الحوار المتمدن - موبايل



كوكبين دريين

جودت شاكر محمود

2017 / 7 / 16
الادب والفن


حينما تفتح أبواب السماء
أرى كوكبيها الدريين
يسعيان برغبة لامتلاك الإلوهية
أثداءها المدورة والمتورمة
تطيحُ بي
وحين أداعبهما
نسائم من الإثارة تهب منفعلة
والحان من النشوة تعصفُ بي
والحلمات تتجمدُ منتصبة
تحيط بها هالات ملساء متلألئة
وذروة من المشاعر تتصاعد
لتنتهك جميع الذكريات...والإيماءات الغامضة
وبخفةٍ تتخلى عن كل أستار عفتها
محاولة وبسرعة...
أن تخفي بيديها سرها المقدس
جسدُها مُثرى بالإغواءات
وأفق الاشتهاء منفتحة
وتتباطأ أنغام الخجل
لتتعالى أصداء التوق
وتتحفز فيضانات من الإحساس
وتتداعى الأشياء مسرعة
وتتمزق أستار المخاوف
لحظتها:
تيار من المشاعر الأكثر غموضا
يزحف مندفعا
وبراعمُ نهديها تلمع بالنشوة
والفاكهة المحرمة من الرغبة تنضج
وموجات من السرور البري تدفعني
ويجتاحني شعور بالإغماء
حينئذ مشاعري تستلقي عارية
مليئة بالافتتان...ومشتعلة بالشهوة


البصرة- أوائل-2017







اخر الافلام

.. منتدى أصيلة في المغرب يبحث الأسباب الاجتماعية والثقافية للتط


.. تعرف على رأى النجم محمود حميدة فى مسرحية سلم نفسك


.. هذا الصباح-فنان مصري يرسم لوحات صغيرة ومبهرة على العلكة




.. لقاء الشاعر شاكر الشرقاوي على قناة فرات وقصيدة الى بغداد


.. أول تعليق من صاحب فيديو قراءة الفاتحة على الموسيقى