الحوار المتمدن - موبايل



خيول فقدت عيونها

مصطفى الشيحاوي

2017 / 7 / 14
الادب والفن


خيول فقدت عيونها
لا تشدّي الهدوء اليّ فانا ساخط
مثل الةٍ وتريةٍ
أصابتها وحدتها بالجنون لموت عازفها فجأة و بعينيه دمعة تجمّدت
كأخرِ قطرة مطر على سلك كهرباء
في شارع قصيٍّ لم يدخله بشري منذ اخر حبٍ توقفت حروب قلبه
ومنذ آخر باب أٌغلق بجنزيرٍ
اعتلاه تفسخ
الحديدْ
كثيرا ما العن الفتنة
وانا اتحسّس التواء طريّا بخمس اصابع
غاب بين اعشاب تنهش اقدام تابعه بالقرّاص
فتنكمشُ الاصابع على راحة كفيّ
باحتكاك مرّ
طعم خنجرٍ
مغروس في مشهد مسرحي
وفي ظهر اللعبة اليائسة.. يا عطيل
فيسقط الشال
والاضاءة
والخشب المتآكل تحت قدميّ
ممثل
هارب من احدى الروايات الفاشلة
تقود طريقه الاعمى
روحاً متعرجة لخيولٍ فقدتْ عيونها
بعالم تحوَّل شخوصه
ذبابا يعزف طنينا في شباك عنكبوت

أردّدُ
بصوت مخنوق
أنا الة وترية
اهتزّ بعنف كآخرَ قوّةٍ بقيت لي في شباك اللعنة الفاتنةْ.







اخر الافلام

.. الفلكلور الشركسي.. تراث تتناقله الأجيال


.. ترقبوا غداً لقاء خاصاً مع الفنان الفلسطيني محمد عساف في برنا


.. دراسة: هذه الموسيقى المفضلة للرضع.. والأجنة




.. رقص و فلكلور شعبي بمهرجان الشعوب القرية الفرعونية


.. الشروق |لحظة اعتقال الممثلة الإباحية خصم ترامب