الحوار المتمدن - موبايل



ماذا لو تولى زكريا محيى الدين رئاسة مصر بعد عبد الناصر ؟

ديانا أحمد

2017 / 6 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


ماذا لو تولى زكريا محيى الدين رئاسة مصر بعد عبد الناصر ؟

سيناريو ماذا لو ولا شك هو سيناريو جذاب ومهم تاريخيا ويحوى كثيرا من الابتكار والابداع والافتراضية. كما سبق ان كتبنا ماذا لو بقى العالم العربى مسيحيا. وكما فى الرواية والمسلسل الامريكيين الرجل فى القلعة العالية حول ماذا لو انتصرت المانيا النازية واليابان واحتلتا الولايات المتحدة الامريكية معا.

فماذا لو قبل الشعب المصرى برئاسة زكريا محيى الدين يونيو 1967 بعد تنحى ناصر. او ماذا لو ظل زكريا محيى الدين نائبا لرئيس الجمهورية حتى وفاة ناصر سبتمبر 1970 ولم يتم اعفاؤه من منصبه 1968 وتولية السادات مكانه.

لو حدث ذلك وتولى السيد زكريا محيى الدين هذه القامة الوطنية الشامخة والمخلصة رئاسة مصر فى 1967 او 1970. لتجنبت مصر سيئات وخطايا كثيرة قام بها السادات ومبارك وطنطاوى ومرسى والسيسى.

اولا فلن تكون هناك ثورة تصحيح او انقلاب قصر فى 15 مايو 1971. وسيظل رجال عبد الناصر ونهجه وخطه مستمرا. ولظل سامى شرف وشعراوى جمعة ومحمد فائق ومحمد فوزى وعلى صبرى ومحمد لبيب شقير فى مناصبهم. او على الاقل لظلوا احرارا ولهم مكانتهم السياسية ولظلوا شركاء فى الحكم ولم يتم سجنهم.

ثانيا. لكانت حرب تحرير سيناء اندلعت فى 1971. ولنسب الفضل فيها لعبد الناصر ولمحيى الدين ايضا. ولنظام ونهج عبد الناصر. ولتم اجتياح سيناء وغزة بالكامل عسكريا مصريا وتحريرها واجلاء المحتل الاسرائيلى عنها دون ابطاء ولا انتظار سنوات او مراحل حتى الثمانينات. ولربما لاحقا كنا ابرمنا معاهدة سلام ايضا مع اسرائيل كنتيجة للتحرير ولكن من موقف المنتصر لا المتسول الخاضع للمساومات. ولربما ظللنا فى حالة عدائية رسمية ورفض للتطبيع مع الدولة ايضا.

ثالثا. لبقيت مصر صديقة وحليفة للاتحاد السوفيتى. ولاستمر النهج الاشتراكى والاتحاد الاشتراكى مسيطرا على سياسة مصر. وبالتالى لاستمر توظيف الخريجين واحترام الجامعيين. والاصلاح الزراعى. ولما عادت القاب سخيفة مثل بك وباشا. ولما انقلبت السياسة الاقتصادية الى الانفتاح والراسمالية المتوحشة والنهب وبيع القطاع العام والخصخصة.

رابعا. لظل الاخوان المسلمون وعلى راسهم الهضيبى وزينب الغزالى وعمر التلمسانى فى المعتقلات والسجون يمضون عقوبة المؤبد. ولن يتم اطلاق سراحهم لضرب الناصريين والاشتراكيين والشيوعيين. وبالتالى لتجنبت مصر موجات الاسلمة والاخونة والمسلفة والسعودة التى تعانى منها بفضل السادات ومبارك وحصدناها حنظلا فى نكسة يناير 2011 على يد طنطاوى ومرسى والسيسى. ولتجنبت مصر اغتيال رئيس جمهوريتها على يد الاخوان والسلفيين. ولانقرضت الاخوانية والسلفية من مصر ولما تمكنت السعودية من التحكم فى مصر وسياستها او جعل مصر دمية بيد ال سعود وامريكا. ولما تم بيع تيران وصنافير.

خامسا. لبقيت مصر رائدة ومتقدمة ومتحررة ثقافيا وفنيا وفكريا وابداعيا واقتصاديا وسياسيا محليا وعالميا ولظلت نساؤها ورجالها منفتحين على الغرب والاناقة الغربية فى الملابس والتحضر الغربى ولما عرفت مصر وجمهوريات الشرق الاوسط وشمال افريقيا انتشار الحجاب ولا النقاب ولا العباءة ولا اللحية. ولظل العقل الشعبى والجمعى المصرى محصنا علمانيا عصيا على الاخونة والمسلفة والسعودة.

سادسا. لعين زكريا محيى الدين احد رجالات ناصر نائبا له مثل على صبرى او محمد فوزى. وبالتالى لم يكن حسنى مبارك ليصل لرئاسة مصر ابدا. ولما حدثت نكسة يناير 2011 ابدا ولا تولى طنطاوى والسيسى وزارة الدفاع او رئاسة مصر ابدا.

سابعا لظلت حالة السلام الاجتماعى والوئام بين مسلمى مصر ومسيحييها. ولم تحدث فتن طائفية ابدا. ولربما تراجع محيى الدين عن قرار ناصر ضد البهائيين والماسونيين. ولظل الازهر منارة شلتوتية كلها محبة تجاه الشيعة والصوفية واديان العالم.

ثامنا. لاتخذت مصر جانب افغانستان الشيوعية الاشتراكية. ولما وجد الافغان العرب من الاصل وبالتالى لما وجد الظواهرى والقاعدة وطالبان. وداعش.

تاسعا. لما تغيرت مادة دين الدولة الى التغيير الساداتى الكارثى. ولما ظهر اقتراح قانون الردة الساداتى ودستور عبد الحليم محمود الاسلامى الداعشى. ولما ظهر امثال الداعشى احمد الطيب وقانونه السيساوى الاسلامى المقزز قانون مكافحة الكراهية.

عاشرا لما تولى الاخوان ابدا رئاسة مصر او رئاسة نقاباتها او عضوية برلمانها. ولما ساعدهم الجيش المصرى ابدا على تولى الرئاسة او عضوية البرلمان او النقابات. ولما انشئت احزاب دينية اخوانية وسلفية ابدا فى مصر.

حادى عشر. لما تأسلم البعث العراقى ولا القذافى. ولا النميرى. ولا السودان. ولما سقطت الصومال الاشتراكية فى براثن الاخوانية والسلفية والسعودية ولو الى حين.

ثانى عشر. بانقراض الاخوان والسلفيين لما حصل الربيع الاخوانوسلفى فى 2011. ولنجت سوريا وليبيا من الاسلمة والاخونة والمسلفة والخلجنة والسعودة والاردوغانية. ولنجا العراق من الاسلمة السلفية والاخوانية والصدامية والخمينية والسعودية والاردوغانية. ولنجت غزة من حماس الاخوانية. ولنجت الجزائر من العشرية السوداء. ولتصدت مصر وجمهوريات الشوشف MENA . الشرق الاوسط وشمال افريقيا. للاجتياح الاسرائيلى للبنان. ولاندلعت ثورة علمانية فى ايران ضد الشاه وليس اسلامية. ولما نشأ حزب دينى قمعى فى لبنان هو حزب الله. ولا ظهر سعد الحريرى واحمد الاسير وسلفيوه عملاء السعودية والسلفية والاسلام السنى فى لبنان.

ثالث عشر. لما حصلت انتفاضة الخبز يناير 1977 لانتفاء اسبابها







اخر الافلام

.. 20-7-2017 | موجز الحادية عشرة لأهم الآخبار من #تلفزيون_الآن


.. ستديو الآن | أي معاقل #داعش في العراق سيكون الهدف العسكري ال


.. نشرة الثامنة-نشرتكم 20/07/2017




.. -ادخلوا مصر آمنين-.. يقولها المضيف فهل يصدقها الضيف؟


.. ما وراء الخبر-أبعاد الوضع الأمني في مصر