الحوار المتمدن - موبايل



قصة قصيرة..ثائر

نائلة أبوطاحون

2017 / 7 / 11
الادب والفن


في أزقة المخيم المعتمة وأثناء الاجتياح، سارت بخطى مترددة، تستكشف الطريق قبل أن يغادر ذلك الرابض -في مخبئه منذ أيام- عرينه، فالجيش قد ملأ الأزقة والشوارع بحثا عنه.. وهي كأي أم تريد له السلامة.
فاجأها .. وهو يقفز من فوق سور بيتها المتهاوي، ليهبط في فناء الدار، كنمر متوثب للقتال ، دقات قلبه تتسارع ، وصوته اللاهث يستنجد بها: خبئيني يا خالة.
بسرعة قفزت صورة ابنها القابع في السجن في فضاء العقل والوجدان، وأمام ناظريها -حية- تحثها على  التصرف بحكمة.







اخر الافلام

.. -أفضل فنان اجتماعي- لفرقة BTS الكورية الجنوبية | اليوم


.. شاهد.. فنان فارسي يكرس تحفه الفريده لمونديال روسيا


.. هذا الصباح -معرض فني بتايوان يستقطب كبار الفنانين والعالميين




.. بي بي سي عربي: حلقة دنيانا (196): برلين عاصمة للثقافة


.. شاهد كيف يتم صناعة المو?ثرات الصوتية لا?شهر الا?فلام السينما