الحوار المتمدن - موبايل



تثاؤب بغداد تعفن

سعد محمد مهدي غلام

2017 / 7 / 2
الادب والفن


لسعتني غفلة سيجارالرصيف الدامسة
موحشة متوحشة
أريكة الحزن تسقيني
حلمتها شهوة وثير ة
عميقة الزرقة شبقة
ينام حبي بفيء رموش
ورد صمتها الأطرش
المطبق الدائم البكم
مائية همساتها متعرجة إسفنجية
تجلدني عتبات الدور المتهالكة
الإسفلت حيرانا ماعاد يميز الأحذية واﻻنفجارات
المطر ينهمل قوافل دموع الظعن
وجع يطيح بخصر خارطة الوطن
أفترش حصيرة الاحزمة الناسفة
مدخل وجاغ أليس مكب خواطر
أتنصت ؟!
حكاية العمالقة ...
أقزام على رؤوسهم الطير







اخر الافلام

.. اعرف سبب زيارة النجمة نيللى لمركز الإبداع بدار الأوبرا


.. الشاعر العراقي الكبير طالب الصالحي .. وقصيدة الردي


.. أشرف ذكي عن مسرحية «ليلة»: النوع دة مهم من المسرحيات الكوميد




.. هذا الصباح- مهرجان للموسيقى العربية الارتجالية بألمانيا


.. هذا الصباح-الترجمة الآلية تفتح آفاقا جديدة لقطاع الفندقة