الحوار المتمدن - موبايل



مطرود من رحمة الرب

فوزية بن عبد الله

2017 / 7 / 3
الادب والفن


احتاروا في امره
فلا يوجد نص صريح في ذلك
قال الاول نحرقه
قال الثاني نرميه من شاهق
قال الثالث ندعه يفعل في سره ذلك
فانتم تعلمون
ان حب الغلمان أشهى و لي في ذلك مآرب
قال آخر
ويحُك آ ستخرج عن ملة ابيك الحنيف
و الله ما كان سيقبل ذلك
قال آخرهم
فليكن بين ذلك وذلك
بين وعيد و صمته
اتركه يعيش في سره
ويتمنى يوما يخرج الى النور
ولا تكفوا عن التهديد
و اغمضوا العيون كلما رأيتموه
هكذا تستعبدونه
وقولوا له ان له رب رحيم
ولكن اياكم وإياكم ان تقبلوه
فيكتشف سر اللعبة
فيقلب المعبد
وتنقلبون بين اهلكم صاغرين







التعليقات


1 - بعد اذنك
احمد علي الجندي ( 2017 / 7 / 25 - 17:13 )
اختي الكريمة ما هو دينك

اخر الافلام

.. مركز الشيخ زايد في بكين.. جسر بين الثقافة العربية والصينية


.. الشروق| تحريم قراءة القرآن على نغمات الموسيقى


.. بي_بي_سي_ترندينغ | نتعرف على القصة وراء فيديو لتلاوة سورة #ا




.. قصر ثقافة الزعيم -جمال عبدالناصر-حلم يري النور


.. عضو بالكونغرس يتحدث عن خداع الممثل الساخر بارون كوهين له…