الحوار المتمدن - موبايل



أعمارهم العراق تعتريه أهات الفساد في السياسة

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2017 / 7 / 17
مواضيع وابحاث سياسية



يشهد العراق تطور كبير ومحاولات تلو أخرى في عمليات الاعمار في جميع مرافق الحياة ليشهد العراق ازدهار في البنى التحتية رغم تفشي الفساد في ربوع الوطن لنشهد بناء جسور وتعبيد طرق كما تشهد بناء فروع في المستشفيات الحكومية , مع تلكأ في بعض المشاريع ذات الاهمية للمواطن النجفي وغيرهم من المواطنين والشعب العراقي الجريح, الذي أنتظر حكومة التكنو قراط بفارغ الصبر ليلاقي الموضوع بخيبة أمل لمناشدة أصحاب القلوب الرحيمة ,للتخليص من ألم بهم بهذه السنوات العجاف.



هذا التغير الديموغرافي الذي صنعه قادة الشعب في البنى التحتية والعجز الكلي لمرافق الحياة مع وجود مصانع متهالكة في نظر أصحاب القرار العراقي الجريح لكنها كانت تعمل وعملها مجدي رغم الحصار الذي ابتلينا به من قبل طواغيت العصر من هدام والى أمريكا وغيرها ممن شاهد محنتهم أهالينا في العراق لكن اليوم وبعد غياب الحكم العفلقي الجائر جاءت الينا حكومات كنا نهتف بها في كل مناسبة وكنا نردد لحن الخراب ولحن الدمار ولعنا اليوم الذي كنا نردد به (نريد قائد جعفري)هذا القائد الذي دمر العراق أكثر مما دمره الغير وأعتقد أن قول الامام الصادق (والله ما فعلت بني أميه عشر ما فعلت بني العباسي) الكل يريد الخلاص من حكومة البعث لكن القوم بيضوا وجه طاغية ملعون زنديق حاقد واليوم العراق الجديد الى أين في ضل تحديات ومخاطر كثيرة تحيط في البلاد .


اليوم أي بلد يريد النجاح يعتمد على التخطيط العمراني وحتى ينهج التخطيط خطط واضحة عليه أن يجعل من العراق جنة الله في الارض ذات مواصفات وجودة عالية وتحت تصرف خبراء يتنزهون عن عصابات وما فيات القمار لتحقيق هدف سامي ""لكن هذا التخطيط نهج نهجاً صحيح لأضاعت قبة أمير الموحدين علي بن أبي طالب (عليه السلام) هذا من ناحية .ومن ناحية أخرى في بلدنا يوجد كثير من المزارات التي تفتقد الى التخطيط لها من قبل المسؤولين في العتبات المقدسة ومسؤولين الحكومة مع وجود ريع سياحي واقتصادي مهم لهذه المعالم .


أن أغلب ساسة العراق وقادتهم هم أبناء البلد ومن المشاركين بتدمير خلايا النسيج الواحد ,مع حرص لبعض قادة الشعب الوطنيين والذين أمتاز بهذه الوطنية رغم اختلافهم في بعض الرؤى لديهم ومن الممكن التنبؤ بها بعد دخول العراق مرحلة السنوات العجاف لجعل البلد أكثر ازدهارا مما كان عليه الأيام الحصار الجائر أذا كان جل همهم جعل العراق مزدهرا لكن دون تحقيق أحلامهم , ولو عدنا في الذاكرة الى الوراء وما أشيع في ذلك الزمان لبناء جسر ذو الطابقين لم يكلف الدولة سوى (50000) الف دينار طبع!!!أي بندين من الورق وأحبار.


يشهد أبناء العراق تطور في الفساد المالي والاداري مع هبوب رياح التطور المزعوم حول أعمار العراق وهذا لم يشهد النظام السياسي للبلد من تحقيق أي هدف سامي لأمن المواطن ومصيره الذي بات مهدد في مهد الحضارة ,وعلى ساسة العراق جعل أنفسهم تحت القانون وليس فوق القانون وهذه البلدان المتحضرة ,وبما نحن الاسلاميون نقتدي ونهتدي بهدي محمد (ص) وهدي علي الذي غيب مرات من جهل القوم السابقين وعلم السياسيين الحالين وساسة العراق ممن يشهد في الولاء لعلي أضاع علي في طرقاته فمن أين نجد علي والحق ضاع معه؟؟!!!!









اخر الافلام

.. الحكاية هي حكاية بنت ثورية إسمها أمل...ولدت لتكون #أمل_بنت_ا


.. حفل زفاف أسطوري لدنيا وإيمي سمير غانم.. بعد العثور على كنز ج


.. الأخبار بدقيقة 21-11-2011 | علماء يطورون يد روبوتية قادرة ع




.. أخبار خاصة | إيلي.. مصاب بطيف #التوحد يكتسب مهارة صنع الحلوي


.. أخبار منوعة | معلومات عن #مدن مفقودة في ألواح طينية قديمة