الحوار المتمدن - موبايل



عن ميشال بوجناح والصهيونية والتطبيع الثقافي في تونس.

فريد العليبي

2017 / 7 / 6
القضية الفلسطينية


تحاول الصهيونية التسلل من شباك الثقافة للعبث على خشبة مسرح قرطاج عبر رمز من رموزها الثقافية: ميشال بوجناح ، والمدافعون عن الكوميدي الصهيوني الفرنسي من أصل تونسي يحجبون كالعادة التطبيع الثقافي خلف ستائر الديمقراطية والحرية في الفن الخ ...كالقول بضرورة مواجهة الأفكار بالأفكار وتمكين الجمهور من الاطلاع على كل عمل "فني " وكأننا في مباراة فنية مع الصهيونية وأين في مسرح عريق يؤمه آلاف التونسيين .
هل قدر هذا البلد أن يتناوب على انتهاك حرمته الثقافية مرة الدعاة التكفيريون ومرة أخرى ممثلون سينيمائيون ومسرحيون وصحفيون صهيونيون فبعد بث القناة الثانية الصهيونية المباشرمن تونس هبت عاصفة "غال غادوت " الجندية الصهيونية سابقا والممثلة لاحقا ، وما كادت تهدأ حتى هبت عاصفة ميشال بوجناح الذي يستعد لتقديم عرض مسرحي في تونس ، وكأنما يتعلق الأمر بالثأر من منع توزيع شريط " المرأة الخارقة " بفتح صهيوني مبين " لمسرح قرطاج نفسه .
تريد الصهيونية القول : منعتم توزيع الشريط حسنا ، ها هو ميشال بوجناح يقتحم عليكم أشهر مسارحكم !!! هو" يهودي تونسي "يحب بلاده مثلكم وربما أكثر فهل ستمنعونه أيضا ؟؟؟ إن فعلتم فانتم معادون للسامية وستحاسبون حسابا عسيرا وخاصة في الاقتصاد فمفاتيحه بين يدي .
الكوميدي الصهيوني غادر تونس وهو طفل لا يتجاوز عمره احدى عشر عاما وكان ولاؤه دوما لا لتونس وانما لذلك للكيان القائم على ابادة شعب وقد عبر مرارا عن هذا ولم ينبس ببنت شفة واحدة وهو يشهد ما تقترفه الصهيونية القاتلة من مذابح ، تُرى هل كان اعتزازه ببطولات أريال شارون سفاح صبرا وشاتيلا مثلا تعبيرا عن حب تونس ؟؟
تنسى الصهيونية أن حب التونسيين لبلدهم لا يضاهية حب آخر غير حبهم لفلسطين .وتتوهم مرة أخرى أن التطبيع معها سيمرر الى الشعب عبر خاصرة الثقافة الرخوة ولكن وهمها يتبدد مرة أخرى ولا شئ يمنعها من تكرار المحاولة في المستقبل ،غير أنها ستجد نفسها في مواجهة مع طيف واسع من السياسيين والحقوقيين والنقابيين والمثففين التونسيين الذين عبثا تحاول وصفهم بمعاداة السامية فهؤلاء أغلبهم من رفاق جورج عدة اليهودى التونسي الكافر بكيان يسمي نفسه "اسرائيل " .







اخر الافلام

.. كركوك.. وفوهة بركان كردستان


.. الأزمة القطرية في المحفل الدولي.. مناورات ومواقف


.. غارات روسية وسورية على ريفي إدلب وحماة




.. مرآة الصحافة 20/9/2017


.. البيت الفلسطيني.. نظرة إلى الداخل