الحوار المتمدن - موبايل



ثمن التطور!

سليم نزال

2017 / 7 / 16
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



الشعوب التى تطورت دفعت اثمانا باهضة لما وصلت اليه .و نحن لسنا استثناء عن هذا .موجة الديموقراطية الخامسة وصلت حدود بلادنا لكنها توقفت لللاسف او اجهضت لاسباب عدة لكنها ستستمر بكل تاكيد.للمسلمين سنة و شيعة خاصة هذا الصنف المنغلق اقول معركة صفين لا تشكل مرجعية سياسية لنا فى الوقت الحاضر.عيوننا تتجه نحو المستقبل و ليس باتجاه الماضى .لا يوجد الان لا خليفة و لا امير مؤمنيين .العالم تغير و اشكاليات تلك الاوقات لا قيمة لها الان . لكل عصر اشكالياته و لغته و استعمال لغة الماضى فى وصف اشكالات الزمن الراهن امر لا يستقيم مع المنطق.انه لعب على التاريخ بطريقة هزليه لا اكثر.

الاوساط الصهيونية ( و هو امر اقراه دوما ) تسعى لربط الاسلام بالارهاب و هدفهم اضعاف العرب و بالتحديد كفاح الشعب الفلسطينى و ربطه بالارهاب و نحن نعرف هذا جيدا .الارهابيون الاسلاميون يشكلون حثالات مجتمعات متخلفه لم تزل اسيرة الفكر الماضوى .هذا الامر يجب ان لا يخيفنا مهما ارتكبوا من موبقات لان هذا كله دمامل ثقافية نمت فى ظل مجتمعات عانت من الفقر و الجهل والتخلف و الظلم و هى ظواهر ستنتهى بلا شك.و انا على ثقة ان تقد م بلادنا امر لا مفر منه .
لا بد من فهم هذه الظواهر عبر ترابطها مع بعضها البعض.الشعوب العربية تعرضت لارهاب سواء من حكوماتها او من اسرائيل او من امريكا .بلاد باكملها دمرها الارهاب الاكبر الذى يوصف بانه خطا. لا بد من فهم اشمل للدور الامبريالى الصهيونى فى الوصل بنا الى ما وصلنا اليه . لكن لا بد من عدم الاكتفاء بالقاء المسؤلية على الاخرين. الاصلاح الدينى بات ضرورة ملحة و هى مسالة تحتاج لاجيال . و مثله الاصلاح السياسى و الاقتصادى و الثقافى .الامور مترابطة تماما و من الخطا فهم الامور بانتقائية .واقعنا مر و ان لم نناضل لاجل تغييره لن يغيره احد.







اخر الافلام

.. إسرائيل: بدء إزالة ثلاثة آلاف لغم مزروعة حول -قصر اليهود- ال


.. انفجار سيارة مفخخة أمام المسجد الكبير في قلعة المضيق بريف ح


.. مليشيات النظام تشن حملة عسكرية برية على جنوب دمشق... وانفجار




.. سيدة مسيحية: نهبولي بيتي .. ماخلولي شي!


.. مشاهد من داخل سجن التوبة لجيش الإسلام في دوما