الحوار المتمدن - موبايل



مليونان ومائتا ألف قارئة وقارئ.. وأكثر... خواطر وهامش...

غسان صابور

2017 / 7 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


مليونان ومائتا ألف قارئة وقارئ.. وأكثر...
خــواطــر و هـــامـــش...

أكثر من مليوني ومائتي الف قارئة وقارئ.. وأكثر.. لمقالاتي بالحوار المتمدن ..رغم الضغوطات من حلقتي الضيقة المقربة.. والحلقات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة.. والمعادية كليا التي تعارض أبسط كلمة أو فاصلة... كلها ملاحظات شخصية (مختلفة) تطلب مني مباشرة الــكــف عن الكتابة.. أو على الأقل تخفيف الوطء عن تفجير بعض الحقائق.. أو الابتعاد نهائيا عنها.. هـــنـــاك و هـــنـــا... وإثارة "الزبيبة" المحشورة بمكان ما.. حسب المثال السوري العتيق المعروف... ولكنني بعد هذه العمر وهذه الشيبة التي رافقت بشرا من جميع الأشكال والأعراق والطبقات.. وبعد أن تحررت بهذا البلد الذي أعيش فيه منذ أكثر من خمسين سنة.. من كل شـوائب الخوف والحياد المشرقي المعروف.. ونسيت سنوات الضيم والظلم والعتمة التي عشتها ببلد مولدي, أيام فتوتي وأولى أيام شبابي... كيف تريدون مني التزام الصمت والحياد والعمى عن الخطأ والاعوجاج الظاهر.. وأنا الذي أبشر من سنوات طويلة أن الصمت عن الجريمة مشاركة بالجريمة... وأبشع وأكثر...
كم أنا فخور وأشعر باعتزاز... أكثر من مليوني قارئة وقارئ اطلعوا على ما أكتب وشاركوني حتى اليوم ما أحس وما أشعر... صحيح أنني لم أجلب لهم ما يطمئن.. لأن حقيقة الأحداث والأشخاص والمآسي الواقعية التي نوهت عنها لـم تكن مطمئنة أو أيجابية.. ولكنني آثــرت غالبا تجنب المسايرات المشرقية المعتادة.. دون مراعاة الأصدقاء وغير الأصدقاء... لأنني دوما وضمن إمكانياتي المحدودة التزمت قول الحقيقة التي أواجهها كل يوم.. وأشعر بها.. وأحيانا أشارك بها.. فكتبتها كما أراها... كما أحسها... لذلك تحملت بعض الغضب غالبا لدى أصحاب آراء مختلفة.. ولا يمكنني قول العكس حتى أرضيهم.. لأن الكتابة الحقيقية باقية... وهم يتابعون معيشتهم وأفكارهم وأحاسيسهم ورغباتهم...واختيار ما يعتقدون...........وأنا لي فكري وحرية فكري.....
سـوف أحافظ على حرية تفكيري وكتابتي... مهما كان الثمن... لأنها كل ما أملك.
أكثر من مليوني ومائتي الف قارئة وقارئ.. وأكثر...رغم الضغوطات من حلقتي الضيقة المقربة.. والحلقات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة.. بملاحظات شخصية ملحة مباشرة تطلب مني مباشرة الــكــف عن الكتابة.. أو على الأقل تخفيف الوطء عن تفجير بعض الحقائق.. أو الابتعاد نهائيا عنها.. هـــنـــاك و هـــنـــا... كيف تريدون مني التزام الصمت والحياد والعمى عن الخطأ والاعوجاج الظاهر.. وأكرر من جديد.. وأنا الذي أبشر من سنوات طويلة أن الصمت عن الجريمة مشاركة بالجريمة... وأبشع وأكثر...وأنا منذ بدايات فتوتي وشبابي لم أقبل الخطأ.. ودفعت الثمن غالبا لأنني تمسكت بهذا المبدأ.. فكيف تريدونني اليوم ـ وبهذا العمر ـ أن أقبل الخطأ.. أو أن اسايره وأطبل له يا بــشــر؟؟؟.......
كم أنا فخور وأشعر باعتزاز... أكثر من مليوني ومائتي ألف قارئة وقارئ اطلعوا على ما أكتب وشاركوني حتى اليوم ما أحس وما أشعر... صحيح أنني لم أجلب لهم ما يطمئن.. لأن حقيقة الأحداث والأشخاص والأحداث التي نوهت عنها لـم تكن مطمئنة أو أيجابية.. ولكنني آثــرت غالبا تجنب المسايرات المشرقية المعتادة.. دون مراعاة الأصدقاء وغير الأصدقاء... لأنني دوما وضمن إمكانياتي المحدودة آثــرت قول الحقيقة التي أواجهها وأشعر بها.. وأحيانا أشارك بها.. فكتبتها كما أراها... لذلك أثرت بعض الغضب غالبا لدى أصحاب آراء مختلفة.. ولا يمكنني قول العكس حتى أرضيهم.. لأن الكتابة الحقيقية باقية... وهم يتابعون اختياراتهم ومعتقداتهم ومحللاتهم ومحرماتهم وأحاسيسهم ورغباتهم ومصالحهم وارتباطات مصالحهم...واختيار ما يعتقدون...........وأنا لي فكري وحرية فكري.. دوما بصحة ما اؤمـن... رغم تجارات الكذب والنفاق التي تهيمن على العالم وعلاقات البشر وسياسة العالم!!!...
سـوف أحافظ على حرية تفكيري وكتابتي... مهما كان الثمن... وأثبتت الأحداث دوما أن كل ما تنبأت بـه وكتبت عنه وانتقدت أخطاءه.. أو أيدت صحته.. وقعت تماما كما كتبت عنها... خلال الأربعة عقود الماضية... وأطمئن صديقتي الجامعية الاختصاصية بدراسة الجمعيات والرابطات الغير حكومية.. بأنني سعيت قدر الإمكان بهذا المقال عدم التوجه بالنقد الذي تسمينه "دعاية مباشرة مجانية" لأية جمعية, أو مؤسسة, أو شخصية معروفة أو غير معروفة.....

عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ مــاكــرون و ناتانياهو...
بعد دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرئيس االأمريكي ترامب, لحضور مهرجانات 14 تموز الفرنسية, والاعتراضات العديدة التي نشرت ضد هذه الدعوة... ها هو الرئيس الفرنسي يدعو بينيامين ناتانياهو, رئيس الوزراء الإسرائيلي, لحضور ذكرى اعتقالات 13.000 أوروبي يهودي, ثلثهم أطفال لاجئون هاربون من الاضطهاد النازي من باريس وضواحيها بتاريخ 17 ــ 18 تموز 1942 وتسليمهم إلى السلطات الألمانية المحتلة.. تمت بإمرة سكرتير عام الشرطة الفرنسية آنذاك.. بواسطة مئات من أفراد الشرطة والدرك الفرنسي.. ومساعدة 300 عضو من اعضاء الحزب الشعبي الفرنسي (حزب فاشي) متعاون مع السلطات الألمانية.. مؤسسه Jacques Doriot (26.09.1893 ــ 23.02.1945) والذي بدأ نشاطه السياسي كشيوعي.. ومات يمينيا متطرفا عنصريا فاشيا...
هذه الدعوة لناتانياهو اثارت غضب العديد من المؤرخين والسياسيين والمفكرين الفرنسيين (اليهود) بالإضافة إلى مئات السياسيين الآخرين الذين انضموا إليهم باعتراضات كتابية وملاحظات عديدة, على النت والصحف.. معتبرين أن هذه الذكرى فرنسية ــ فرنسية.. ولا علاقة للسيد ناتانياهو (اليميني المتطرف) والمفجر لجميع محاولات السلام مع من تبقى من المسؤولين الفلسطينيين.. متابعا سياسة إستعمارية وحشية تجاه الشعب الفلسطيني والأراضي الفلسطينية.. ضد جميع (ملاحظات الأمم المتحدة) والتي تجمدها ــ فــورا ــ جميع حكومات الولايات المتحدة الأمريكية...
اعتراضات هذه الأنتليجنسيا الفرنسية من مختلف الأحزاب.. ضد هذه الدعوة الماكرونية.. معتبرة إياها غلطة ديبلوماسية واضحة.. ضد هذا المسؤول الإسرائيلي (المتطرف) والذي لا يلقى بسياسته الاستعمارية الاقتصادية والفضائح الشخصية التي تكتبها عنه حتى عديدة من الصحف الإسرائيلية... وخاصة بعد دعوة تــرامب... بدأت تشير إلى الخطوات الخاطئة التي بـدأ الرئيس ماكرون الوقوع بها.. وهو المحاط بسرايا من الاختصاصيين الإعلاميين.. ورغبته الجوبيترية بأن يكون دوما بلا أي خــطــأ............
الــحــقــيــقــة... الحقيقة الحقيقية... كما أردد دائما... لا يمكن إخفاءها.. مهما كانت محاولات خنقها.. سوف تظهر دوما... وتــبــقــى...
بـــالانـــتـــظـــار...
للقارئات والقراء الأحبة الأكارم... هـــنـــاك و هـــنـــا... وبكل مكان بالعالم.. وخاصة للنادر القليل المتبقى من الأحرار الذين ما زالــوا يقاومون ويناضلون ــ على حساب حياتهم وأمنهم ورزقهم ــ من أجل الكلمة الحرة والحقيقة الحقيقية والدفاع عن المظلومين والمضطهدين.. بكل مكان بالعالم.. والعلمانية الصحيحة الكاملة ومساواة المرأة والرجل دون أي استثناء.. والتآخي والسلام بين الشعوب.. وضد الحروب وتجارها... لــهــن ولــهــم كل مودتي وصداقتي ومحبتي وتأييدي واحترامي ووفائي.. وأصدق وأطيب تحية الــرفــاق المهذبة.
غـسـان صــابــور ـــ لـيـون فــرنــســا







اخر الافلام

.. محاور مع رشيد أيلال: هل البخاري أسطورة؟


.. الحج المحفوف بالمخاطر


.. هذا الصباح- توظيف تقنية الواقع الافتراضي




.. قانون نيابي: دينار لكل عملية تحويل ا?موال للخارج.. و 10 دي


.. أخبار عربية | وفاة النائب العام الاسباني الذي كان يلاحق #الا