الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة(أشواقٌ ترتعشُ)

جاسم نعمة مصاول

2017 / 7 / 8
الادب والفن


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أشواقٌ ترتعشُ
عندَما التقيتُكِ
توقفَّ زَمني الرتيبُ
هنا بدأ زمنُ الياسمينْ
ندى الامطارِ
يَرتسمُ فوقَ شفاهٍ
ظمأى لعاصفةِ البحرِ
مُباركٌ نورُ قمركِ
يُخلصُني من عذاباتِ العزلةِ
دربي اليكِ موشَّحٌ بالفرحِ
وطقوسَ الشوقِ
لامرأةٍ تسامرُ
شواطئَ اغترابي
وهمساتِ جراحي
أيتُها الواحةُ
لَنْ ترحَلَ النارُ عَنْ وَجَعي
ودموُعِ المطرِ
تَحترِقُ الغيومُ
في قناديلِ الذكرياتِ
وتهربُ الأضواءُ من الشُرفاتِ
والضبابُ يبكي
في صباحاتِ الشتاءِ
تَستَفيقُ أحلامي
عندَ ثغركِ الباسمِ
(ومرافئِ النشوةِ)
وارتعاشاتِ الضوءِ
حينَ الشهقاتِ
حنيني يُحلقُ فوقَ غاباتٍ
وبساتينِ كرومْ
كَيْ ينبضَ الخمرُ
في تراتيلِ المعابدْ
وواحاتِ الحرائقْ
روحي تحاورُ انفاسَكِ
تتمردُ على دفءِ الوسائدِ
تبكي على شموعِ الضياعِ
متى تمرينَّ على ذكرياتي؟
لتعودَ أنغامُ عواصفِ البحرِ
واحتضانُ الشواطئ
(لأصداءِ المناجاةِ)
ستكونُ مرافئي طقوساً
تعبرُ الاحلامَ
وأشواقاً ترتعشُ مع الامواجِ
لأتلو تراتيلي فوقَ ثغركِ
وأكسرُ ظمأَ شفتيكِ ،،،،،،،

(مونتريال ـــ كندا)







اخر الافلام

.. الفنان العراقي ياس خضر واغنية ليل البنفسج كتبها الشاعر مظفر


.. مقهى أم كلثوم ببغداد يتحدى الظروف الصعبة في العراق!


.. النحات فهد الهاجري يُحوّل الأخشاب إلى لوحات فنية




.. فيديو: الإحباط يدفع زوجين أردنييْن لإنجاز مسلسل كرتوني لتعلي


.. عباس حزين: نسعي لنشر ثقافة الروح الرياضية