن الأكراد و التركمان و المسيحيين و الشبك و الأيزيديين و العرب معاً . كل واحدة من هذه القوميات لها الحق في تقرير المصير ، و ليس للكرد وحدهم ، و لكن ورقة الاستفتاء مفصلة تفصيلاً لتكريس إنكار هذا الحق المشروع عليهم عبر إلغاءها لوجودهم أصلاً .
عليكم كشيوعيين ألمطالبة بضمان استقلال سلطة الأستفتاء أولاً - و هذا أمر مستحيل الآن - ثم ضمان إدراج كل القوميات الستة أعلاه في ورقة الاستفتاء ثانياً ، قبل تخيير المنتمين إليها بالتصويت بنعم أو لا للاستقلال ، مع وجوب احترام حقها الكامل في الاستقلال عن كردستان العراق و ليس عن العراق فقط .


3 - !!طرح بديلا ليس استهانة باحد
سمی-;----;--------;------------;-------ر نوری-;--- ( 2017 / 6 / 27 - 22:45 )
شكرا لمرورك السيد يوسف خماس اننا ندعو للاستقلال كردستان و ليس تشكيل دولة قومية و الأستفتاء لا تشمل الأكراد فقط بل كل الساكنيين في كوردستان العراق. و اني ارى هذا الموضوع صعب فهمه بالنسبة لكم. و اننا تدعو الى تشكيل دولة علمانية غير قومية في كردستان العراق اذا هذا صحيح لبلد مثل سويد او سوريا او يمن صحيح ايضا لكردستان. ماذا يمنعنا نناضل من اجل ذالك الحكومة و لماذا جنابكم تدعون بانها استهانة ؟


4 - أين سنصل بهذا العمى عن رؤية حقائق الحياة
يوسف خماس ( 2017 / 6 / 28 - 11:58 )
أن كان الامر هو تشكيل دولة علمانية غير قومية في كردستان فلم تأييد إستفتاء هو قومي بالمطلق، وأين ستصل. غدا الشبك أو العرب أو الاشوريون في دولة كردستان يرفعون شعار الاستفتاء للانفصال عن كردستان تطبيقا لحق تقرير المصير، وبموجب منطلقك -الاممي- ستأيدهم.. وبعد استقلالهم ترفع مجموعة اثنية في دولتهم الجديدة مطلب الانفصال...وهكذا. الى اين سنصل بهذا -العبث- بأسم الحقوق القومية.. اليس من الافضل تركيز الامر منذ البداية على تأسيس دولة المواطنة العلمانية في العراق بدون الخضوع لهذا التأجيج والسعار القومي


5 - تعليق
صباح ابراهيم ( 2017 / 6 / 28 - 15:36 )
الذي يقود و يطبل لعملية الاستفتاء و الانفصال و الاستقلال هم زعماء الطبقة البرجوازية العشائرية التي تتخذ من شعارات حماية الشعب الكردي مطية لزيادة ثرواتها و ارصدتها في البنوك الخارجية ،
لا يحق لمن لا يمتلك الشرعية الدستورية وقد انتهت ولايته منذ سنتين و يختلس السلطة بالقوة في الاقليم ان يدعو للاستفتاء او تشريع قوانين وقد احل هو بنفسه برلمان الاقليم وطرد رئيسه و يحارب الاحزاب المعارضة له . انها الديكتاتورية العشائرية بعينها .
الانفصال عن العراق سيقود الشعب الكردي الى المجاعة حتما . فليس لاقليم كردستان العراق موارد غير النفط المهرب و لبن اربيل وكباب السليمانية .


6 - الأستفتاء و الأنفصال كان مشروع الشيوعية العمالية
سمير نوري ( 2017 / 6 / 30 - 04:34 )
عزيزي صباح ابراهيم اني لا اعرف هل انت عندك اي اطلاع على قراراتنا و مشاريعنا لحل القضية القومية الكردية في كردستان العراق ام لا؟ نحن في سنة 1995 طرحنا مشروع الأستفتاء و الأنفصال من العراق و من ذلك الوقت لحد اليوم نحن ندعو لذالك الحل. و لكنك يبين انك تنكر حق الجماهير في كردستان بان يقرون مصيرهم السياسي في العراق و تعتبر موارد كردستان موارد مهربة!!و اننا لا نؤيد مسعود البرزاني و لا حزبه بل نناضل بكلي قوتنا لازاحتهم من السلطة في كردستان العراق و بوجهة نظرنا الأستقلال يساعد على اسقاط السلطة الرجعية للقوميين الكرد من السطةو ليس العكس.

اخر الافلام

.. انتهاء عملية إجلاء مقاتلي داعش من آخر جيب في دمشق


.. الصدر يدعو لائتلاف حكومي واسع ويكثف لقاءاته في بغداد


.. ترامب يطالب بتحقيق حول احتمال تجسس FBI على حملته الانتخابية




.. تفجيرات متزامنة تهز جنوب تايلاند


.. الامارات تمنح المستثمرين نسبة تملك كاملة في الشركات