الحوار المتمدن - موبايل



شيركو ماربين : الارهاب واوجهه المتعددة ومحاولة حصره بداعش لقنونة الارهاب المتواصل منذ سقوط النظام البعثي الفاشي في 9 نيسان 2003 واحتلال العراق!

التيار اليساري الوطني العراقي

2017 / 7 / 17
الارهاب, الحرب والسلام


موقع جريدة اليسار العراقي - شيركو ماربين : الارهاب واوجهه المتعددة ومحاولة حصره بداعش لقنونة الارهاب المتواصل منذ سقوط النظام البعثي الفاشي في 9 نيسان 2003 واحتلال العراق!

شيركو ماربين : الارهاب واوجهه المتعددة ومحاولة حصره بداعش لقنونة الارهاب المتواصل منذ سقوط النظام البعثي الفاشي في 9 نيسان 2003 واحتلال العراق!

هل نعلم كم وجه يوجد للارهاب في بلادنا ؟

نحن توصلنا الى ارهاب واحد في العراق هو داعش. .. وتناسينا الارهاب المنتشر في العراق...

ما هي أوجه الإرهاب الحقيقية في عراقنا. ..؟

فالماكنة الاعلامية تمكنت من احشاء عقولنا وعقول المثقفين والكتاب بخصوص الارهاب ذو الوجه الواحد ...داعش !!

وإذ تم تسليط الضوء على داعش والبعث الارهابي جرت التغطية على الارهابيين الذين جاؤوا بقطار امريكي من ايران وتركيا ومن جميع بقاع العالم ...!!!

الارهاب الداعشي عمره 3 سنوات فقط ..
ولكن شعبنا العراقي قد ازدادت معاناته بعد سقوط الطاغية ...يعني في 2003

لقد ضرب الارهاب العالمي وعلى رأسهم الامريكان واشعل العراق ونشر المليشيات والمافيات. .. وتم العمل على تضليل العقل العراقي وبشتى الوسائل ...

هل نحن نسينا ومنذ سقوط الطاغية ان ابناء شعبنا يقتلون ويذبحون ويهجرون ...؟
هل نسينا التفجيرات المستمرة وبدون توقف وفي جميع المحافظات العراقية ؟
هل نسينا كيف كانت تفجر الكنائس والمساجد والمدارس والمستشفيات ؟
هل نسينا عمليات الخطف والقتل على الهوية ؟

الا تعيش مدننا العراقية حالة هيمنة المليشيات والمافيات واستهتار العشائر ؟
الا تعاني مدننا العراقية من جرائم التطهير الديني والطائفي والعنصري ؟
الا يتعرض الوطنيون العراقيون للخطف والقتل والتهديد ؟
الا تتعرض النساء العراقيات للخطف والاغتصاب والقتل والإهانة ؟

أين اطفال العراق. ..اين موارد العراق. .اين مياه العراق .اين زراعة العراق. ..اين صناعة العراق ..اين كهرباء العراق. ..اين مدارس وجامعات ومستشفيات العراق ؟

هل توجد لدينا في العراق مؤسسات ومراكز أمنية تطبق القانون وتحمي المواطن ؟

إن لم يكن كل ذلك إرهابا. ..فكيف هو شكل الإرهاب إذن ؟

ألم يحدث كل هذا الدمار والخراب والقتل الجماعي
قبل اجتياح داعش وفلول البعث للمدن العراقية ؟

هل نعلم إعداد ما يسمى بالشركات الأمنية ومجموع مرتزقتها القتلة ؟

أذن من هي الجهات التي تقف وراء كل هذا الارهاب الذي حصل في العراق السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعسكري ؟

اليس من الضروري ان نتوقف ونفكر بما كل يجري في العراق من ارهاب شامل منظم متعدد الأوجه ؟

سأعود بكم قليلا الى الوراء ..

عندما كانت بغداد والمحافظات تشتعل وتُقصف كل يوم بقذائف الهاون وتُضرب الاسواق وتقتل كل يوم ما لا يقل عن 100 عراقي ...

لماذا لم تُقصف السفارة الأمريكية في بغداد ولو لمرة واحدة فقط ؟

علينا ان نقتنع بأن هذه القوى الارهابية تعمل وتقتل الجميع وخصوصأ الاستعمار الجديد الامريكي للعراق ..!!

واعود بكم مرة اخرى الى الورء ..

دُمرت واغتصبت الموصل

بل والأخطر في هذه العقلية هو انجرار من يطلقون على أنفسهم مثقفين لهذا الطرف المليشاوي أو ذاك انعكاسا للانتماءات الفرعية على حساب الهوية الطبقية والوطنية !!

لم ينتهي الارهاب بعد ولن ينتهي طالما هناك وجود للاسلام السياسي وللمعممين الذين دخلوا العراق بقطار امريكي جديد في 9 نيسان 2003 ...كما حدث في انقلاب 8 شباط 1963 الاسود .. والاختلاف الوحيد هو تغيير الملابس ...من زيتوني إلى ديني. .

اما الاهداف فهي ذاتها والاجرام هو نفسه !!

وعلينا ان لانفرح ونرقص ونزمر ..
وندعي بان جيشنا العراقي والحشد الشعبي قد قضى على فلول الارهاب ابدا ...فالارهاب موجود بين صفوف الجيش العراقي نفسه طالما أنه مهيمن عليه من قبل الحوزات وينتمي الى المعممين وينتمي الى المستعمر الامريكي ..
فحتى يتحول الجيش إلى جيش وطني وفق قانون الخدمة الإلزامية ويتطهر من الضباط والمراتب الدمج ومن هيمنة القادة العسكريين الأمريكيين ، وتصفية كل أشكال إنتشار السلاح خارج إطار الدولة العراقية. عندها نكون قد وصلنا إلى بر الأمان. ..

ولكل ذلك ورغم الإنتصار الكبير الذي تحقق في الموصل ليس بإمكاننا ان ندعي قد انتهى الارهاب وسيستتب الامن في عراقنا ..!!

للاسف نحن نصفق ونرقص للطغات ثم نرقص للمحتل الذي انقذنا من الطغاة! !
أي نرقص وفي حالتي ذبح ابناء شعبنا العراقي ..!!

الخلاصة الصريحة. ..هل نحن نستحق الحياة يا شعب العراق ويا شباب العراق ؟

لكي نستحق الحياة علينا ان نعلم جيداً اذا كان بنياننا على الرمال فسيسقط في غضون ايام معدودة ..

وان لا نخدع أنفسنا بآمال وطموحات على الرمال المتحركة وليس الثابتة ...

وان لا يطبل المثقفون الى الانتصارات على داعش ويغضون النظر عن الإرهاب الشامل السائد في بلادنا منذ إحتلال العراق في 9 نيسان 2003..


أما إذا واصلنا تخلفنا الفكري بحيث لا نميز بين ( اشعيط ومعيط وجرار الخيط ) ونهرول خلف التيارات الإسلامية التي دمرت العراق ، تارة بأسم التحرير ومجلس الحكم والأن بإسم الإصلاح والكتلة التأريخية ..فلنقرا على أنفسنا السلام. .

فهل نحن بحاجة الى ثورة ثقافية فكرية من اجل ان نستوعب كل هذه التعقيدات ونصل الى الحقيقة ...
الجواب قطعا. ..نعم..

انا عتبي على الشباب العراقي اليوم ...الشباب هم جيل المستقبل ...
ولكنهم لايزالون مغيبين...ويركضون وراء الأحداث. ..ويُخدعون بشعار الإصلاح الذي تروج له القوى والشخصيات الانتهازية واللصوصية. .


وهذا ليس ذنب الشباب ابدأ لانهم ولدوا وترعرعرا في في ظل الفاشية والحروب والحصار والعوز والمهجر والإحتلال ...

إنما هو تقصيرنا كقوى يسارية لم نرتق إلى مستوى المسؤولية التأريخية. ..







اخر الافلام

.. منوعات الآن | #حوت عملاق عالق في شباك يكافح لتحرير نفسه


.. منوعات الآن | صغير الفيل النادر يظهر بهجته في حديقة الحيوانا


.. أخبار عالمية | أمريكا: تراجع #الهجمات الإرهابية بالعالم بنسب




.. أخبار عالمية | أمريكا: تراجع #الهجمات الإرهابية بالعالم بنسب


.. أخبار عربية | #قوات_سوريا_الديمقراطية تعلن سيطرتها على احياء