الحوار المتمدن - موبايل



حينما يكون الانسحاب افضل جواب

احمد جابر محمد

2017 / 7 / 17
المجتمع المدني


عمر شاق، ضاعت فيه السنون، امنيات حبيسة التفكير؛ نزورها ولا نعلم متى ستقضي مدتها،
نتأمل في غدٍ افضل، ولا شيء مختلف اطلاقاً، سجون كثيرة، تتناسل بطرق عجيبة، لا اقفال لها و لا قضبان، شعور مخيف، يقبض الصدور وتقرع منه طبول القلوب، في وضعٍ مأساوي، يختلط فيه مطر الجبين مع مالح العين.

الشهب خطت رسالةَ رجمٍ على أسودْ الرؤوس، لانها استرقت العمر، بملامح متعطشة لماءٍ، لاعذبٌ ولا أُجاج، يخفي ضمأها و لا لصيامها إفطار، فيرسم الكهل دون عناء؛ صورة للشباب بفرض نقطة حيث شاء، نحتسي مشروب حياتنا؛ بكأس ٍفارغٍ وجوف ٍفراغْ.

استفاق العقل بعد سُبات عميق، بنشاط خلايا هرمة، يأمل حيناً من التغيير، يلوح بنظره حيث الوسادة، هل من عذر ٍحتى اعود؟ تكاسل فاق مرارة الحنظل، عاش رفيق سوءٍ للسان، فما فُني ليس من القادم بأثمر.

مسير سلحفاة؛ بل ابطأ من ذلك بكثير، تسابق غير معهود، في معركة محتدمة بين الاختلاف والانجاز، يخنقون في خندق، بفارق يلوح من بعيد، تلتمس فيه الظلم فلاحاجة لنا باليد للاستدلال فالعين تحكي اساطير.

الحصاد طرق الابواب، الكل يحمل بيديه منجلاً؛
تساوت فيه الصحيح منها مع المنثلم، "وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجراً عظيما"، آيات من الكِتاب، مفهوم مبهم لا تطبيق له، كانها تحفيزاً خاطبت ذلك الزمان، فارض الواقع رخوة ولا لعود من استقرار، هذا الحصاد سيعلو اصحاب الفيء مرتبة، على من افرغت الشمس تَصببهم؛ و اختارتْ الاجسادُ بديلٌ.

معاناة تسحب اختها، وكانها ضريرة، لئلا تضل الطريق، استباحة للوقت ضحية وقربان، توقد نار الركود لترتدي دُخانها حلاوة اللسان، كمثل المدمن و السكائر ينهي كل منهما الاخر بنشوة ثمنها العقب تحت الاقدام والجسد تحت التراب.

اذن؛ فلا حاجة لنا بكل هذا العناء، ولنحتفظ بماء الجبين لحصادٍ لا يشترك فيه المنثلمون بأدواتهم لان الانسحاب؛ سيكون دوما اكثر الحلول ترجيحاً وافضل جواب .







اخر الافلام

.. أعداد وتوزيع اللاجئين في ألمانيا


.. اعتقال محتجين على تبرئة شرطي قتل أمريكيا من أصول إفريقية


.. منوعات الآن | صورة جوية لتراكم مخيمات اللاجئين الروهينغا في




.. كلمة وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمام ال


.. اعتقال إماراتيين يقاتلون مع تنظيم الدولة في العراق